محطات من سجل الخيانة

 

بعض من مآثر أسرة آل سعود في العالمين العربي والإسلامي :
 ـ ليس هناك من دولة من دول ما يسمى بدول مجلس التعاون إلا وقام نظام آل سعود بالاعتداء عليها وقضم من أرضها ما يحلو له .
 ـ قام نظام العمالة والخيانة في شبه الجزيرة العربية بالاعتداءعلى اليمن فاغتصب الأرض ووقف ضد التطلعات والأماني الوحدوية وقاوم توجهاته التقدمية .
 ـ تنازل هذا النظام المشبوه طوعاً للحكومة المصرية عن الحدود التي تربطه بأرض فلسطين حتى لا يكون من دول المواجهة مع الكيان الصهيوني ، وعلى مدى أكثر من خمسين عاماً من عمر الصراع العربي الصهيوني لم يشارك بطلقة واحدة ولا بجندي واحد ، ومع هذا لم تسلم فلسطين من مؤامراته الخيانية .
 ـ وقف نظام الخيانة لآل سعود ضد الوحدة السورية المصرية ، وقام بتمويل عملية الانفصال ، وقد هرب كل قادة الانفصال للالتجاء إليه بعد قيام حركة الثامن من آذار .
 ـ قام بتمويل نظام الإمامة الفاسد في اليمن والحرب بين أ نصار الإمام وقوات الثورة اليمنية .
 ـ تلاعب بسلاح النفط الذي كان يمكن أن يكون رافداً قوياً في حرب تحرير الأرض العربية في تشرين من عام 1973 .
 ـ قدم فهد ـ الأمير ـالمشروع الاستسلامي للتصالح مع العدو الصهيوني ، والذي سمي فيما بعد بمشروع فاس عام 1982 .
 ـ على مدار الثمانينيات من القرن الماضي مّول نظام آل سعود الصراع الدائر في أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي تحت يافطة الجهاد ، ودفع ما يقارب عشرين مليار في سبيل ذلك ، ليس من أجل الجهاد بل لخدمة أسيادهم الأمريكان ، وعلى مدار نفس الفترة لم يدفع آل سعود دولاراً واحداً لتمويل الثورة الفلسطينية ، وكل الأموال التي كانت تصل منظمة التحرير كانت أموالاً تجبى من العاملين الفلسطينيين على أرض شبه الجزيرة العربية .
 ـ شارك في غزو العراق بتقديم الأرض والماء والسماء والمال لتدمير العراق تحت يافطة تحرير الكويت .
 ـ قدم مشروع عبدالله للصلح مع الكيان الصهيوني سمي بالمشروع العربي للسلام في قمة بيروت ، ويبدو أن آل سعود يتنافس أمراؤهم وملوكهم على تسجيل اسمائهم في سجلات الخيانة ، فمن مشروع فهد إلى مشروع عبدالله .
 ـ شارك في غزو العراق عام 2003 ، وقدّم كل التسهيلات للقوات الأمريكية الغازية .
 ـ يبادر اليوم نظام الخيانة في شبه الجزيرة العربية بتقد يم مبادرة لإرسال قوات عربية وإسلامية لحماية قوات الاحتلال الأمريكي في العراق بدفع من أسيادهم الأمريكان الذين يعيشون مأزق الاحتلال .
 يبدو أن نظام آل سعود الذي فقد صوابه لأنه فقد القدرة على حفظ الأمن في أراضي شبه الجزيرة العربية بفضل هجمات القاعدة يسعى لتصدير أزمته ، ولم يجد ساحة غير الساحة العراقية يظن خائباً أن ذلك سيخفف عنه الضغط ولم يع أن ذلك سيكون وبالاً عليه ،لأن البقية الباقية الذين لم ينضموا بعد لتأييد عمليات القاعدة سيجدون مبررهم لتأييد القاعدة ، حيث من غير المعقول إرسال أبنائهم إلى أرض العراق لحماية المارينز الذين يرتعدون خوفاً من المقاومة العراقية الباسلة .
 التآمر الخياني من عائلة آل سعود ليس بجديد، فهذه العائلة وُجدت من أجل تنفيذ كل ما يخدم أعداء العروبة والإسلام تحت يافطة الاسلام ، فأي إسلام الذي يدفع بقوات عربية وإسلامية لحماية قوى البغي والعدوان لتثبيت اقدامهم على ارض العراق المحتل ، بعد ان زلزلت الارض من تحت هذه الاقدام النجسة والتي تبدوفي نجاستها كما هي نجاسة نظام آل سعود؟ آل سعود نظام ردة منحرف ومن لم يكن في صف القاعدة ضد هذا النظام العميل فما عليه إلا أن ينحاز إلى صف القاعدة للخلاص من هذا الدرن الفاسد الذي يطفو على جزيرة العرب ، قاعدة انطلاق الدعوة الإسلامية دعوة التحرر من الذل والعبودية ، حيث أعاد آل سعود الذل والعبودية للأرض والإنسان التي تنسمت عطر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ، فتباً لهؤلاء الذين لم يرعوا لا ذمة ولا دين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

محمد محبوب-العراق

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004