|
الاتفاقيات الأخيرة التي وقعتها أمريكا مع السعودية وضعت تصورات وخططاً بما يضمن حماية مصالح أمريكا وتحقيق أهدافها ومخططاتها في المنطقة، ومن ضمن هذه الأهداف كما هو معروف السيطرة على إدارة المشاعر المقدسة والمعاهد والمدارس الدينية التي تعتبرها مصدراً ومروجاً لكل الأفكار والدعوات الجهادية والجماعات المناهضة لمشروع الهيمنة الأمريكية، وبذلك فإن المنفذين لهذه الاتفاقيات من الجانب الأمريكي سيضعون شروطاً جديدة للراغبين في الحج أو العمرة سيحرم بمقتضاها معظم المسلمين من أداء هذه الفريضة.. والرؤية الأمريكية للمسلم معروفة ومعلنة وهي تكادتنطبق على كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وهذا التطور الخطير المستجد في أرض الحرمين قد نقل المعركة من معركة ضد الإرهاب، إلى معركة ضد الاحتلال الصليبي لتحرير هذه المشاعر من براثن الاحتلال قبل التفكير في الحج إليها ، فمكة والمدينة اليوم بعد أن أصبحتا تحت الإدارة الأمريكية المباشرة لا يجوز الحج إليهما، بل إن شريعتنا وديننا يطالباننا بالعمل على تحريرهما وتطهيرهما من رجس المشركين من اليهود والنصارى.. وعلى شباب بلاد الحرمين أن يكونوا واعين ومدركين لحقيقة هذه الاتفاقيات وخطورتها على مقدساتنا وديننا وحتى استقلال البلاد ومقدراتها ، وأن يبادروا إلى تنظيم خلايا تتولى توعية الناس بهذه الحقائق وكشف أسرار هذه الاتفاقيات وكذلك شن حملة إعلامية واسعة لفضح التواطؤ السعودي في بيع المشاعر المقدسة والأراضي العربية للصليبيين والصهاينة بعد أن باع والدهم عبد العزيز آل سعود أولى القبلتين والقدس للصهاينة .
|