فساد مخابرات آل سعود .. حقائق على الأرض

 

    تؤكد لنا الأحداث كل يوم أن الشغل الشاغل لمخابرات نظام آل سعود هو نشر الفساد في الأرض، ومحاربة كل استقرار تنعم به شعوب المنطقة ، ابتداء من إشعال الفتنة بين الإخوة الفلسطينيين بدعم فريق ضد آخر ومروراً بالتدخل الصارخ في الشأن اللبناني الداخلي وإثارة الاقتتال بين الطوائف اللبنانية، مثلما حدث في نهر البارد أو ما يحصل حالياً من فراغ سياسي في هذا البلد الذي ينذر بكارثة سياسية وأمنية لا يعرف أحد مداها إلا آل سعود.
أما الأحداث الذي يشهدها العراقيون فإن آل سعود مصممون على أن لا ينعم مواطنوه بالاستقرار والطمأنينة، عبر فتاوى وهابييهم التي تلزم أهل السنة في العراق بمقاتلة أشقائهم الشيعة، وهو ما انعكس في أفواج الشباب السعودي الذين خدعوا وضللوا من قبل مشايخ الوهابية بجنتهم المزعومة في محاربة المسلمين الشيعة، فصاروا يتدفقون أفواجاً على العراق لمحاربة الطائفة الشيعية هناك.
ويحتل السعوديون المرتبة الأولى في تنفيذ العمليات الانتحارية في العراق والعالم، بعد إصدار فتاوى دينية من قبل مشايخ وهابيين من داخل السعودية مثل ناصر العمر، الشهير بالنازي، وسلمان العودة، وعبد الله بن جبرين وغيرهم، والذين تقوم حكومة آل سعود بدعمهم بالأموال والحماية.
ومعلوم أن تنظيم دولة العراق الإسلامية وهو غطاء لتنظيم القاعدة الإرهابي، دعا إلى قتل قيادات الصحوات من العراقيين السنة الذين انقلبوا على القاعدة بعدما عرفوا حقيقتها وتأكدوا من حقيقة نواياها الوهابية.

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004