خريج الجامعة جندي فني بجوازات ال سعود

 

 في حين تجاوز سعر برميل النفط 73 دولارأ للبرميل: آلاف المتقدمين يتدافعون للحصول على وظائف (جندي فني ) بجوازات آل سعود واصابة ستة منهم بجراح فلا نعلم إذا كان أفراد عائلة آل سعود يشربون النفط، ولو فعلوا ذلك لأمتلئت أجوافهم وفاضت عن حاجتها.. فعلى الرغم من الارتفاع الباهظ باسعار النفط في السوق العالمي ما زال مئات الآلاف من سكان جزيرة العرب يعيشون تحت خط الفقر، وعشرات الآلاف عاطلين عن العمل.. هذه الحقائق بدت واضحةً حينً تدافع الآلاف من حملة الشهادات الثانوية والجامعية للتنافس على وظيفة (جندي فني) في إدارة الجوازات وأسفر هذا التدافع عن إصابة 6 شباب بجروح طبقاً لما تناقلته وسائل إعلام آل سعود.. وإليكم نص التقرير كاملاً: أصيب (6) من الراغبين في الالتحاق بالدورة الثلاثين بمعهد الجوازات بالرياض، إثر تدافع أكثر من عشرة آلاف طالب من حملة الشهادة الثانوية والجامعية لدى فتح المعهد لاستقبال المتقدمين للدورة التي تتيح للملتحقين بها وظيفة ''جندي فني'' بالجوازات.
 وقامت سيارات الهلال الأحمر بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث تدافعت الكثير من الحشود الراغبين في التقدم الوصول إلى مقر المعهد من خارج الرياض - وافترشوا الرصيف المحيط بالمعهد حتى يظفروا بفرصة التقدم.
ورغم أن المعهد قد أكمل وهيأ جميع استعداداته لاستقبالهم من تجهيز اللجان وعددها (13) لجنة وإعداد مواقع للمتقدمين بالإضافة إلى تجنيد عددٍ كبيرٍ من طلبة معهد الجوازات لإرشاد المتقدمين بإجراءات القبول، إلا أن تدافع المتقدمين وتزاحمهم حال دون الاستفادة من هذه الترتيبات في تنظيم عملية التقديم.
 ورصدت '' المدينة '' التي شهدت لحظة فتح الباب الشرقي للمعهد الذي خصص لدخول الطلاب، التدافع الشديد عند الباب الناتج عن تدفق الطلاب بأعدادٍ كبيرةٍ للدخول إلى المعهد، وقد أدى ذلك إلى وقوع عددٍ من الإصابات في أوساط المتقدمين كما تسبب في توقف أعمال اللجان لفترة من الوقت.
 وأكد عدد من المتقدمين أن هذا الازدحام ناتجٌ عن حرص هذا العدد الكبير من خريجي الثانوية العامة والجامعات على التقدم لهذا العدد المحدود من الوظائف.
 تدفق المتقدمين في لحظة واحدة وقال الطالب حجاب الشهري: حضرت إلى مقر المعهد قادماً من منطقة تبوك، وقد فوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين الذين قدموا منذ وقتٍ مبكر للتقديم لهذه الدورة التي تتيح لهم وظيفة جندي بالجوازات.
وأشار إلى أنه عند فتح المعهد لأبوابه بعد الفجر تدفق عدد كبير من الطلاب في لحظة واحدة خاصة باب المعهد الشرقي الذي خصص لدخول الطلاب مما تسبب في إلحاق إصابات بعدد من المتقدمين الذين تم نقلهم إلى المستشفى.
 وأضاف: رغم أنني في المستوى السادس تخصص فيزياء إلا أنني فضلت الالتحاق بهذه الدورة، وهناك الكثير من الجامعيين الذين تقدموا لها.
 واستطرد: عمري الآن (22) عاما، والجامعة أربع سنوات، وبعد التخرج لن يكون من السهل الحصول على وظيفة بسرعة، لذلك من الأفضل الحصول على وظيفة اليوم حتى لا يضيع العمر ما بين الدراسة وانتظار التعيين بعد التخرج.
 قلة الوظائف وكثرة الخريجين وقال عبد الله اليامي: قدمت من منطقة نجران إلى الرياض بغرض التقديم للالتحاق بهذه الدورة ، حيث أحمل مؤهل شهادة الثانوية العامة من سنتين وتقدمت إلى عدة جهات عسكرية، إلا ان الحظ لم يحالفني، وأضاف: السبب في هذا الازدحام في التقديم على وظائف الجوازات هو قلة الوظائف مقارنة بعدد الخريجين سواء من الثانوية العامة أو الجامعات.
ووصف اليامي بداية التقديم بأنها كانت لحظات عصبية وواجه صعوبة شديدة للوصول إلى باب المعهد بسبب تدفق الطلاب بكميات كبيرة، مشيراً إلا أنه كان لسرعة تدخل المسؤولين في المعهد أكبر الأثر في السيطرة على الموقف وتخفيف ازدحام الطلاب من خلال أخذ أعداد كبيرة من ملفات الطلاب وتوزيعهم على اللجان.
 حفيت قدماي بحثاً عن وظيفة متعب الشراري القادم من منطقة تبوك للالتحاق بهذه الدورة، قال: أحمل شهادة الثانوية العامة منذ أربع سنوات، وقد حفيت قدماي بحثاً عن وظيفة سواء في القطاع الحكومي أو الأهلي، معبراً عن تطلعه في أن يبتسم له الحظ ويتمكن من الالتحاق بهذه الدورة ليتخرج منها برتبة جندي فني.
العدد الكبير للمتقدمين أربك عملية التقديم وقال عبدالله العتيبي ولي أمر احد الطلاب المتقدمين: حضرت مع ابني من عفيف للتقديم على هذه الوظائف العسكرية، ورغم أننا وصلنا الرياض ورابطنا حول المعهد لنتمكن من التقديم بسهولة، إلا أن العدد الكبير للمتقدمين اربك عملية التقديم وأوقف عمل اللجان في استلام ملفات الطلاب لفترة قبل أن تعاود استلامها مرة أخرى.
 وأخيراً فالجامعات والمعاهد تخرج سنوياً الآف من الشباب الذين يدرسون من أجل الحصول على وظيفة ويدخلون بها معترك الحياة ولكنهم للاسف يصطدمون بواقع مرير ومرير جداً وهو عدم الحصول عليها لأنهم مواطنون من الدرجة العاشرة والاسبقية في الوظائف تكون للبنغلاديشي والفلبيني أما ابن الوطن يبقى غريباً على أرضه والذي حصل الآن أمام معهد الجوازات خير دليل على هذا الواقع الذي يضطر فيه خريج الجامعة بأن يكون برتبة جندي فني في جوازات آل سعود

 

شاب يرغب في الحصول على عمل  

 

 

 

 

تقارير
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004