أربعة عشر أميراً سعودياً ينفقون 12 مليون دولار في أسبانيا

 

      كعادتهم كل عام حط أعضاءٌ من عائلة آل سعود الحاكمة في قصر (ماربيلا) بأسبانيا الأسبوعين الماضيين.
 14 أميراً من وصلوا إلى مصيفهم المعتاد مع جيش من الخدم والخادمات بلغ عددهم نحو 1500 عاملاً.
ولم يرافق عاهل آل سعود عبد الله بن عبد العزيز الأمراء ، على عكس فهد بن عبد العزيز الذي كان دائماً يفضل قضاء إجازاته الطويلة في قصر ماربيلا. وحسب المعلومات فإن وفد الأمراء ضم الأمير سلمان بن عبد العزيز .
 وقال موقع (تايم أون لاين) إنه على الرغم من أن عبد الله أعلن أكثر من مرة أنه عازم على كبح جماح الإفراط في نفقات الأمراء، إلا أن الأمراء الذين توجهوا إلى قصر ماربيلا قد ينفقوا نحو 10 ملايين يورو (نحو 12 مليون دولار) خلال إجازتهم هناك. وكان فهد بن عبد العزيز قد أنفق قبل رحيله نحو 60 مليون دولار خلال شهرين من إقامته في أسبانيا وتحديداً قبل موته.
 وقال الموقع إن مبلغ 10 ملايين يورو يعد تافها بالنسبة لأمراء آل سعود وهو على كل الأحوال لا يشمل نفقاتهم على المجوهرات حيث يستعد الصاغة لتلبية طلباتهم. واشارت المصادر إلى أن الأمراء أنفقوا في يومهم الأول فقط نحو 676 ألف يورو ثمن جوهرة واحدة.. ونحو 200 يورو ثمناً لفواكه..
 وأنه تم تعيين نحو 300 عامل من العمال المحليين لخدمة الأمراء. ويفضل الأمراء الشباب تمضية إجازاتهم في (اليخوت) البحرية، والتي يبلغ حجم الواحد منها نحو 160 قدم مربع. والجدير بالذكر أن قصر ماربيلا كلف نحو 57 مليون يورو وقد بناه فهد على غرار البيت الأبيض.. ويضم عيادة خاصة له ومسجداً ومجمعاً رياضياً. وأثناء زيارته الأخيرة لقصر ماربيلا، رافق الفهد نحو 3 آلاف شخص من الأمراء والموظفين والأصدقاء انتقلوا إلى هناك عبر أسطول ضخم من الطائرات. ودفع لهم نحو 600 ألف يورو لأحد المستشفيات كي يبقيه خالياً من المرضى في حال حدث معه طارئاً صحياً. كما أن حاشيته احتلت نحو 300 غرفة في فنادق 5 نجوم..
 كما تم شحن 100 سيارة مرسيدس من ألمانيا إلى قصر ماربيلا للوقوف على خدمة الأمراء. ويقول الصحفي (جافير أسلا) المتخصص بالكتابة عن حياة المشاهير: "ستكون بمثابة ضربة خطيرة في حال قرر أمراء آل سعود قضاء إجازاتهم بمكان آخر..
 لأن ما ينفقونه يعد عماد الاقتصاد المحلي في فصل الصيف" بينما المواطنون من أبناء الجزيرة يقضون فصل الصيف تحت درجة حرارة تفوق الخمسين درجة مئوية وإن السفر خارج الوطن ينظرون له بأنه حلم بعيد المنال لن يحدث إلا في الأحلام فقط فالأمراء هم من يحق لهم السفر والتنزه مابين جزر الكناري حيث اليخوث الراقية والحسناوات ولتحرق أشعة الشمس جلد المواطن البائس .

 

سعيد الدوسري  

 

 

 

 

تقارير
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004