بندر يعين رئيساً لمجلس الأمن الأمريكي الإسرائيلي

 

    بعد 22 عاماً من عمله سفيراً للمصالح السعودية في البيت الأبيض واطمئنانه على هذه المصالح .. حتى بعد ما نالها من قلق بعد تفجيرات 11 سبتمبر .
باشر بندر بن سلطان وظيفته الأهم وهي " رئيس مجلس الأمن الوطني الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط "... و ليس كما هو معلن .. أمينا عاماً لمجلس الأمن الوطني السعودي .. فمع تزايد وتيرة الأحداث في منطقة الشرق الأوسط.. من اجتياحات للأراضي الفلسطينية و الحرب الإسرائيلية على لبنان .
والتهديدات الأمريكية لإيران .. دعت مصالح أمريكيا في هذه المنطقة أن يكون هناك مندوب عربي أمريكي إسرائيلي يتولى هذه المهمة و يشغل هذا المنصب .. و ليس هناك أفضل من بندر بن سلطان ليقوم بهذا الدور .. فبندر يحمل الجنسية السعودية و العقلية الأمريكية الإسرائيلية .. تتلمذ في امريكيا و شرب شراب المؤامرات و الدسائس .. و كانت لديه على مدى جيل تقريباً يدٌ في أكثر المبادرات الأمريكية الإسرائيلية في الشرق الأوسط. فهل سيستطيع بندر تأمين مخرج للولايات المتحدة من أزماتها المتعددة التي تورطت بها في الشرق الاوسط ؟؟ أم الملف الإيراني الذي تحاك له الدسائس ؟؟.
و هل ملف المقاومة الفلسطينية هو أول الملفات في أجندة بندر ؟..أم الملف العراقي الملطخ بأيادي آل سعود و شيوخهم ؟؟؟ أم الملف اللبناني الإسرائيلي.. أو اللبناني اللبناني ؟؟.
 ملفات كلها مشتعلة و ترهق الولايات المتحدة و لن تجد الولايات المتحدة أفضل من بندر بن سلطان ليتولى مصالحها و يمثلها في هذه القضايا .
و سنرى أهمية و ترتيب هذه الملفات حسب الرؤية الأمريكية الإسرائيلية من خلال حركة بندر في هذه الملفات ..و لن نجد في هذا الترتيب مصطلح مصالح العرب والفلسطينيين..فهذه المصطلحات ليست موجودة في قاموس بندر و آل سعود إجمالا.

 
 

 

 

 

تقارير
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004