|
ذكر تقرير أن الجزيرة العربية تشهد طفرة مدونين أو ما يُعرف بالـ "بلوغرز" على شبكة الانترنت، مضيفاً أن هناك بين 500 و600 مدون من جزيرة العرب باللغتين العربية والإنكليزية، والمدونين هم من النساء إضافة إلى الرجال.
ونقل التقرير عن الصحافي رشيد أبو السمح، قوله إن الشباب يتطلع إلى الانترنت كطريقة للتعبير عن أنفسهم بسهولة ومن دون رقابة، وأضاف "أن هناك حرب معلوماتية بين الليبراليين والمحافظين"، لافتاً إلى أن أحد المدونين ، وجد موقعه محظوراً أوائل هذا العام، وهو يقول إن البعض يريد فقط نظرة ذات اتجاه واحد للمجتمع.
وأشار التقرير إلى أن المملكة ما زالت وفي نواحي كثيرة مجتمع مغلق جداً، كما أن أحد المدونين الذي يدير شركة معلوماتية في جدة، يقول "إن الإعلام هنا مقيد إلى حدّ كبير. ولا نستطيع أن نُعبِّر عن أفكارنا عن طريق التلفزيون أو الصحف أو المجلات".
وأكد أنه يستخدم الانترنت للتعليق على القضايا السياسية والدينية، والآخرين يصفونه بأنه محافظ، فأفكاره مختلفة جداً عن تلك الخاصة بالمدونين الليبراليين الذين يهاجمون الشرطة الدينية أو الذين يناقشون حياتهم العاطفية.
ولفت التقرير إلى أن إحدى المدونات الشابات قالت إن مجموعة صغيرة جداً من الأصدقاء يعرفون هويتها الحقيقية "فهي جريئة جداً بحسب المعايير المحلية"، ومدوناتها تتطرق إلى تفاصيل أكثر حميمية في العلاقة بين الرجل والمرأة، مثل التفاصيل الجنسية...
|