|
34- الشيخ سعيد بن زعير: مدرس في قسم الإعلام بجامعة الإمام الذي زج به في سجن الحائر منذ مايقارب الـ8 سنوات بسبب أنشطة منبرية كشيخ سلفي، وابن زعير يقبع خلف قضبان السجن بلا تهمة معينة أو محاكمة أو نص دستوري، في انتهاك حكومي واضح لحرية الرأي ولحقوق الإنسان.
35- منصور النقيدان: باحث اسلامي تعرض لهجمة شرسة من قبل رموز الصحوة بسبب انقلابه على صفوفهم على وجه النقيض. استلم النقيدان الإشراف على القسم الديني بصحيفة الوطن، لكن سرعان ماتم فصله بعد ضغوطات سلفية عديدة.
36- المرحوم حسين جستنيه : شخصية حجازيه بارزة , عمل في الدولة منذ تأسيسها ( بديوان النيابة العامة ) سجن وهو في الثمانين من عمره بتهمه تمويله لطباعة كتاب عن الإسلام في بلاد الحرمين.
37- صلاح سندي: مدير تحرير مجلة المجلة السابق فصل من وظيفته دون وجه حق بسبب عدم إذعانه إلى رغبات جناح الأمير أحمد بن سلمان في المجلة.
38- عبد السلام الهليل : من أفضل فناني الكاركاتير في المملكة عانى من إيقافه المتكرر والتحقيق معه عن ما يرمز إليه في رسومه.
39- سعد الدوسري: كاتب في جريدة الرياض, تعرض للإيقاف عدة مرات بسبب نقده الصريح للمصالح الحكومية لتقصيرهافي تقديم الخدمات.
40- فهد السلمان: كاتب من حائل يكتب زاوية أسبوعية في جريدة الرياض,تعرض للايقاف بسبب انتقاده لإلزام الرئاسة الطالبات بلبس عباءة تجلب لهن الموت تحت عجلات الاوتوبيسات!
41- عبد الله الزيد: كاتب صحفي ومذيع، أوقف عدة مرات بسبب آرائه الحداثية في الفكر والفن,وفصل من مجلة اليمامة التي كان يعمل فيها ولم يعاد إليها ..
42- علي مكي: كاتب في صحيفةالوطن, تم إيقافه ثم طرده بسبب انتقاده للمحاكم ولوزارة العدل خاصة.
43- عبد الله باخشوين: قاص سعودي وكاتب صحفي تم إيقافه من عمله الصحفي في اليمامه بسبب تأييده للفكر القومي وهرب إلى العراق مع زوجته بسبب تهديد الأمير نايف له بالقتل؛ ولكنه عاد بعد أن اعتذر عما كتب؛ وسمح له بالعمل في الصحافة شريطة ألا يضع اسمه.
44- د. سعيد السريحي: محاضر في جامعة الملك عبدالعزيز وصحفي في عكاظ. تم إلغاء رسالته للدكتوراه بعد أن نوقشت وحصل عليها بحجة أنها تحوي ما ينتقد اللغة الفصحى وكانت رسالته عن الحداثة في شعر ابي تمام.
45- أحمد بهكلي: شاعر, سجن وفصل من الجامعة,بسبب قصيدة ألقاها في النادي الادبي بالرياض تنتقد أحكام قطع اليد المعمول بها في السعودية.
46- عبد العزيز العيد مذيع في القناة الأولى السعودية, فصل من عمله في التلفزيون بسبب عرضه أغنية لام كلثوم.
47- د.أسامة عبدالرحمن: شاعر وأستاذ جامعي,فصل من التدريس بسبب قصائده التي ينتقد فيها السياسة الداخلية بشكل ضمني.
48
- د.معجب الزهراني: أستاذ جامعي وكاتب في جريدة الرياض. أوقف عن التدريس فترة ثم أعيد بسبب عرضه لكتاب ينتقد الوهابية في إحدى محاضراته.
49- خالد المالك: رئيس تحرير جريدة الجزيرة, أوقف سنوات عديدة عن العمل بسبب نشره قصيدة للقصيبي ينتقد فيها الملك فهد.
50- حسن موسى الصفار ممنوع من الكتابة في الصحف السعودية ويتعرض بين آونة وأخرى للإحتجاز من قبل السلطات بسبب آرائه الجريئة خاصة فيما يتعلق بوضع الشيعة في المملكة.
51- توفيق السيف: يتخوف كثيرون على سلامته لو عاد للمملكة من مقر إقامته في بريطانيا بسبب آرائه الجريئة في محطات التلفزيون والتي لا تتفق مع آراء السلطة.
52- حمزة الحسن: ينطبق عليه وضع توفيق السيف خاصة انه كتب عدة مقالات جريئة في القدس العربي مؤخراً تحدثت عن علاقة السلطة بالسلفية والمأزق التي تواجهه هذه العلاقة.
53- د. عبد الهادي الفضلي : يعاني من مخاطر بسبب آرائه ونقده للشيخ صالح الفوزان الذي ألب عليه السلطة وحاولوا فصله من عمله كاستاذ جامعي وهو موقف عن الكتابة والخطابة.
54- فؤاد البراهيم : لديه عدة أبحاث وكتب ممنوعة من الدخول للمملكة؛ وهو من الذين لايسمح لهم بالنشر ولا بالمشاركة في أي فعاليات حكومية.
55- على الأحمد: شاب سعودي من أبرز نشطاء حقوق الإنسان السعوديين، يمارس نشاطاً إصلاحياً من واشنطن ويعد عدو السلطة الأول في أمريكا؛ يدير المعهد السعودي لحقوق الإنسان وله نشاطات إعلامية لكشف انتهاك حقوق الإنسان السعودي وله جهود في إطلاق سراح بعض معتقلي الرأي.
56- الشاعر الشعبي بندر بن سرور: هذا الشاعر بالرغم من أميتة فقد انتقد الوضع السياسى فى الجزيرة العربية بشكل دقيق منذ أكثر من 40 عاماً مضت، وذلك فى قصيدتة المشهورة والتى يتداولها الناس سراً والتي مطلعها: (متى يجى في نجد بعض التدابير ويصير فيها للصابرين انفراجى) وقد طرد للإمارات ثم عاد بعد أن كبر في السن.
57- زينب حفني: كاتبة الشرق الأوسط، تعرضت للإيقاف والتوبيخ بسبب مجموعة قصصية اجتماعية بعنوان "نساء عند خط الإستواء"، كما تم سحب المجموعة القصصية من الأسواق.
58- الدكتور ربيع دحلان: شخصية حجازية مكيّة أثبتت قدرة فائقة على الحشد والإدارة، تعرض للسجن والحبس لمدة أربعة أشهر -وهو قائد إداري متميز- ينادي بحقوق الإنسان والمرأة بالذات , وهو محارب عنيد للفساد في الدولة وبالذات المالي والإداري والتنظيمي, وينادي بالإصلاح وحرية الرأي وتقنين الشريعة في المملكة .
قدراته القيادية وخلفيته الحجازية بانتمائه إلى بيت ديني( بيت الدحلان الذي كان من أشدّ البيوت الحجازية المعارضة للدعوة الوهابية في القرن التاسع عشر الميلادي)، كان من أهم أسباب سجنه وإقالته، وقبل ذلك محاولة تلطيخ سمعته، ولما فشل بعض أقطاب الأسرة المالكة من المتآمرين عليه في ذلك جرى تحوير المشكلة والتآمر مع أحد القضاة لإدانته ظلماً وعدواناً بغرض التخلص منه.
صدر قبل فترة وجيزة كتاب يحمل عنوان: (محنة القضاء السعودي ـ توثيق أسباب استقالة الأمير ماجد وسجن وكيله).. وهو يحوي صوراً لعشرات الوثائق الرسمية التي تثبت أن استقالة الأمير ماجد أمير مكة آنذاك جاءت استجابة مباشرة واحتجاجاً فورياً لإقالة وكيل إمارة مكة الدكتور ربيع دحلان وسجنه.. الكتاب باختصار، والذي تداولته الأيدي، وانتشر عبر الإنترنت يوضح أن الرجلين: الأمير ماجد ووكيله، كانا ضحية مؤامرة عليا، نسج خيوطها الأميران نايف وسلطان,الكتاب يحوي تفاصيل عديدة حول الموضوع، ويبين بالوثائق والمعلومات الخاصة كيف حبكت المؤامرة وأطرافها ودوافع كل من كان وراءها , ويقرّ بأن الأمير ماجد أمير مكة يختلف عن بقيّة الأمراء السعوديين في اهتمامه بالإصلاح، وتقديره للعاملين معه، واستعداده غير المسبوق للاستقالة في حال عجز عن مواجهة العائلة تجاه من يعمل معهم. نص الكتاب تجده على الموقع :
http://kotoob.netfirms.com
يتبع |