نفحات من سيرة الملك الراحل ..!!!

 

  ليس جديداً القول بأن الملك الراحل فهد مقامر من الدرجة الأولى وأنه كان مدمن على شرب الخمر وتعاطي الجنس الرخيص المحرم .
 ففهد وقبل أن يصبح ملكاً أو ولياً لعهد الملك خالد كانت حالته هذه معلومة وقصصه الإفسادية تنتشر بين الحين والآخر على صفحات المجلات والجرائد الغربية .
وكان فهد منذ بداية الخمسينيات قد انغمس في تعاطي الخمور والجنس .
والمقامرة بشكل واسع وبعد أن أصبح وزيراً للمعارف انطلق إلى أوروبا وأميركا في رحلات سياحية تستمر شهوراً طويلة برفقة صديق عمر عدنان خاشقجي وكان فهد يترك أمر تدبير وزارته على عبد العزيز آل سعود وكيل الوزارة .
 وقد وصل الأمر إلى أن يعنفه الملك فيصل على طيشه واستهتاره ومجاهرته بالفسق الأمر الذي جعله مادة صحفية ضد العائلة الحاكمة كلها وكان فهد يعد بأن لا يعود لمثلها فيعود كما ذكر ذلك روبرت لاسي في كتابهة ( المملكة) .
 واستطاع عدنان خاشقجي أن يسيطر على حياة فهد الخاصة ، كما استطاع أن يحمل معه الآف الصور وأشرطة الفيديو ويسلمها فيما بعد للمخابرات الأميركية التي بدأ التعامل معها ، لتشكل ورقة ضغط على الملك القادم .
 وإذا كان شائعاً ومعروفاً أن المخابرات الأميركية تصطاد عملاءها عن طريق المال والخمر والنساء فإن فهداً لم يكن بحاجة إلى من يصطاده فهو متجاهر بالرذيلة داخل البلاد وخارجها .. وقد سبق له أن شرب نخب كارتر من الويسكي أمام الصحافيين الأجانب ونشرت صوره المجلات العربية .
 تماماً مثلما فعل حينما جاء إلى لندن في مارس 1987 وشرب مع تاتشر نخب الصداقة (!!) .. وحينما سافر فهد إلى أميركا في فبراير 1985 م سكبت له الخمور واستقدمت له فرق الرقص والغناء وسجلت الوثائق وحفظت في أرشيف المخابرات الأميركية لوقت الحاجة ! وقد تحدثت صحيفة " سياتل بوست انتجلنس " اليومية الاميركية في عددها الصادر في 12 / 2 / 1985 م تحدثت عن استقبال الملك ومائدة الخمر قائلة : " وقد دعي إلى حفل استقبال الملك جمع من رجال الإعلام بينهم فرانك . أ . المدير العام لمؤسسة هاآرتس الصحفية الإسرائيلية التي تصدر الصحيفة اليومية الإسرائيلية هاآرتس " .. وتضيف " أما قائمة الطعام فتضمنت مجموعة من أفخر الأطباق التي أعدها المطبخ الخاص للبيت الأبيض واحتوت المائدة على ثلاثة أنواع من النبيذ المعتق هي :
- Cake Bread Shardonny ، وهو نوع من النبيذ الفرنسي صنع في عام 1981 م .
 -Fthrarm Flery Blanc Deblanch
 - Fayntsdyry Tynot Noir وهو نبيذ فرنسي صنع عام 1982 . " .
 ولا شك أن المخابرات الأميركية تستفيد من المعلومات الخاصة عن فهد وتحتفظ بكل ما لمغامراته من صلة وتحلل شخصيته لتتخذ كل ذلك ورقة ضغط عليه لتنفيذ أهداف الأميركيين .
بمعنى أن المعرفة ليست هدفاً بحد ذاتها وكذلك جميع المعلومات . من هنا يقول ( وود ورد) مؤلف كتاب ( القناع) " كان تيرنر ـ مسؤول وكالة الاستخبارات الأميركية السابق ـ قد عرف من تقارير الاستخبارات أن ولي عهد المملكة الأمير فهد يتعاطى الخمور بكميات ضخمة على النقيض من تعاليم الدين الإسلامي في نصوصه المتشددة " ( ص 31 من الكتاب ) .
 وتفيد مصادر مطلعة أن المخابرات الأميركية استخدمت أكثر من مرة الوثائق والصور التي بحوزتها لإجبار فهد على المضي في العديد من المشاريع والقرارات المتعلقة بالسياسة النفطية ، وسياسة آل سعود الخارجية والداخلية .
 ويضيف المصدر مقدماً مثاله : إن عدداً من رجال المخابرات الأميركية اجتمعوا مع فهد قبل مقتل فيصل بأربعة اشهر وبالتحديد في الثلث الثاني من ديسمبر 1974 م وذلك في أحد قصور فهد وألمحوا له بماضيه وضرورة التخلص من فيصل لأنه لم يعد نافعاً للأميركيين . . فوافق فهد على المشروع ، واستفاد من فيصل بن مساعد " الذي كان له مشروعه الخاص بقتل فيصل " ، ثم جاء الاغتيال في مارس 1975 م . وحول ابتزاز فهد قالت جريدة المحرر اللبنانية بتاريخ 28 / 3 / 1975 ، بعيد اغتيال الملك فيصل : ( لا يشك أحد في أن الأمير فهد هو الذي يقف وراء العرش ولكنه ليس أبداً في قوة الملك فيصل ولا في دهائه .
 وعلاوة على ذلك فإنه ـ أي فهد ـ يخشى أن تعمد القوى الأجنبية إلى التشهير به لكي تنتزع منه بعض الامتيازات ) وهو الذي حدث ويحدث على الدوام.

 

اعداد/ علي الشمري

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004