نداء إلى المجتمع الدولي من أبناء نجد الحرة
بمناسبة صدور نظام هيئة البيعة

 

    قبل أيام قليلة أصدر الديوان الملكي التابع لعبد الله بن عبد العزيز قراراً تحت الرقم (أ/ 135 ) تم بموجبة إنشاء ما يسمي ( هيئة البيعة ) المكونة – كما نص القرار الملكي من أبناء عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ..
مهمتها اختيار ولياً للعهد من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز والدعوة لمبايعته ملكاً في حال موت الملك وهو ما يعكس تصميم أسرة آل سعود على تجاهل المطالبات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحيات سياسية تواكب الحدود الدنيا للمعايير والأسس التي نصتْ مواثيق ودساتير العالم بأسرة على احترامها باعتبارها تشكل جوهر مفهوم حقوق الإنسان في كل الحضارات والثقافات والديانات ...
ويكشف بلا لبس مضي هذا النظام المتخلف في طريق ترسيخ عقلية الوراثة وتقوية دعائم الاستبداد والاستئثار بالسلطة ومنع أي تفكير بتغيرات سياسية وديمقراطية ما يفسح المجال لتوفير البيئة المناسبة لتفريخ الإرهاب وازدهار ثقافته وشروطه ..
وإذا كان هذا القرار قد شكل صدمة لكل مواطني هذه البلاد بكل مناطقها وقبائلها ، فإنه بالضرورة سيشكل حرجاً لكافة الدول التي راهنت على استجابة أسرة آل سعود سلمياً والاستحقاقات التي يعيشها عصرنا الراهن والضاغطة في مجملها باتجاه توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في السلطة وحق الإنسان أينما كان في تقرير مصيره ...
 وبهذه المناسبة تتوجه حركة أبناء نجد الحرة إلى كافة حكومات العالم الحرة ومنظمات المجتمع الدولي السياسية والحقوقية للمبادرة بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية إزاء تسعة عشر مليون إنسان يعيشون على أرض الجزيرة العربية تحت وطأة القهر والاستبداد الذي تمارسه أسرة آل سعود منذ أكثر من تسعة عقود ، وذلك بممارسة المزيد من الضغوط الإيجابية لإسقاط هذا النظام الظلامي المتحجر لتنعم شعوب هذه المنطقة بالحرية والكرامة الإنسانية أسوة بشعوب العالم الأخرى

 

 

 

 

 

الرئيسية
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |
أضواء على الأنباء
 

نجد 2004