آل سعود و سر علاقتهم الحميمة مع إسرائيل

 

    التنسيق بين آل سعود وإسرائيل بشأن المواضيع الساخنة في المنطقة العربية مثل حكومة الوحدة الفلسطينية و المقاومة اللبنانية ، وما يحدث الآن من إذكاء للصراع الطائفي في لبنان وجره إلى حرب أهلية جديدة ليس جديدا فنظام آل سعود ضالع في الخيانة من رأسه حتى أخمص قدميه منذ الأزل وبدايات حكم هذه العائلة لشعب الجزيرة العربية بحد السيف وبدعم مباشر من القوات الانجليزية لن نعود للتاريخ وطريقة استلام آل سعود للحكم أو الى مراسلات عبدالعزيز بن سعود مع المستر "كوكس" ووثائق تسليم فلسطين العربية الى اليهود وكل الخيانات القديمة لأسرة آل سعود..ولكن سنتحدث عن ما هو جديد وافضع حيث اصبح نظام آل سعود يمارس خيانته في العلن حيث افادت تقارير صحفية أن الأمير بندر بن سلطان هو الذي يقود ويشرف شخصيا على موضوع التنسيق( السعودي) - الإسرائيلي، مؤكدة أن أحد الأهداف سيكون مواجهة وتحجيم دور المقاومة في لبنان، وتم الاتفاق على إرسال أموال وأسلحة كثيرة إلى فريق الأكثرية من أجل دعم مواقفه في التصدي ، لافتة إلى أن الرياض تمارس دبلوماسية الخداع مع طهران، بشأن البحث عن تسوية داخل لبنان من أجل كسب الوقت وتمكين قوى 14 شباط من استكمال استعداداتها العسكرية واللوجستية للدخول في مواجهة حاسمة مع حزب الله وقوى المعارضة اللبنانية.وليس هذا فحسب بل أن رأس هذا النظام الملك عبد الله بن عبد العزيز قدم رشوة بمبلغ عشرة مليار دولار لاولمرت رئس وزراء الكيان الصهيوني للموافقة على مبادرة العاهل السعودي التي تعرف بمبادرة السلام العربية او وهذا الارجح أن هذا المبلغ الكبير هو تعويض على فشل اولمرت في حربه على لبنان وعجز قواته في القضاء على المقاومة اللبنانية واعتراف بأن المعلومات التي زود بها من قبل المخابرات( السعودية )التي دفعته الى المغامرة في لبنان وما آلت إليه نتائج تلك الحرب من سقوط لاسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يهزم والميركافا التي لا تقهر .

 
 

 

 

 

تقارير
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004