|
ذكرت صحيفة فرنسية أن الأمير بندر بن سلطان رئيس مجلس الأمن القومي السعودي قد زار تل أبيب المدة الماضية وعقد لقاءات سرية مع قادة أمنيين وسياسيين إسرائيليين، وحمل معه تمنيات واستعدادات الرياض لتطبيع العلاقات مع إسرائيل يتم على مراحل ، وحسب الأوضاع والظروف؛ وهذه الزيارة هي الثالثة التي يقوم بها الأمير بندر إلى تل أبيب، وكانت الزيارة الأولى خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية على لبنان ، وكشفت عنها صحيفة بريطانية في حينه ، حيث التقى ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية التي كانت تتواجد في إسرائيل آنذاك وكشفت الصحيفة أن الرياض وفي اتصالات مباشرة قدمت إلى تل أبيب مبادرة من ست نقاط لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، تكون بديلاً للمبادرة العربية في حال لم يكتب لها النجاح، والمبادرة الجديدة السرية التي لم ترد عليها إسرائيل بعد تتضمن بنداً يدعو إلى بدء عملية تطبيع عربي مع إسرائيل وبشكل واسع ؛ وأشارت المصادر إلى أن القيادة السعودية ستوجه قريباً دعوات إلى الجانب الفلسطيني ، بزيارة الرياض ، لمناقشة هذه المبادرة التي لم يطلع عليها الجانب الفلسطيني بعد ، في حين أن بنودها موجودة على طاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي ؛ وأكدت المصادر أن هناك اتصالات مكثفة سرية وتنسيقاً عالياً في بعض القضايا والمسائل بين السعودية وإسرائيل ، ويشارك الأمير بندر في هذه الاتصالات عن الجانب السعودي وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الذي اجتمع ، قبل أيام في نيويورك مع عدد من قادة اليهود في الولايات المتحدة ؛ يذكر أن الأمير بندر بن سلطان تربطه علاقات وثيقة جداً مع قيادات أمريكية وإسرائيلية أمنية وسياسية ؛ وربما كانت تلك اللقاءات تمهيداً للقاء الملك السعودي و أولمرت.
خلاصة القول : إن حكام السعودية غارقون في اتصالاتهم مع أعداء الأمة منذ نشأة دولتهم التي أقامها الإنجليز ودعمها الأمريكان ؛ وظلت علاقاتها السرية متواصلة مع اليهود ؛ ومما لم نقرأه ؛ أكثر مما كتبناه ؛ وهي الأسباب التي تدعونا إلى الجهر بالنداء إلى حماية الحرمين الشريفين من عبث العابثين الذين يتسترون بالدين ويحتمون بشرعية رعاية تلك الأماكن المقدسة بعد أن وصلت فيالق وجيوش الأعداء إلى المنطقة المقدسة .
|