اتفاقيات بوش الأربع طريق لنهاية نظام آل سعود

 

      إن خطورة ما قام به نظام آل سعود بشأن توقيعه على اتفاقيات تسلب حرية المواطن في الجزيرة العربية وتنتهك حرماته وحرمات الدين وتبيع الأرض مقابل البقاء في السلطة ما هي إلا خطوة في طريق نهاية هذا النظام الذي أصبح يكشف الغطاء عن نفسه ويبين للعالم الإسلامي أنه ليس إلا أداة في أيدي من أهانوا الدين والرسول الكريم وأداة في أيدي من اغتصبوا الأرض والعرض .
 ما قام به نظام آل سعود من توقيعه على اتفاقيات الذل والمهانة مع ألد أعداء الأمة العربية والإسلامية ما هي إلا صفعة على وجه العرب والمسلمين وأبناء الجزيرة خصوصاً الذين لن يرضوا بإذن الله بهذه الخطوة الماكرة والجبانة . أراد النظام السعودي من خلال توقيعه على الاتفاقيات مع بوش أن يبين لأسياده خصوصاً اللوبي الصهيوني واللوبي صهيو أمريكي أنه على دربهم سائر وأنه في خدمتهم طال العمر أم قصر وأنه سيعدهم بالمزيد ما دام باقي هذا النظام في الحكم , كيف لهذا النظام " آل سعود " الجبان أن يوقع على مثل هذه الاتفاقيات التي تجعل أهم سلاح يستند عليه العرب في يد أمريكا وأعوانها إشارة إلى اتفاقية حماية أمريكا لمنشآت النفط السعودية التي وقع عليها بوش مع الملك السعودي المدة الماضية ..
 أليس غباءً أن تسلم حبل المشنقة لعدوك أليس من العار أن تجعل عدو الأمة يصول ويجول في أرض الحرمين الشريفين كيف بنظام كهذا " آل سعود " أن يضع مقدرات وأمن الجزيرة العربية بما فيها من مقدسات وحرمات تحت أقدام أمريكا وحلفائها .
ولكن يمكن القول وبكل تأكيد أن نظام آل سعود أصبح في حكم المعدوم بعد توقيعه على هذه الاتفاقيات وأصبح غير قادر حتى على حماية نفسه أصلاً .

 

 

المنبر
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |
أضواء على الأنباء
 

نجد 2004