البرلمان النجدي

 

هذا فضاء نشرعه أمام مرتادي موقع (دولة نجد) لممارسة حقهم المقدس في حياة إنسانية ديمقراطية محترمة ، وليشاركوا معنا في صنع مستقبل مشرق للأجيال القادمة فوق هذه الأرض

 

 

إن التحرك في اتجاه مقاومة نوايا النظام لتغيير أو تزوير المناهج التعليمية، وحذف الآيات القرآنية التي لا ترضي اليهود و النصارى بناء على أوامر الولايات المتحدة ..ليس فقط واجباً مقدساً يفرضه اقتناعنا بالعقيدة التي نعتنقها..ولكنه أيضاً يصدر عن حقنا في الدفاع عن الذات الثقافية والاجتماعية التي تشكل جزاء أساسياً من وجودنا كجماعة بشرية تعتز بخصوصيتها وتميزها وتثق في قدرتها للحفاظ على خياراتها الجوهرية..والقضية المطروحة الآن:- كيف نترجم هذا الموقف إلى عمل، وما هي أشكال المقاومة المتاحة؟!   فلنتشارك جميعاً في تداول النقاش وصولاً إلى بلورة رؤية واحدة توصلنا إلى إيجاد آلية فعل مثمرة في مواجهة عبث النظام ومن يقف وراءه. 

 

من خول( الإصلاحيين ) التحاور مع رؤساء أسرة آل سعود باسم أبناء شعوب الجزيرة ..؟!.. ومن منحهم الحق في اختزال آمال وطموحات المواطنين في بضعة مطالب شكلية لا فائدة ترجى منها سوى إطالة عمر الاحتلال السعودي للأرض العربية من أقصى شمال نجد إلى أقصى جنوب عسير.؟!..والاهم كيف يمكن أن يكون هناك احتمال للإصلاح في واقع فاسد قام على مبدأ باطل .؟! هذا التداعي للأسئلة يقودنا مباشرة إلى الدخول في محور تداولنا ونقاشنا وهو :-
 إذا كنّا نتفق أن منطق الإصلاح مرفوض أصلاً فما هي البدائل المطروحة أمام مواطني الجزيرة العربية .
1 .ثورة شعبية عارمة تعتمد النضال المسلح
 2. العمل السياسي السلمي من خلال تنظيمات تضغط في اتجاه إسقاط آل سعود والوصول لإستقلال شعوب الجزيرة

 

إذا كنا جميعاً لا تختلف حول الأسباب والعوامل التي أد ت ْ إلى اشتعال ظاهرة العنف السلفي الذي رعت بذوره الأولي العائلة السعودية و المخابرات الغربية ... فإننا يقيناً نحتاج إلى مناقشة أفضل الوصفات التي من شانها أن توقف هذا النزيف وتمنع استشر ائه في مفاصل الحياة العامة لمجتمعاتنا.
 والسؤال الأهم الآن :- مادام الإصلاح الموعود ، أمر ترفضه السلطة .... وهو أساساً غير ممكن نظرياً وعلمياً، فما هي الخيارات الأخرى المتاحة أمامنا لانقاد أنفسنا من هذه الكارثة الدامية التي يقودنا إليها آل سعود..؟.

 

مع أن الإصلاح يسعى الى تحسين الصورة العامة لنظام آل سعود عبر إدخال بعض التغييرات الشكلية التي لا تمس أساس السلطة ، فهو مبدئياً مرفوض من قبل الأمراء .. البديل على الأرض هو العنف المسلح الذي تتبادله السلطة مع بعض الجماعات المعارضة .. وهذا يعطي لآل سعود وأجهزتهم الأمنية المبرر لاستخدام عنف أكثر لقمع المطالب الشرعية لشعوب الجزيرة العربية .. إذن ما هي الممكنات المتاحة أمامنا لتحصيل حقوقنا القانونية والتاريخية والتخلص من نير الاستعباد ( السعودي ) البغيض ؟!

 

لدخول قوات عربية وإسلامية أرض العراق لتغطية الهزيمة الأمريكية هناك .. وقبل ذلك إتهام دولة عربية في الضلوع في محاولة اغتيال ولي العهد .. هل يمكن التعامل معه في سياق التكتيك الذي يمارسه أمراء الأسرة الحاكمة لتشتيت الانتباه بعيداً عما يجري على الساحة المحلية وإشغال الرأي العام المحلي والعالمي بقضايا مفتعلة ؟! أم أنه يأتي في سياق الاستراتيجية الثابتة التي يلتزمها آل سعود للتآمر على العرب والمسلمين خدمة للأهداف والسياسات الصهيونية في المنطقة..؟! شاركونا بطرح آرائكم لكشف وتعرية حقيقة السياسة المريبة التي تتبعها السلطة الباغية ..

 

الحكم على مواطن بالسجن لمدة خمس سنوات لمجرد أنه أبدى رأياً في سياسة الأسرة الحاكمة التي لا يأتيها الباطل لامن خالفها ولامن بين يديها .. أمر يستحق أن تقف أمامه شعوب شبه جزيرة العرب بل شعوب المعمورة اجمع وقفه تأمل ، لتعرف مدى الانحطاط القيمي والفكري الذي تتخبط فيه أسرة آل سعود ... ولكن الأهم الآن هو معرفة آثار مثل هذه الواقعة والسياسة التي أفرزتها على تيارات المعارضة السلمية ضد الهيمنة ( السعودية ) على أرض الجزيرة .
 فهل أن سياسة القبضة الفولاذية وتكميم الأفواه وحبس الأنفاس ستنجح في تخويف صوت الحق الذي يعد ( سعيد بن زعير) أحد رموزه ؟!... أم أن ما حدث وسيحدث سيعطي الدوافع الأقوى لتيارات المعارضة ويوسع من دوائرها لتضغط بتركيز أكبر نحو إسقاط الاستبداد والديكتاتورية والتخلف من هذه الأسرة المتعفنة . أم أن ذلك يمكن أن يكون عامل ضاغط في اتجاه تفجير الصدام مع السلطة وتغيير أدوات الصراع واتجاهاته من المستوى السلمي والسياسي إلي مستوى المواجهة المسلحة بكل ما تعنيه من عنف ودمار للجميع ؟!

 

 

 

 

 

البرلمان النجدي
 الرئيسية |مدخل|على الطريق | أخبار |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004