قائمة الكتاب والصحفيين الممنوعين من الكتابة في مملكة آل سعود (الجزء الثاني)

 

   18- حسن المالكي : باحث في التاريخ والشريعة وتاريخ الفقه الإسلامي. فقد منصبه مؤخراً في وزارة المعارف بسبب تقرير قام بتأليفه مؤخراً ينتقد فيه مناهج التوحيد الدينية الدراسية. ويذكر أن المشائخ اللحيدان والفوزان المعروفان بتعصبهما الشديد لآرائهما هما من قاما بالايعاز للمسؤولين بطرده من عمله. وللشيخ المالكي عدة مؤلفات وكتب تنتقد السلفية وشيوخها المحليين وهي ممنوعة من دخول البلاد.
 19- عبد الفتاح أبومدين: رئيس النادي الأدبي بجدة وأحد رواد الحركة الأدبية بالمملكة. تعرض لتوبيخ شديد بسبب مجموعة من المحاضرات الأدبية والثقافية التي كان ينظمها المركز بغزارة في آواخر الثمانينيات الميلادية، والتي تم إيقافها بقرار رسمي بعد أن شهدت تلك الأمسيات مشاركة وحضور العنصرين النسائي والرجالي جنبا إلى جنب.
 20- عثمان العمير: صحفي عربي معروف، ورئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط الأسبق تعرضت صحيفته الالكترونية "إيلاف" والمنتدى الحواري التابع لها لحجب رسمي عن زوار الشبكة السعوديين، وكان قرار الحجب قد صدر من وزارة الداخلية مباشرة .
 21- محمد سعيد طيب: تعرض للسجن والحبس السياسي لمدة خمس سنوات متقطعة الفترات، من أجل رفضه الامتثال لأوامر حكومية سابقة تجبر الكتاب على نقد سياسات النظام الناصري بمصر، ولآراء سياسية أخرى منها نقد لاذع للحكومة في كتاب "مثقفون وأمير .. الشورى وسياسة الباب المفتوح" (عام 1992م) وهو الكتاب الذي طالب فيه الحكومة بالحرية والديموقراطية وإشراك الشعب في الممارسة السياسية وغيرها .. ومحمد سعيد طيب -وهو محام- هو أحد الأعلام والنشر السعوديين، وأول من نشر ودعم سلسلة الكتاب السعودي عن طريقة شركة تهامة للنشر والتوزيع التي أنشأها والتي أجبر على التنازل عن رئاسة مجلس إدارتها لصالح ابن الأمير أحمد الذي يرأس مجلس إدارتها بالوقت الحاضر .
 22- عبد العزيز الخميس: رئيس تحرير مجلة المجلة السياسية السابق. تعرض للإقالة والطرد من منصبه بسبب حسابات في صميم العمل الصحفي وتحت الإدعاء بأنه وافق على نشر تقرير يحمل صورة ابنة العقيد الليبي القذافي عائشة. كانت المجلة تحت إدارته جريئة في نشر موضوعات تتعلق بحقوق الإنسان منها غلاف عن حقوق الإنسان في المملكة وآخر عن حقوق المرأة وآخر عن الفساد المالي والإداري وآخر عن الفقر في الخليج العربي وآخر عن تقنين الشريعة في المملكة .
 23- د. غازي القصيبي: وزير المياه الحالي، ووزير الصحة والمواصلات والتعليم السابق، وسفير المملكة ببريطانيا الأسبق. تم إقالته من وزارته السابقة بسبب قصيدة، كما يمنع انتاجه الفكري والأدبي من دخول البلاد!
 24- السيد محمد علوي مالكي: إمام المالكية بمكة، تعرض للتكفير من قبل هيئة كبار العلماء الرسمية عام 1403هـ، وطرد من البلاد لفترة إلى الإمارت والمغرب قبل أن يعيده الملك، وطرد من عمله كعضو هيئة تدريس بجامعة أم القرى بمكة، ومنع من إعطاء دروسه بالمسجد الحرام، كل ذلك بسبب آراء مذهبية مختلفة احتواها كتابه "الذخائر المحمدية" وللسيد مايوازي المائة مؤلف كلها ممنوع من التوزيع والبيع.
 25- د. مي يماني: باحثة الأنثروبولوجيا بالمعهد الملكي ببريطانيا، والمعلقة السياسية المعروفة، منع كتابها الأخير "هويات متغيرة" من دخول المملكة، ومنعت مؤخراً من العودة للبلاد للزيارة بسبب آراء مناوئة للتيار الوهابي المتشدد .
 26- محمد عبده يماني وزير الإعلام الأسبق، ومع ذلك فإن ذلك لم يشفع له فيما يبدو لأن لا تتعرض مؤلفاته الدينية لمحاولات شد وأخذ من قبل التيار السلفي الديني، فقد تعرض اليماني لابتزازات عدة من قبل مشائخ السلفية وعلى رأسهم الفوزان لمنع إنتاجه الفكري من التوزيع، حتى لو كان ذلك الإنتاج كتباً ألفها تحث على محبة سيد وآل البيت!
 27- فارس بن حزام الحربي: الصحفي السابق بصحيفة الوطن. تم طرده من عمله كصحفي وتم سجنه من قبل المباحث لمدة شهر كامل وذلك إثر نشره معلومات حصل عليها من جهات دبلوماسية مبنية على مراسلات داخلية بوزارة الداخلية تفيد بأن المملكة تفكر بإيقاف دعمها للجامعة العربية. والأستاذ فارس هو أحد أعضاء منتدى طوى .
 28- سليمان الهتلان: ناشط قانوني في جامعة هارفرد بأمريكا وله كتابات في الصحف الأمريكية ينتقد فيه علاقة السلطة السعودية بالتيار الديني المتزمت ويكتب في الوطن؛ أوقف عن الكتابة في صحيفة الوطن والحكومة تطالب أمريكا بإعادته .
 29- د.عبد الله أبوالسمح: كاتب صحيفة عكاظ، تعرض لإهانة رسمية من قبل الكاتب الأمير ممدوح بن عبدالعزيز في مقال نشر بنفس الصحيفة بسبب اختلاف آرائهما الشخصية!
 30- علي مكي: صحفي وكاتب صحيفة الوطن، تم إيقافه بسبب مقالة كتبها بتاريخ 30 أبريل 2002 تحت عنوان (المصلحة الشخصية والمصلحة العامة)، ينتقد فيه بشجاعة وزراء المملكة بالتعميم، ووزيري الصحة والمواصلات بالتعيين ويطالبهما بالاستقالة اقتداء باستقالة وزير النفط الكويتي الصبيح نتيجة تقصيره.
ومكي في ذلك المقال ذيل مقاله بطلب "تغيير جذري" من الحكومة لطرق عمل الوزارات "كون المصلحة الشخصية لا تلتقي أبداً والمصلحة العامة فلا بد من التضحية بإحداهما لحساب الأخرى" حسب رأيه، ويبدو أن المكي فضل المصلحة العامة عن مصلحته فكرمته الدولة -كعادتها في تكريم الغيورين- بالإيقاف!
 31- د. عبدالله ناصر الفوزان: كاتب صحيفة الوطن المناضل، تم إيقافه على مرات متقطعة كان آخرها إيقاف تعرض له لمدة ثلاثة أشهر -منذ شهر ربيع الثاني بالعام الحالي إلى شهر رجب- بعد حصوله على إنذارات متكررة، كما أوقف قبلها لمدة خمسة أشهر -من شهر ذو القعدة من عام 1422هـ لربيع الأول من العام الحالي- بسبب مقالات تنتقد الميزانية السعودية وأخرى شجاعة تعترض على قرار إيقاف رئيس تحرير صحيفة المدينة، ومقالات أخرى جريئة .
 32- د. متروك الفالح: أستاذ السياسة المقارنة والعلاقات الدولية في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود بالعاصمة الرياض، تعرض للإيقاف من عمله بالجامعة بالنسبة للفصل الدراسي الحالي بسبب كتابته لدراسة تطالب الحكومة بالإصلاح الشامل نشرت على سبع حلقات بصحيفة القدس العربية تحت عنوان "المستقبل السياسي للسعودية في ضوء 11/9 - الإصلاح في وجه الإنهيار والتقسيم"!
 33- د. محمد الحسن: أستاذ بجامعة الملك سعود، تعرض للفصل من منصبه بسبب إثارته لقضية التعسف الطائفي الذي طال بناته بمدرسة دار السلام بالعاصمة الرياض، وبسبب كتابته لعدة مقالات تنتقد التفرقة المذهبية التي تمارس ضد أبناء جلدته الشيعة، نشر معلومات تؤيد وجود تلك التفرقة وبالذات في كلية طب جامعة الملك فيصل للبنات بالمنطقة الشرقية .
يتبع

 

 

 

 

 

 

تقارير
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004