|
أحيانا كثيرة ترد في أذهاننا أسئلة حول وجود قبائل من بني القينقاع وبني النظير وغيرهم وهذه القبائل يهودية وبقيت على يهوديتها في زمن الرسول والخلفاء الراشدين وبعدهما والسؤال الذي يفكر به آلاف المسلمين في العالم هو أين ذهبت هذه القبائل اليهودية هل اعتنقت الإسلام حقاً وقد أذيبت في المجتمع من بعد سنين وسنين وأصبح يشار إليهم بأنهم عرب أم ماذا وحيث الواقع والدين اليهودي بالذات ليس بهذه البساطة أن تتحول قبائل لها نفوذها آنذاك وسط الجزيرة العربية وتعتنق الإسلام من دون أن نشاهد لها أي أثر حتى ولو واحد بالألف وهذا يزيدنا شكاً حول مسألة هؤلاء وهذا الشيء الذي يجعلنا نشك بأن هؤلاء اليهود اتخذوا طريق اعتناق الإسلام لضرب الإسلام وخدمة اليهودية من خلال ما تقوم به عصابات آل سعود والوهابية من أمور معادية ومنافية للدين الإسلامي وتقربها إلى إسرائيل وآخرها دعوة الحاخامات الاسرائيلية للسعودية لإشراكهم بحوار الأديان ووقوف علماء الوهابية وحكامهم بوجه حزب الله لمحاربته إسرائيل ووقوفهم المستمر ضد إيران وضد شيعة العراق والقصد منه هو تأجيجهم للفتن المذهبية لإضعاف الإسلام وتفريق كلمته فكل هذه الأمور تجعل من القارئ العربي والمفكر العربي يشك بأن هؤلاء هم يهود بنو النظير والقينقاع اعتنقوا الإسلام لخدمة اليهود وإضعاف الإسلام وليس بسبب إيمانهم لهذا الدين وتيمناً بما جاء به نبي هذه الأمة من مبادئ وقيم إنهم لوثوا سمعة هذا الرسول الكريم بكثير من الأقاويل والأحاديث التي تسئ لسمعة الرسول وأهل بيته الكرام بينما نشاهد أن كل أمم العالم بما فيها اليهودية والمسيحية لا تتطرق إلى أنبيائها إلا بالشيء الجميل والمشرف وكل ما يشوه سمعة أحد الأنبياء يعتبرونه خطاً أحمر لايمكن التطرق أو الإشارة إليه إلا هؤلاء الذين لايتورعون عن سوء عمل إلا ونسبوه للنبي و هذا خط آخر قد اتخذته اليهودية لتشويه صورة الرسول المشرقة عن طريق هؤلاء اليهود المستسلمين في الجزيرة العربية فنشاهد ابن باز وغيره من علماء الشر في السعودية والذي يتباهى وهو يقول إن عصا ي هذه خير من محمد لأن محمداً قد مات وانقطع عمله فلا يضر ولا ينفع أما عصا ي هذه فهي ذات منفعة لي –
انظروا كيف يقولون عن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي يخاطبه الرب سبحانه وتعالى- وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين- وكلمة العالمين هذه ليست محددة بفترة من الزمن أو مجموعة من البشر بزمن ما بل هي شاملة والمقصود بها الأولين والآخرين من الناس فانت رحمة لهم يا محمد – بينما يأتي هؤلاء ويريدون تحريف حتى ما أنزله الله بحق محمد ويطمسون الحقائق الواضحة هذا بالنسبة للسعودية وبني النظير وغيرهم ولكن لدينا نفس هذا السؤال بالنسبة للعراق فهنالك آلاف مؤلفة من البعثيين كانوا منتشرين في العراق وقد قتلوا وأرعبوا وأهانوا أبناء العراق بفترة حكمهم الغاشم .. السؤال الذي يطرح نفسه أين أصبحت هذه الألوف الآن وكيف تم اختفاؤها وإذابتها بالمجتمع بهذه السرعة فالجواب سوف يكون حتماً إنهم قد سلكوا طريقا آخر بالتخفي وأعطوا لأنفسهم ولاء لرموز دينية معروفة لدى العراقيين بورعهم وتقواهم ومناهضتهم للظالمين وبهذه الطريقة قد آمنوا من العقاب وبنفس الوقت لتشويه صورة هذه الرموز أمام الآخرين ليقال انظروا لأتباعهم ماذا يقومون .. إذن هذه الأمور هي مستوحاة من أفكار هؤلاء أي إنهم يريدون إيصال هذا المفهوم للآخرين كيف تتلوث سمعة المراجع العظام خاصة والشيعة بصورة عامة وتحريضهم المستمر على الفتن ليتقاتل أبناء المجتمع بعضهم بعضاً وبذلك سوف يجنبون أنفسهم من الاقتصاص الذي سينالهم في يوم من الأيام وقد ظهرت بوادره الآن بعزيمة السيد المالكي وعزيمة القوات العراقية الباسلة سوف يندحر البعثيين وسوف تندحر الوهابية والقاعدة من أرض العراق ويكون مصيرها الذل والهوان والانكسار بقوة الله وعزم الأوفياء من أبناء هذا الوطن الذي يريد أن يتذوق طعم السلام وعبق الحريه والانفتاح على العالم ليعيش أبناؤه معززين مكرمين آمنين في بلدهم العراق.
|