|
|
|
خبراء ومعارضون: تقسيم مملكة آل سعود إلى ثلاث دول بعد موت عبد الله...!! |
| |
|
كشفت الندوة السياسية - التي عقدت بالقاهرة خلال الشهرين الماضين والتي شارك فيها سياسيون ونخبة من الإصلاحيين والمعارضون السياسيون من أبناء الحجاز- أن حدة الصراع العائلي بين أبناء عبد العزيز آل سعود، بدأت تشتد خاصة بين أبناء الجيل الجديد والذي يسمى بالجيل الأمريكي (بقيادة بندر بن سلطان وتركي الفيصل وغيرهما من دعاة التطبيع العلني مع إسرائيل) والحرس القديم والذي يمثله الملك عبد الله،، رغم أن الاثنين يؤديان وظيفة واحدة تاريخياً وهي خدمة الإستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة .
وتتمثل أحدث أشكال الصراع داخل عائلة آل سعود في الإعلان عن اللائحة التنظيمية لما سمي بـ(هيئة البيعة) والتي صدرت يوم 9/12/2007 وهو صراع يدور حول المصالح الضيقة والتي لا تتصل بالمصلحة العليا للدولة أو للأمة، وحسب رأي المشاركين في الندوة فإن منافع النفط وصفقات السلاح والعمالة لواشنطن تأتي في مقدمة الغايات التي تقف خلف صراع الأبناء والأحفاد في أسرة آل سعود.
وأجمعت تحليلات الخبراء والمعارضين المشاركين في الندوة السياسية والأكاديمية الموسعة التي عقدها (مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة) على أن الصراع السري الداخلي في أسرة آل سعود قد يؤدي مستقبلاً وبعد رحيل الملك الحالي (عبد الله) إلى تفتيت المملكة إلى ثلاث دويلات (نفطية في المنطقة الشرقية ـ وثانية للمقدسات في الحجاز ـ وثالثة تضم باقي القبائل البدوية).
ويؤكد المشاركون أن إنشاء هيئة البيعة يمثل محاولة أخيرة من العائلة الحاكمة لتأجيل الصراعات والانقسامات القادمة، خاصة مع صعود التيارات الإسلامية والإصلاحية المعارضة لحكم آل سعود من ناحية وتزايد الضغوط الأمريكية ـ من ناحية أخرى ـ على الأسرة الحاكمة بهدف إحداث مزيد من الإصلاحات على النسق والهوى الأمريكي حتى لا تتكرر أحداث 11 سبتمبر التي شارك فيها 15 (سعودياً) من 19 مشاركاً جاؤوا للانتقام بسبب استبداد آل سعود الوهابي الحاكم لمواطنيهم، من وجهة نظر واشنطن ـ كما يقول الخبراء .
غير أنه ووفقاً للخبراء والمعارضة، فإن (هيئة البيعة) ليست سوى محاولة لتأجيل الصراعات ولإرضاء أمريكا، ولمزيد من امتصاص ثروات وحقوق الشعب في الجزيرة العربية المبتلاة بظلم آل سعود وطغيانهم.
الجدير بالذكر أن لفيفاً من العلماء والخبراء والسياسيين المعارضين لآل سعود من أبناء الحجاز قد شاركوا في هذه الندوة، ومنهم المعارض الحجازي البارز (د. فوزي أسعد النقيطي رفيق المناضل الشهيد ناصر السعيد ـ د. عبد الكريم العلوجي المفكر العراقي المعروف ـ الشيخ زايد عبد العال من علماء الأزهر الشريف ـ د. عبد الصمد الشرقاوي المفكر الناصري ـ د. علي أبو الخير الخبير في شئون الحجاز ـ د. أسعد ألشمري الباحث الإسلامي من الجزيرة العربية ـ د. إيهاب شوقي الباحث المصري في شئون آل سعود وغيرهم .
وقد قدمت ثلاثة أبحاث رئيسة حول هيئة البيعة وصراع الحكم داخل البيت (السعودي) قدمها كل من الباحثين (محمود جابر ـ فكري عبد المطلب ـ محمد دنيا)، وذكر موقع صوت العرب في أمريكا أن فاعليات الندوة قد استمرت لمدة يوم كامل وأدار الحوار د. رفعت سيد أحمد المفكر المصري المعروف ومدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة، وقد قامت العديد من الصحف المصرية بتغطية فاعليات الندوة.
|
|
|
|
|
المنبر
مدخل
|
على الطريق |
أخبار | البرلمان
النجدي |بلا
أقنعة |أضواء
على الأنباء
|