|
59- أحمد الصالح ( مسافر): شاعر يكتب القصيدة الحديثة عانى من التكفير والهجوم عليه عدة مرات وهو مبعد حالياً بسبب اقتناعه بأن لا كرامة لمثقف في وطنه.
60- محمد الألمعي: أديب وصحفي معروف أسهم في إنجازات أدبية وصحفية تستحق الإحترام فصل من وظيفته كرئيس القسم الثقافي في صحيفة الوطن وكان ممن شارك في التخطيط لتدشين الجريدة بل وساهم في ذلك وقد تبين لاحقاً أنه واحد ممن تم استغلالهم لأهداف دنيئة يستثمرها انتهازيون لبناء صحيفة تخدم أغراضهم، تعرض للعديد من المتاعب والدسائس القذرة وقطع للرزق وضياع حتى لمصدر عمله الحكومي.
يعد الألمعي ضحية لاستقلاليته وحبه لوطنه بعيداً عن التحلق على موائد الطغاة. ويعتبر أنموذجاً سعودياً طيباً للرأي والموقف النزية.
61- جاسر الجاسر: من أفضل الصحفيين السعوديين في الوقت الراهن يتميز بالجرأة والصراحة والقدرة على مواجهة الحقائق والعمل على إيصال المعلومة الصحيحة للرأي العام لكن يبدو أن كل تلك الصفات التي يتمناها كل إعلام وطني صريح لا تنفع في المملكة إذ فصل عدة مرات من وظيفته ومنع من مزاولة عمله بقرار من وزير الإعلام السعودي حتى الأن.
62- الشيخ عبد الحميد المبارك: شيخ مالكي معروف بالمنطقة الشرقية, تم اعتقاله هو وابنه من قبل السلطات السعودية بعد أن قادا تنظيماً مظاهرة جرت بالظهران عام 2002 لنصرة الفلسطينين واعتراضا على التصعيد الإسرائيلي. كما ظهر الشيخ في قناة الجزيرة مبشراً بالمظاهرة, مما حدا برجال الداخلية باعتقاله وتعميم بيان للصحف بأنه مختل عقلياً.!!!!!
63- الإمام علي عبدالله جابر: طُرد من وظيفة الإمامة بالحرم المكي، لرفضه تسييس دعائه في الصلوات الجماعية بالحرم المكي، حين رفض تقصير ثوبه على طريقة السديس. مما أعطى بعض العاملين في الحرم المكي ذريعة للتخلص من آخر الأئمة الحجازيين بالحرم بعد وفاة الشيخ عبدالله خياط وقبل تنصيب ابنه أسامة خياط مؤخراً. والجابر هو أحد أعرق أئمة الحرم وتمتد مدة خدمته منذ حكم الملك خالد رحمه الله، وهو إمام مسجد بقشان بجدة حالياً ويعيش بعيدا عن الأضواء.
64- د. سعد الفقيه: جراح وطبيب مشهور في المملكة لمع في مجال اختصاصه العلمي ونال شهادات علمية محترمة. لكنه ضحى بكل ذلك في سبيل قول الحق ونصرة قضايا الوطن. أحد أعلام العمل الإسلامي في المملكة والمشرف على حركة الإصلاح الإسلامية المعارضة في لندن.
65- د. محمد المسعري: أستاذ الفيزياء السابق في جامعة الملك سعود شارك في تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في المملكة وسُجن ستة أشهر دون محاكمة ثم هرب إلى بريطانيا ليؤسس مكتباً للجنة في لندن. يمارس نشاطه السياسي في بريطانيا حالياً.
66- عبد الرحمن الأنصاري: أبلغت جريدة المدينة الكاتب الصحفي/ عبد الرحمن الأنصاري/ صاحب عمود ( من الجعبة ) بصدور أمر من وزارة الإعلام بإيقافه عن الكتابة مدة شهرين اعتباراً من تاريخ إبلاغه بذلك وهو: 13/9/1423هـ وذلك بسبب موضوع نُشر في عموده بجريدة المدينة يوم السبت:11/9/1423هـ بعنوان : ( مالم يفهمه بعض أصحاب الكراسي ) وهو موضوع يدور حول عقوبة الكتّاب بالإيقاف عن الكتابة بسبب آرائهم .. ومن الطريف أّن ما حذّر منه الكاتب الأنصاري هو ما عوقب به.
67- بدر كريم: الإعلامي البارز الذي كان مديراً عاماً لوكالة الأنباء السعودية، وقبلها مدير عام الإذاعة، وهو الآن عضو مجلس الشورى الذي هو من أعلى المجالس الرسمية في السعودية، قد أصدرت وزارة الإعلام قراراً قبل أيام بإيقافه عن الكتابة بسبب ما فُهم أنه تلميح مقصود به وزارة الإعلام، في آخر مقال كتبه في جريدة ( عكاظ ) قبل أمر إيقافه.
68- إسماعيل إبراهيم سجيني: مساعد وكيل وزارة التخطيط تعرض للإيقاف والاعتقال والسجن بلا محاكمة عادلة وبلا انتهاك صريح لنص دستوري بعد تصريحات جريئة تنتقد بعض سياسات الدولة وتذم الرشاوي والفساد , تعرض للطرد من عمله سحب جواز سفره ومنع من السفر .
69- د. سهيل بن حسن قاضي : مدير جامعة أم القرى بمكة فصل من عمله وشهر به في وسائل الاعلام بزعم أن الفصل للمصلحة العامة , وتؤكد المصادر أن الفصل والتشهير لإرضاء المؤسسة الوهابية المتسلطه على القضاء والتعليم والمؤسسات الدينيه , التي فضح الدكتور القاضي فسادها وسوء أدائها .
70- يوسف بن محمد الطويل : كاتب ومثقف ويعتبرمن أعرق عوائل جده بالحجاز سجن لمدة سبع سنوات بتهمة ملفقه لا أساس لها , بهدف التخلص من شخصية حجازيه لها حضور اجتماعي بارز , أسوة بما فعل بوالده عند احتلال بن سعود لمملكة الحجاز قبل مايزيد عن 80 عاماً .
71- د.سامي بن محسن عنقاوي : أكاديمي دولي بارز ومهندس متميز في الهندسة المعمارية , أسس مركز أبحاث الحج السعودي قبل 20سنة , وأستاذ زائر لكثير من الجامعات الدوليه في العالم ( أمريكا , كندا , بريطانيا , اليابان ) , بسبب أرائه الصريخة في محاربة الفساد وسوء الإدارة بالدولة أتهم بالشيوعية والماركسية , وأجبر على الاستقالة من عمله كأستاذ جامعي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
72- د. محمد حبشي: وكيل جامعة الملك عبدالعزيز أكاديمي معروف أسهم في إنجازات أكاديمية على مستوى البلاد والعالم العربي , وشارك في التخطيط وتدشين جامعة الملك عبد العزيز ، وجامعة أم القرى . تعرض للعديد من المتاعب والدسائس القذرة ,وأتهم بالشيوعية والماركسية من قبل نافذين بالمؤسسة الوهابية .
يعد ضحية لاستقلاليته وحبه لوطنه بعيداً عن التحلق على موائد الطغاة. ويعتبر أنموذجاً وطنياً نزيهاً للرأي والموقف .
73- المرحوم الشاعر حمزه شحاته : شاعر موهوب , وأديب متميز , ومثقف حجازي, سجن , وعُذب, وأُبعد عن الوطن حيث توفي بمصر.
74- عمر السيف: صحفي شاب لامع ذو فكر نقدي ونشاط متألق فصل من عمله في مجلة اليمامة بسبب ضغوط المتدينين التي تستاء من تقاريره وتحقيقاته عن وضع المرأة المزري في السعودية، وتجاوب معهم رئيس تحرير اليمامة وطرد السيف من عمله.
75- عبد الله العتيق: القاص والفنان التشكيلي درس الشريعة ثم درس القانون وفي عمله ديوان المظالم اعتبرته الأوساط السلفية المتشددة نبتة غريبة لأن له اهتمام إبداعي فقامت بالتضييق عليه والوشاية به والظلم لذا ارتفع بآ دميته المسالمة وقدم استقالته ولعل الأكثر سوداوية هو من الوسط الثقافي او الابداعي الذي لايقبل التسامح تجاه الطرف المخالف فليس لديه حكم اقل من الحكم عليه با لغياب، وقطع دابر الشرر وهي تربية مصا درة حق الآخر في الخلاف حتى في الشكل باعتبار ذلك خروجاً لا تسامح فيه.
وبعد هذه القائمة يعتقل آل سعود الشرفاء والمناضلين داخل بلاد الحرمين لاتتجاوز هذه الأسماء بل هناك الكثير من أبناء هذه البلاد الشريفة الطاهرة ممن لايرضون بالعيش تحت نير زمرة آل سعود وأنهم في انتظار ساعة الصفر للإطاحة بهذه الأسرة الماجنة .
انتهى
|