|
سمعنا بالحديث الدائر داخل مملكة آل سعود وخارجها عن وجوب تغيير المناهج التعليمية ! ، بحجة أنها تبث الكراهية والتكفير للآخر ـــ يعنون بالآخر اليهود والنصارى وسائر ملل الكفر الأخرى ـــ وكالعادة بدأ الحديث اشاعات ثم انقلب إلى تصريحات أكاديميين من الخارج والداخل .
ثم ما لبثوا أن خرجت التصريحات للعلن على ألسنة القادة كذلك خارجيا وداخليا ، وانكشف المستور ، وتعد هذه بحق من حسنات فتنة ابن لادن وحزبه ، ذلك الحجر الذي حرك المياه الراكدة وبعنف ، وكأن قطعة من جبل سقطت في بحيرة صناعية صغيرة ، فانتثر ماؤها في كل الأنحاء .
أو كمثل حبة طماطم وطئها فيلٌ فَهَرَسَها وأخرج ما في جوفها بكل عنف ! .
هكذا بدى الأمر مع سياسات آل سعود الداخلية والخارجية ، تسارعت بهم الأحداث حتى قطعت منهم الأنفاس فافتقدوا تلك السكينة والتؤدة المعهودة ، وارتجت الأمور عليهم وباتت غير منضبطة حتى بدت على السطح اللماع الجميل تلك الخدوش الكثيرة التي شوهت رونقه وجماله الصناعي ! .
نعم ، ومن ذلك التصريحات الرسمية التي أدلى بها كبيرهم عن حقيقة التغييرات المنهجية المرتقبة في مناهج تعليم النشء في مملكتهم .
فبات الأمر رسمي الآن ، وسيحسب عليهم كل ما يتأكد أنه ناقض شرعي للإيمان والإسلام ، ومن هنا أدعو لتقييد كل ذلك عليهم ومن خلال المتابعة الدائمة المنهجية لكل ما يصدر في هذا الخصوص ، ابراء للذمة ومساهمة في كشف حقائق هؤلاء المنافقين التي لطالما ستروها عن أعين الناس وأذهانهم بالحيلة والمكر تلون الحرباء ، التي كلما دنت من غصن أخضر اخضرت ! ، وحين تبتعد لآخر مصفرا اصفرت ، وهكذا ما ركبت لون إلا صارت مثله ومنسجمة معه على أكمل وجه ! .
|