من السجل الخاص لعمالة آل سعود ميثاق الولاء التام للبريطانيين !

 

تبدأ وثيقة الولاء التام للتاج البريطاني التي وقعها الآباء المؤسسون لعائلة آل سعود والمحفوظة في أرشيف وزارة الخارجية البريطانية بالبسملة الرحمانية ، استهتاراً من هؤلاء الخونة بدين المسلمين ، ومحاولة من عبد بريطانيا المخلص إضفاء الشرعية الدينية على هذه المعاهدة الكفرية التي يفاخر بها بعض أبناء آل سعود حتى الآن . والتسمية الواردة هنا على هذه الوثيقة من كبير آل سعود ، أشد كفراً من التسمية على شرب الخمر أو أكل لحم الخنزير أو غيرهما من المحرمات ، لكونها تسمية على وثيقة حوت العديد من المخالفات الشرعية الجسيمة التي تخالف عقيدة المسلمين والتي يفوق بعضها حد المحرمات ويتجاوزه إلى النواقض والكفريات ، فقد نصت الوثيقة على :
ــ التعاهد على الباطل والتحالف عليه .
 ــ مواصلة المودة وتطويرها مع الكفار ، وهذا بحد ذاته ناقضُ مخرجُ من الملة والتسمية والتعهد على فعل أشد كفراً وأوضح نقضاً لدين فاعله .
 ــ نبذ مناوءة الإنجليز ومعاداتهم وهذا يعد ناقضاً آخر، والتعهد على أن لا يكون الحاكم من آل سعود ممن يعادي بريطانيا .
 ــ عدم التعرض للدول الخاضعة تحت الوصاية البريطانية والموالية لها .
 ــ عدم مزاولة التجارة أو عقد المعاهدات مع أي دولة إلا بعد مشاورة الإنجليز .
 ــ عدم تعرض أي راغب بالحج لبيت الله الحرام حتى ولو كان مشركاً بالله .
 وبعد هذه الوقفة البسيطة عند هذه المخالفات الواضحة للشرع أترككم مع نص وثيقة العمالة السعودية للإنجليز : نص معاهدة دارين ، أو معاهدة القطيف، بين الأمير عبدالعزيز بن سعود وبريطانيا18 صفر 1334هـ /26 ديسمبر 1915م.
 وصل إلى يبرين في أواخر شهر ديسمبر 1915م، المعتمد السياسي البريطاني في الخليج السير برسي كوكس ، فدارت بينه وبين الأميرعبدالعزيز بن سعود مباحثات حول معاهدة تعقد بينهما وانتهت المباحثات يوم 26 ديسمبر 1915م بالتوقيع عليها .
 وقد عرفت باسم معاهدة القطيف أو معاهدة دارين، وهي :
 بسم الله الرحمن الرحيم
 لما كانت الحكومة البريطانية من ناحية، وعبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود حاكم نجد والحسا والقطيف والجبيل والمدن والمراسي التابعة لها، بالأصالة عن نفسه وورثته وخلفائه وعشائره من جهة أخرى ، راغبين في توطيد الصلات الودية التي مر عليها وقت طويل ما بين الفريقين وتعزيزها لأجل توثيق مصالحهما، فقد عينت الحكومة البريطانية الليفتننت كولونيل السر برسي كوكس كه. مي . آر. آي . كه. سي . المعتمد البريطاني في خليج فارس مفوضاً من قبلها لعقد معاهدة مع عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود . تعترف الحكومة البريطانية وتقر بأن نجد والحسا والقطيف والجبيل وتوابعها والتي سيبحث فيها، وتعين أقطارها فيما بعد ومراسيها على خليج فارس هي بلاد ابن سعود وآبائه من قبل. وبهذا تعترف بأن سعود المذكور حاكماً عليها مستقلاً ، ورئيساً مطلقاً على قبائلها، ولأبنائه وخلفائه الإرث من بعده ، على أن يكون ترشيح خلفه من قبله ومن قبل الحاكم بعده ، وألا يكون هذا المرشح مناوئاً للحكومة البريطانية بوجه من الوجوه.
 أولاً: إذا حدث اعتداء من قبل إحدى الدول الأجنبية على أراضي الأقطار التابعة لابن سعود وخلفائه بدون مراجعة الحكومة البريطانية وبدون إعطائها الفرصة للمخابرة مع ابن سعود وتسوية المسألة، فالحكومة البريطانية تعين ابن سعود بعد استشارته، إلى ذلك القدر، وعلى تلك الصورة اللذين تعتبرهما الحكومة البريطانية فعالتين لحماية بلدانه ومصالحه.
 ثانياً: يتفق ابن سعود ويعد بأن يتحاشى الدخول في مراسلة أو وفاق أو معاهدة مع أية أمة أجنبية أو دولة، وعلاوة على ذلك بأن يبلغ حالاً إلى معتمدي السياسة من قبل الحكومة البريطانية كل محاولة من قبل أي دولة أخرى في أن تتدخل في الأقطار المذكورة سابقاً.
 ثالثاً: يتعهد ابن سعود بألا يسلم ولا يبيع ولا يرهن ولا يؤجر الأقطار المذكورة ولا قسماً منها، ولا يتنازل عنها بطريقة ما، ولا يمنح امتيازاً ضمن هذه الأقطار لدولة أجنبية بدون رضى الحكومة البريطانية، وبأن يتبع مشورتها دائماً بدون استثناء على شرط أن لا يكون ذلك مجحفاً بمصالحه الخاصة .
 رابعاً: يتعهد ابن سعود بحرية المرور في أقطاره على السبل المؤدية إلى المواطن المباركة وأن يحمي الحجاج في مسيرهم إلى المواطن المباركة ورجوعهم منها .
 خامساً: يتعهد ابن سعود كما تعهد آباؤه من قبل، بأن يتحاشى الإعتداء على أقطار الكويت والبحرين ومشايخ قطر وسواحل عمان التي هي تحت حماية الحكومة البريطانية ولها صلات عهدية مع الحكومة المذكورة، وألا يتدخل في شؤونها. وتخوم الأقطار الخاصة بهؤلاء ستعين فيما بعد .
 سادساً: تتفق الحكومة البريطانية وابن سعود على عقد معاهدة أكثر تفصيلاً من هذه على الأمور التي لها مساس بالفريقين .
 سابعاً: كتب في 18 صفر عام 1334هـ/الموافق 26 ديسمبر 1915م .

 

اعداد/ عبد الله الحامد

 الأرشيف

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004