|
يبدو أن مرحلة تخفي أسرة آل سعود -المنحدرة من أصول يهودية - وراء قبيلة عنزة العربية واستعمالها كساتر قبلي لحجب حقيقة أصولهم طيلة العقود الماضية قد استنفدت مفعولها بعد تحول شكوك أعيان هذه القبيلة العربية حول أصول آل سعود إلى يقين وتأكدهم بأنهم ينحدرون من قبيلة الدونما اليهودية، وقد بدأت أسرة آل سعود في التمهيد لاختيار ساتر جديد تم اختياره بعناية فائقة للتستر خلفه وحجب حقيقتهم عن المسلمين في كل بقاع الأرض الذين بدؤوا يتداولون الروايات حول تاريخ هذه الأسرة وأصولها المشبوهة .
الساتر الجديد الذي اختارته أسرة آل سعود لإخفاء حقيقة أصولها خلفه وطمس كل الخيوط التي بدأت تظهر للعامة حولهم هو قبيلة عربية منقرضة ترتبط بالإسلام ارتباطاً جذرياً يصل لدى بعض المذاهب إلى حد التقديس، وهي قبيلة بني حنيفة، واختيار هذا النسب الجديد لبني سعود تم لعدة اعتبارات أهمها: إن هذه القبيلة منقرضة ولن يوجد من يبادر إلى نفي انتسابهم لها، ما يعني إمكانية استمرارهم في حكم بلد الحرمين الشريفين وطمس كل الخيوط التي تؤدي إلى الكشف عن حقيقتهم كأسرة منحدرة من أصول يهودية، تلك الحقيقة التي تتهدد عرشهم وحكمهم القائم زوراً على الانتماء للعروبة واتباع العقيدة الإسلامية..
وقال أحد أمراء آل سعود (سلمان بن عبدالعزيزحاكم الرياض) قبل أيام في مقال نشرته صحيفة الرياض السعودية "إن نسب آل سعود لا يعود إلى قبيلة عنزة بل إنهم ينتسبون إلى قبيلة بني حنيفة" وإثر هذا المقال قابل وفد من مشايخ قبيلة عنزة الأمير سلمان وعبروا له عن اغتباطهم لإزاحة هذا العبء النجس عن قبيلتهم وقالوا له حسب الصحيفة" لقد ضربتم طوقاً حول أعناقنا" في إشارة إلى الأذى والعار الذي لحقهم وكانوا يشعرون به من انتساب آل سعود إلى قبيلتهم وهم المدركون والمتيقنون من أصولهم اليهودية .
ويأتي إعلان سلمان عن هذا التغير الدراماتيكي في أصول أسرته الحاكمة وفي هذه الظروف ليكشف للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن ما يتم تداوله عن أصولها اليهودية وانحدارها من قبيلة الدونما اليهودية هو حقيقة لا يرقى إليها الشك ، وأن آل سعود بعد أن شعروا بأن مشايخ ووجهاء وعلماء قبيلة عنزة التي تنتشر في كل الجزيرة العربية وبلاد الرافدين ومنطقة الهلال الخصيب وفي بعض مناطق الشمال الإفريقي قد تأكدت لديهم هذه الحقيقة وقد يجاهرون في يوم من الأيام بالإعلان عن تبرؤهم من هذه الأسرة النجسة، وهو ما يعني بداية ثورة إسلامية شاملة تستأصل عرشهم
وتبيدهم عن بكرة أبيهم لتدنيسهم الحرمين الشريفين طيلة العقود الماضية ورعايتهم للمصالح الغربية والصهيونية في المنطقة العربية..
ويؤكد هذا التغيير في النسب والانتقال من نسب إلى آخر حقيقة الأصول المخفية لآل سعود، خاصة أن منطقة الجزيرة العربية التي ظلت بعيدة عن حركات الاستيطان الأجنبية لفقرها قبل اكتشاف النفط ولتركيبة سكانها القبلية الرافضة لكل غريب والمشهورة بأنسابها، لايمكن لأية أسرة فيها أن تفقد نسبها وأصولها، وهذا الأمر يجمع عليه كل المؤرخين في المنطقة وحتى المستشرقين منهم، وبالتالي يمكننا التساؤل : كيف تفقد أسرة - تصل إلى حكم كل الجزيرة العربية- الصلة بأصولها وتتنقل من نسب إلى نسب آخر في مجتمع بهذه التقاليد والقوانين الصارمة؟!.
إن اختيار قبيلة بني حنيفة التي يجمع المؤرخون على اتقراضها من الوجود كنسب جديد لآل سعود، وقطع الصلة بقبيلة عنزة القوية، يكشف عن دهاء ومكر سعودي ،فقطع الصلة بقبيلة عنزة العربية الواسعة الانتشار في هذه الفترة لم يكن مصادفة، فجواسيس آل سعود ومؤسسات الدراسات والبحوث الموجودة في أمريكا وإسرائيل التي تقدم لهم المشورة والخطط الاستراتيجية حتماً قد توصلت إلى أن قبيلة عنزة قد بدأت تضيق بهذا النسب وأن شكوكها في حقيقة أصول الأسرة السعودية بدأت تتحول إلى يقين وأن هذه القبيلة لم تعد تصلح كغطاء آمن يضمن بقاءهم على سدة حكم أقدس البقاع الإسلامية وهم في حقيقتهم يهود ولا زالوا يعملون لصالح اليهود..
كما أن قبيلة بني حنيفة المنقرضة والمتجذرة أصولها في الإسلام ستشكل الغطاء الآمن لهم ، وستنهي إلى الأبد كل الخيوط التي قد تؤدي إلى حقيقة أصولهم، وبتحول آل سعود إلى قبيلة حنيفة فمن يا ترى سيبادر إلى نفي صلتهم بهذه القبيلة أو يدفع بعدم وجود أية صلة لهم بها؟!.
وهكذا يكون آل سعود بخطوتهم المفاجئة هذه قد طمسوا وإلى الأبد كل خيط يكشف حقيقتهم، كما أنهم بذلك يكونون قد قطعوا الطريق عن أية مبادرة محتملة من وجهاء قبيلة عنزة بالتبرؤ منهم ونبذهم وكشف حقيقتهم أمام القبائل العربية الأخرى وأمام المسلمين..
|