|
هانحن نضع بين أيديكم قائمة بأسماء الكتاب والاصلاحيين الذين منعتهم سلطات آل سعود من الكتابة وحاربتهم واعتبرتهم إرهابيين بمجرد أنهم قالوا كلمة حق في وجههم بما يمليه عليهم ضميرهم المهني والوطني بعد أن وجدوا الوسائل الإعلامية هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن آرائهم ولكن حارس بوابة آل سعود قام بتكميم هذه الأفواه الصادقة وتكسير الأقلام الجريئة التي تفضح ممارساتهم الخاطئة ..
عموماً هذه الأقلام الوطنية لن تكسر كما يتوقعون و الافواه لم تكمم كما شبه لهم بل قاموا بابعادها فقط عن طريقهم ولكنها لازالت تناضل بالكلمة الصادقة إلى حين إسقاط هذا النظام فهذه القائمة الموضوعة بين أيديكم ننشرها للقراء في أجزاء متتالية فطالعوها ..
1- هشام حافظ: ناشر وشاعر سعودي، عمل مع أخيه على إطلاق ثورة الإعلام السعودي في الخارج وغير في الإعلام العربي كثيراً أسس مع أخيه محمد إمبراطورية مجموعة الشركة السعودية للأبحاث والتسويق الناشرة والموزعة لصحف الشرق الأوسط، المجلة، الاقتصادية،عرب نيوز،الرياضية.. وغيرها .. أصبح لا يملك من أسهم الشركة التي أسسها مع أخيه إلا ما نسبته 10% لأسباب لا تخفى على أحد! قدم الكثير للإعلام السعودي ولوطنه، لكنه كرم بعد كل هذه الجهود بسلب الشركة منه بعد أن سلبت جريدة المدينة المنورة من أسرته من قبل.
تأثر الإعلام السعودي بعد أن ضيق عليه كثيراً وتدفع المملكة الآن ثمن إبعاده عن العمل الإعلامي السعودي إخفاقات إعلامية متكررة.
2- عبدالله مناع: من كبار الكتاب. أوقف عن الكتابة أكثر من مرة، وفصل عن عمله كرئيس تحرير لمجلة "اقرأ" .
3- قينان الغامدي: رئيس تحرير صحيفة الوطن السابق، أقيل بعد دعوى كيدية ومجموعة من المتاعب طالته وصحيفته منذ نشأتها.
خلفه في منصبه سعد مارق، والغامدي يكتب مقالاً يومياَ بالوطن بالوقت الحالي.
4- د. أيمن حبيب: مدير تحرير عكاظ. تعرض للجلد في حادثة شهيرة، وواجه متاعب عديدة في الفترة الأخيرة بسبب نشره لقصيدة ساخرة.
5- د. هتون أجواد الفاسي كاتبة بصحيفة الوطن، طردت من عملها كبروفيسورة من جامعة الملك سعود، وأوقفت عن الكتابة لمدة سنة، بسبب بعض المقالات الحادة المناوئة لبعض سياسات الدولة.
6- محمد المختار الفال: رئيس تحرير صحيفة المدينة، تعرض للإقالة بعد ضجة قصيدة تهجو القضاء.
7- عبدالمحسن حليت الحربي: أو شاعر المدينة. أوقف عن الكتابة وتم حبسه لمدة أسبوع كامل لدى المباحث العامة، بسبب قصيدة شديدة اللهجة تهجو القضاء وتذم الرشاوى والفساد.
8- احمد محمد محمود: المدير العام لمؤسسة المدينة للصحافة والنشر، تمت اقالته بسبب تقرير نشرته الصحيفة لم يرق لأمير المنطقة عن إزالة أكواخ بطريقة غير نظامية بمدينة جدة. فكان الخطاب من الامير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الاعلام باقالة المحمود.
9- محمد حسني محجوب: رئيس التحرير المكلف لجريدة المدينة تمت إقالته من قبل وزارة الإعلام بحجة عدم الكفاءة!
10- داود الشريان: مدير مكتب صحيفة الحياة بالرياض، تعرض للتوبيخ والإنذار بسبب مقال كتبه نشر فيه مضمون لقاء بين وزير الإعلام ورؤساء تحرير الصحف المحلية يسخر فيه من سياسات وزير الإعلام، وأرغمت صحيفته من جراء ذلك المقال للخضوع للرقابة، التي أفضت لمنع توزيع عدد اليوم 23 أكتوبر من التوزيع لنشره بياناً حوارياً أمريكياً!
11- د. تركي الحمد: تعرض للايقاف عن كتابة مقاله بالشرق الأوسط عدة مرات، وهو موقوف عن الكتابة أثناء لحظات كتابة هذه الأسطر كما سرت الأخبار .. والدكتور يعاني من مسألة منع دخول إنتاجه الفكري والأدبي للبلاد، وتتردد أخبار عن أن الدكتور تعرض للطرد من عمله كبروفيسور في السياسة بجامعة الملك سعود بسبب آرائه السياسية، ولكن الدكتور ينفي مصداقية ذلك الخبر بشكل متكرر.
12- رضا لاري: الكاتب السياسي المعروف بصحيفة الشرق الأوسط، تعرض للسجن لفترة طويلة بسبب حادثة خلاف مع أميرة أبان رئاسته لتحرير صحيفة عرب نيوز بجدة.
13- خالد المعينا: تعرض للإقالة من منصبه كرئيس لتحرير صحيفة عرب نيوز بسبب خبر نشر عن الرئيس حسني مبارك. أعيد المعينا لمنصبه مرة أخرى مؤخراً.
14- د.محسن العواجي: تم سجنه وطرده من عمله كدكتور جامعي بسبب "نصيحة" كتبها مع آخرين أبان أزمة حرب الخليج .. وبغض النظر عن فحوى النصيحة، فإن الاعتقال والزج في السجون بلا محاكمة عادلة وبلا انتهاك صريح لنص دستوري هو أمر مرفوض. والشيخ العواجي عاد مؤخرا بعد العفو عنه لنشاطاته، ولكنه أرغم على سحب جواز سفره مؤخرا ومنع من السفر بسبب آراء شخصية ذكرها في قناة الجزيرة بقطر.
15- عبد الله خياط: أحد رواد الصحافة بالمملكة وعضو مجلس ادارة مؤسسة عكاظ في الوقت الحالي .. أقيل من عمله كرئيس تحرير صحيفة عكاظ مرتين، الأولى أثناء فترة رئاسته (من عام 1965م الى عام 1971 ) ولفترة بسيطة عاد من بعدها لمنصبه، والثانية عام 1971م كاستبعاد نهائي.
16- ناصر الصرامي: مدير قسم الانترنت بمؤسسة اليمامة للصحافة، تعرض للتوبيخ بسبب خدمة تفاعلية أشرف عليها بموقع صحيفة الرياض الالكتروني، وتم منعه من الكتابة لفترة وجيزة، وتم ايقاف عمل خدمة "الصحفي الالكتروني" الحوارية نهائيا وسحب إرشيفه من الشبكة بسبب الطرح الجرئ الذي كانت سمة ملازمة له.
17-عابد خزندار ناقد وأديب وصحفي كبير، تعرض للايقاف قبل عامين بعد كتابته لعدة مقالات جريئة بعموده اليومي بصحيفة عكاظ تنتقد وزارات ووزراء بعينهم، وكان المقال الذي عجل بايقافه في عكاظ مقالا ينتقد وزارة الصحة نقدا لاذعا وينشر إحصائيات وزارة الصحة عن عدد المستشفيات والأسرة والمراكز الصحية والأطباء المحليين ويذكر بأنها ليست إنجازا لان الزيادة السكانية في المملكة أكبر من حجم الزيادات التي ترددها الوزارة. الخزندار عاد قبل أقل من أسبوع للكتابة في عكاظ مجددا بعد ايقاف تجاوز العامين.
يتبع |