|
صدر في الاسبوع الماضي قرار من عبد الله بن عبد العزيز يقضي بتشكيل ما سمي بهيئة البيعة تحدد شخصية ولي العهد وتتدخل في حالة مرض الملك أو عجزه وقد توفر للحركة بعض المعلومات والملابسات حول هذا القرار
أولا: رغم ضعف شخصية عبد الله بن عبد العزيز وعجزه عن تجاوز إخوانه في كثير من القرارات ألا أن معلومات الحركة تقول إنه تفرد بهذا القرار وتجاوز إخوانه الكبار وأن هناك تحفظات لديهم عنها وربما يكون بعضهم تفاجأ بها
ثانيا: يفيد المطلعون على ملابسات اتخاذ القرار أن المقصود الأول به استبعاد نايف بن عبد العزيز وإضفاء آلية “دستورية” لعملية استبعاده.
والباعث الأول لذلك هو تضايق عبد الله من تمرد نايف على كثير من أوامره وكذلك نزولا عند رغبات جهات أمريكية ترى نايف بن عبد العزيز أقل تعاونا مما ينبغي.
ثالثا: تسربت معلومة أخرى من أحد أبناء عبد الله بن عبد العزيز أن عبد الله يتوقع وفاة سلطان بن عبد العزيز قبله حسب تقديرات الأطباء وأنه يريد أن يضع أحد أبنائه وليا للعهد دون أن يظهر القرار منه شخصيا ولهذا اختار خالد التويجري شخصيا أمينا للهيئة.
رابعا: يريد عبد الله من خلال هذا القرار أن يتخلص من تكرار التساؤل حول منصب النائب الثاني واتهام الأسرة بالعجز عن تجاوز خلافاتها.
أما الشق الثاني من دور الهيئة وهو تحديد مصير الملك بعد مرضه فالغريب أن عبد الله وسلطان استثنيا من هذا النظام بمعنى لو تعرض عبد الله الآن أو سلطان بعد ان يستلم الملك لنفس ما أصاب الملك فهد سابقا فإن هذه الهيئة لا تملك أن تعمل شيئا.
والحركة تعتقد أن صدور هذا القرار ربما يدفع خلافات العائلة للسطح بعد أن بقيت مستورة نوعا ما منذ مرض الملك فهد ولا تزال تترقب تداعياته.
وتتوقع الحركة أن القرار كله استفزاز لأبناء السديرية والاستفزاز الأكبر هو تعيين شخص مثل خالد التويجري مسؤولا على الهيئة.
|