|
أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز عن استعداد إسرائيل للتفاوض مع ال سعود الذين لا تربطهم بهم علاقة رسمية إذا قاموا بدعوتها للتفاوض، مبديا ترحيبه بالملك عبد الله في إسرائيل إذا أراد أن يأتي ويتحدث أمام الكنيست الإسرائيلي.
واستبعد بيريز، في حديث تلفزيوني، إمكانية قيام قمة عربية إسرائيلية قبل هذا الصيف، معللا ذلك بأن القمة العربية لا يمكن أن تتخذ قرارا إلا بموافقة جميع أعضائها، لافتا النظر إلى أن هناك أعضاء عرب بالقمة لن توافق وبالتالي سيستعملون حق النقض.
وبسؤاله عما إذا كان يريد أن ينهي حياته السياسية كرئيس لإسرائيل ردَّ بيريز أنه لا يدري إن كان سيترشح للانتخابات الرئاسية لأنه من السابق لأوانه الحكم على الأوضاع، مؤكدا عدم مشاركته في الحملات الانتخابية إن لم يكن ذلك ضروريا لأن لديه أعمالا كثيرة في الفترة الراهنة في إطار جهود السلام مع الأردنيين.
.
من جهته اعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مركز أبحاث الكونجرس كينيث كاتزمان أن المملكة وإسرائيل تعملان على خطوط متوازية وبتحالف غير رسمي هدفه الحالي جذب الرئيس السوري بشار الأسد بعيدا عن إيران.
ولفت في حديث لتلفزيون الحرة الأميركي إلى أن المشكلة الأساسية في المنطقة هي أن الإدارة الأميركية الحالية تركز على شيء واحد هو العراق، مشيرا إلى أن المقاتلين العراقيين أذكى من الفيتكونغ وبالتالي فإنهم يتعرضون لخسائر قليلة مما سيمكنهم من القتال إلى الأبد.
وأكد كاتزمان أن مشروع القرار النهائي الذي سيصل إلى الرئيس الأميريكي من الكونجرس سيتضمن نوعا من الإشارة إلى جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية وإن كان تاريخ الانسحاب لن يكون محددا بل سيكون عبارة عن رغبة في رؤية العراق مستقرا في حدود الأول من مارس 2008م.
|