|
المنطقة الوسطى ونعني بها :
- سكان الرياض التي يعتقد الآن أن فيها أكثر من 4 مليون نسمة .
- من عفيف إلى الاحساء مروراً بالدوادمي و شقراء و القويعية و رماح .
- من حائل إلى السليل مروراً بكل مدن القصيم و سديد و الزلفى و الخرج و الحوطة و الأفلاج
- أهل المدن و القرى و الهجر و المواطنين و الوافدين و القبائل وغير القبائل .
وعلى أهل المنطقة الوسطى عموماً أن ينتبهوا لأن بن سعود ضحك عليهم و ذلك لأنه :
- غشهم بأنهم شركاء في الحكم مع أنه مستبد استبداداً مطلقاً بعقلية الامتلاك حتى آل الشيخ أصبحوا خدم له .
- بث في البلد أن المنطقة الوسطى قد استحوذت على كل خيرات البلد و أنها شريكة آل سعود في الجريمة .
- على مدى سبعين عاماً لم يطور التنمية لجعل المنطقة الوسطى تعطي المناطق الأخرى مثلما تأخذ .
- على مدى سبعين عاماً لم تنفذ برامج تربوية مما جعل اللحمة والعلاقة مع بقية المناطق مصيرية .
وتوصيفا للأوضاع في المدن الرئيسة بالمنطقة الوسطى فإن الرياض مثلا تعتبر :
- مدينة متضخمة بلا تخطيط ولا إستراتيجية علمية ولا تنسيق في الخدمات والنقل والمحافظة على البيئة .
- مدينة مزدحمة بالملايين في وسط الصحراء بلا احتياطات للأزمات من المتطلبات وطريقة إيصالها .
- نموذج للفوارق الطبقية من القصور الخرافية في شمال وغرب الرياض والعاذرية إلى أحياء نظيم وغالة .
- نموذج لانتشار الجريمة والتفكك الأسري والفوضى الإجتماعية .
لذلك ينبغي على أهل الرياض:
- تحويل الازدحام إلى ميزة من خلال العمل الميداني وعلى أهل الرياض أن يسبقوا غيرهم في كثافة المشاركات .
- السعي لتنظيم أنفسكم ذاتياً لتدارك الفوضى و تأمين وضع المدينة وقت الأزمات .
- أن يسعى الناس لتدارك الانهيار الأخلاقي والاجتماعي .
- أن يراعي سكان الرياض أُخوتهم الإسلامية ويهمشوا الخلافات القبلية و المناطقية تماماً .
أما مدينة حائل فتوصف بما يلي :
- مدينة عانت معاناة تاريخية تمثلت في العيش لعقود طويلة تحت ظلم أحد الطغاة المعروفين بالقسوة .
- تعمد تجاهل المنطقة بالطرق لاستهداف عزلها عن الجوف و رفحة و الحفر خوفاً من أثر الترابط القبلي و نزعة الثورة .
- إهمال المنطقة في الخدمات الأخرى و خاصة الكهرباء و الصحة و التعليم مقارنة ببقية مناطق المنطقة الوسطى .
- استهداف منطقة الحائل بالمخدرات والفقر لإرغام العوائل على بيع الشرف قصداً لإرغام أنوفهم كونهم خصوماً تاريخيين .
لذلك على أهل حائل أن :
- يستشعروا أنكم مستهدفون بذاتكم بتدمير الكرامة و العزة و الأخلاق و إذا وعيتم ذلك سلمتم من الاستهداف .
- ينتبهوا من السياسة الجديدة خلال السنة الأخيرة في شراء ذمم بعض العوائل ببعض العطايا على حساب المنطقة .
- لا يليق بهم أن يذلوا أنفسهم لشخصيات حقيرة تدير البلاد .
أما القصيم فيوصف الوضع فيها كما يلي :
- سعى أبن سعود لتحويل التدين الذي يعتبر ظاهرة في القصيم إلى تدين شكلي يدور حول طاعة ولي الأمر و قضية المرأة .
- سعى آل سعود لاستدراج طلبة العلم الذين كانوا إلى عهد قريب مستقلين فكرياً و نجح في شراء عدد منهم .
- سعى إلى اعتقال كل من يمكن تدجينه من المتدينين و طلبة العلم متهماً إياهم بالكثير من التهم .
- سعى إلى استغلال النزعة التجارية في القصيم ليشغل الناس بالأسهم مستغلاً سذاجتهم .
وهذه رسالة لأهل القصيم :
- رسالة للمتدينين بأن يكون دينهم ظاهرياً و أن يستحضروا أن الدين دين محمد و ليس دين آل سعود .
- رسالة لطلبة العلم و خاصة الذين اشتراهم آل سعود إذ لم ينفع فيهم الوعظ أن يعلموا أن المستقبل ليس لآل سعود .
- أن يتذكر أهل القصيم أحبابهم و أشرافهم في السجون و يعتبرونهم أبطالهم و يسعون للدفاع عنهم و الإفراج عليهم .
- أن يعي أهل القصيم لحيلة آل سعود في استدراجهم في تجارة الأسهم وغيرها وتجنب الوقوع في هذا الفخ .
أما مناطق السدير والوشم والزلفي فهي كالتالي :
- نفس معاناة أهل القصيم زيادة عليها استنزاف المياه الجوفية لدرجة جعلت المنطقة جافة تماماً .
- استهداف بعض المناطق وخاصة الزلفي بالحضور المستمر لقوات الطوارئ أي لإرهاب المنطقة .
- التفضل على أهل هذه المناطق بتقريب بعض العوائل المعروفة مثل عائلة التويجيري والعنقري والسديري .
أما مناطق الخرج والحوطة والوادي التي يوصف الوضع فيها بالغريب و كأنها خارج البلد فهي مناطق تعاني من :
- انعدام الطرق تقريباً وخاصة جنوب الحوطة .
- الخدمات ضعيفة وفي الوادي تقريباً غير موجودة .
- الوضع الأمني قريب من الصفر وفي الوادي فوضى أمنية .
- تخلف الأجهزة الحكومية وانحسار مصداقيتها .
- تشجيع النعرات العصبية والفتن والعوائل والقبائل .
- انعدام المشاريع التنموية والحرمان من النفط والغاز .
- إهمال ربط الوادي بنجران والجنوب ومنطقة تثليث .
لذلك على سكان المنطقة الوسطى وخاصة قبائل السبيع والتميم وعتيبة وقحطان
أن تتذكر شأنها وألا تقبل الإهانة والاستعباد ..، وأن يسعى أهل المنطقة الوسطى لاستذكار خطورة إذكاء العدواة مع بقية المناطق والاستعلاء عليها وأخذ حقوقها .. وأن يسعوا إلى تحقيق مشاريع تنموية تستطيع بها هذه المناطق أن تقدم للآخرين كما تأخذ وأن يعوا لخطورة تفكك البلد وما يترتب عليه من أخطار ، ثم وأخيراً السعي بشكل جاد لتغيير منهج الحكم بالكامل .
|