|
إن من أوصل المسلمين إلى الحالة التي هم عليها، وأوصل الدين الإسلامي الحنيف إلى أن يكون متهماً بنهجه وكتابه وديباجته وممارسته هم رجال الدين الجهلاء والعملاء، ورجال دين ـ الترانزيت ـ أي أصحاب الفتاوى ـ الهمبوركَر ـ الجاهزة،
فهم جاهزون لمن يدفع، وحسب المواصفات والأغراض ومنها : تأجيج، فتنة ، تكفير، تدليس ، تأسيس فضائية إباحية ، لي عنق الآيات والسور، تزويج ، تمتيع بالمسيار والمصياف والعرفي والمتعة ، تفريق، غسيل أموال، تأليه الحاكم ، تبرير أغلاط الحاكم والمسؤول ، تسقيط الشرفاء، تبرير احتلال الأوطان ، تحليل نهب الثروات، إضافة للتهم السياسية والأخلاقية ضد خصوم الحكّام ، وكلها باللغات العربية والإنجليزية.. ولو بحثت في سجل هذه النوعيات من رجال الدين
( المشايخ) ستجدهم يمتلكون سطوة كبيرة على الناس و بدعم من الأنظمة، وكذلك يمتلكون شبكات من المدافعين عنهم حد الموت وهم من البسطاء والرعاع ، وستجدهم أعضاء في تأسيس البنوك والفضائيات وتحت حجج واهية صبغتها دينية وهدفها مادي جشعي، ناهيك أنهم يمتلكون المنابر المهمة والأماكن الممتازة في البناء والتأثيث والتبريد صيفاً والتدفئة شتاءً
و أن أولادهم وبناتهم يتمتعون بصلاحيات كثيرة من سفر وحرية ونفوذ، وإلى هؤلاء أي المشايخ سجل طويل في زيارات السفارات الأميركية، وبالمقابل هناك رجال الدين الشرفاء الذين يُحاربون ويُضايقون وتُقنن ضدهم الأمور والصلاحيات، ناهيك عن المراقبة الدائمة لهم بل وصل الأمر باتهام البعض منهم بتهمة الإرهاب والتحريض، فهذا هو عصر الدولار الذي أفسد كل شيء، ولكن ستبقى كلمة المجاهد الكبير السيد حسن نصر الله خالدة في ذهن الأجيال وكتب التاريخ عندما قال (( أميركا قادرة على شراء كل شيء ولكنها غير قادرة ولن تستطيع شراء الشرفاء)) فصدقت والله يا أبا هادي يا أسد الأمة.
فتعالوا نتحفكم بآخر فتاوى شيوخ ( آل سعود) في المملكة السعودية حول الأحداث الأخيرة في لبنان، ومن خلال موقع ( نور الإسلام) السعودي، ولقد نشرته ( عرب تايمز) ومواقع الكترونية عربية وغربية ، ولقد جاءت الفتوى عندما سأل أحدهم أحد كبار المشايخ في السعودية وهو ((الشيخ عبد الله بن جبرين)) وهو من كبار المشايخ في السعودية، ومن المقربين إلى الحكم السعودي والسؤال هو:
((فضيلة الشيخ: هل يجوز نصرة ( ما يسمى) حزب الله الرافضي؟ وهل يجوز الانضواء تحت إمرتهم؟ وهل يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين؟ وما نصيحتكم للمخدوعين بهم من أهل السنة؟))
أجابه الشيخ الفطحل والجهبذ بجواب واضح... وهو جواب الحكومة طبعاً بما يلي:
((لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم ، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين، ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم ، وأن يخذلوا من ينضموا إليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة، فإن الرافضة دائماً يضمرون العداء لأهل السنة، ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم، وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى (( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ـ)) انتهت الفتوى.
|