|
أكدت تقارير إخبارية نشرت مؤخراً في لندن تزايد الصراع داخل أسرة آل سعود الحاكمة في بلاد الحرمين وخاصة بين جناحي الملك عبد الله والأمير نايف وزير الداخلية.
وأضافت التقارير إن نقاشاً حاداً تطور إلى خلاف حاد بين جناح الملك عبد الله من جهة والجناح الذي يقوده الأمير نايف والأمير سلمان أمير منطقة الرياض من جهة أخرى حول ممارسات ما تسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي مؤسسة دينية لها صلاحيات مطلقة ومليشيات مسلحة مارست أعمال قتل وتعذيب ضد كثير من المواطنين السعوديين.
وأوردت التقارير أسماء بعض المواطنين الذين راحوا ضحية ممارسات هذه الهيئة مؤكدة وقوع 21 حادثة مواجهة بينها وبين المواطنين خلال السنة الماضية وحدها تراوحت بين مشاجرات عابرة وإطلاق نار وطعن بالسلاح الأبيض.
وأكدت التقارير أن وجود حالة من الغضب في التيار الذي ينتمي له كبار الكتّاب والإعلاميين والصحفيين من الأمير سلمان لأنه تحول من مناصرة تيارهم إلى مساندة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقالت إن الأمير نايف يدافع عن الهيئة ويحاول نفي مسؤوليتها عن تلك الحوادث.. ودعا إلى زيادة رواتب أعضائها ما أثار غضب تيار الملك عبد الله الذي يخشى من تنامي قوة وزارة الداخلية وسيطرتها على الوضع في البلاد برئاسة الأمير نايف.. والذي من شأنه أن يشكل خطراً كبيراً على وضع الملك عبد الله وأتباعه في الحكم.
|