السعودية أصبحت تحت سيطرة أمريكية كاملة بفضل آل سعود

 

      خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش .. الأخيرة جرى التوقيع على العديد من الاتفاقيات ونلاحظ أن إعلان بوش عن هذه الاتفاقيات من القدس في ذكرى النكبة دليل واضح لمصلحة العدو الصهيوني وكانت الاتفاقيات بشأن التعاون بين مملكة آل سعود وأمريكا حيث وقعه عن الجانب السعودي وزير الداخلية نايف بن عبدالعزيز وعن الجانب الأميركي وزيرة الخارجية كونداليزا رايس " تعرفوا ليش لأن أشباه الرجال لا يقابلون الرجال وإنما الإناث أمثالهم .
 حيث تقضي هذه الاتفاقيات بحماية المنشآت الأساسية للنفط في المملكة وتعزيز الأمن على الحدود مع تزايد إمدادات النفط. وقال بوش إن الولايات المتحدة والسعودية أبرمتا أربع اتفاقيات مهمة لتعزيز حماية الموارد النفطية وتوسيع الحرب ضد الإرهاب العالمي " يقصد الحرب على المسلمين " ومؤازرة نظام آل سعود وحمايته .
 وأضاف « إن هذه الاتفاقيات تزيد من تعزيز العلاقات الطويلة والتعاون الوثيق بين البلدين لتحقيق السيطرة الكاملة على المنطقة وشعوبها وحمايتها من وهم الخطر الإيراني .
 وقال البيت الأبيض إن السعوديين يضطلعون بمسؤولية خاصة لحماية المنشآت الأساسية للنفط التي تشكل أهمية عالمية وإن الاقتصاد العالمي يعتمد إلى حد كبير على مصادر الطاقة السعودية ولذا فإن الولايات المتحدة تولي أهمية كبرى لمساعدة آل سعود على صيانة أمن بنيتها الأساسية ضد الإرهاب موضحاً أنه في هذا الإطار تم الاتفاق بين البلدين على التعاون في حماية موارد الطاقة التي تمتلكها عائلة آل سعود من خلال حماية البنية الأساسية وتعزيز الأمن على الحدود وتلبية الحاجات المتزايدة للمملكة.
 وفي هذا الصدد سيتم تعزيز قدرات السعودية على المساءلة والحماية لأجهزتها الاستخباراتية وتطوير قدراتها خدمة لأمن مصالح أمريكا وإسرائيل في المنطقة وعدم توفير ملاذ آمن أو موارد تمويل للإرهابيين ووضع أطر قانونية للمسؤولية الجنائية للإرهابيين وتحسين قدراتها للرد والتخفيف من آثار أي هجوم إرهابي والتشجيع على تبادل المعلومات الرامية إلى وأد أية محاولات للإرهاب.
كما يقضي الاتفاق بانضمام السعودية إلى مبادرة الأمن لحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل. ويتضمن الاتفاق أيضاً تشكيل لجنة مشتركة لحماية البنية الأساسية للمنشآت الحيوية وللحدود في السعودية لتسهيل التدريب وتبادل المعلومات كما تنوي السعودية وواشنطن في إطار هذه الاتفاقية إبرام اتفاق أمني يسمح بتوسيع التعاون بين وزارتي الداخلية السعودية والأمن الداخلي الأميركية.
ويقضي الاتفاق الرابع بتوقيع مذكرة تفاهم في مجال التعاون النووي للأغراض السلمية. وفي هذا الصدد تعهدت الولايات المتحدة بمساعدة المملكة على تطوير موارد للطاقة النووية السلمية كما اتفقا على تأسيس إطار شامل للتعاون في تطوير مصادر هذه الطاقة النووية من خلال سلسلة من الاتفاقيات التكميلية من أهمها موافقة إسرائيل .
 وفي السياق نفسه أعلن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه أن السعودية أكدت مجددًا أنها ستضخ ما يكفي من النفط لتلبية الطلب من المستهلكين فى أمريكا .
وبهذه الاتفاقيات الأربع أصبحت السيطرة الكاملة لأمريكا على السعودية وهي مكافأة أمريكية إسرائيلية لآل سعود مقابل مبادرتهم بتصفية حقوق الشعب الفلسطيني والدعوة للتطبيع وهذه رسالة واضحة لروسيا والصين بأن السعودية منطقة نفوذ أمريكي استراتجية وفي نفس الوقت عزل إيران عنهم .

 

 

المنبر
  مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |بلا أقنعة |
أضواء على الأنباء
 

نجد 2004