العلاقات بين الرياض وامريكا للأمام - الطرطور تركي الفيصل.

 

   تركي الفيصل لايترك مناسبه تفوته الا ويبدي شدة ولائه لامريكا بكل صفاقة وجه يدعوا وينشط العلاقات على جميع الاتجاهات لتتقرب بلاده من امريكا اكثر واكثر فلا يستغرب منه ومن حكومته بقيادة الابكم مستقبلا ان يدعوا لتكون بلاده بنت امريكا المدللة بشدة قربهم من الامريكان.
 تركي الفيصل متحدثا امام مركز الدراسات الاستراتيجية والدوليه في واشنطن واصفا تقدم العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكيه 4\10\2006. تكلم في بداية كلامه مرحبا بالحضور وشاكرا لهم فهم اصدقائه الحميمين.
 يقول : اليوم انا طلبت مناقشة العلاقات السعوديه الامريكيه وطريقها للامام ، بودي القول لو سألت قبل خمس سنوات او حتى ثلاث سنوات عن العلاقات لكان لدي جوابا مختلفا.
لكن اليوم اقول كنتيجة العمل الجدي من الجانبين فهناك الكثير من الاشياء الايجابيه. الآن، على مستوى رسمي، العلاقات بين بلدينا أقوى مما كانت عليه في البدايه .
 في الحقيقة أخطأ الإرهابيون الحساب في محاولاتهم تحريك الخلاف بيننا بل حركوا عزيمتنا التي ادت إلى التعاون والتنسيق الأعظم بيننا. جاء هذا للإمتداد أبعد كثيرا وراء الحرب على الإرهاب. بأهمية بالغه، جاءت الولايات المتحدة والسعودية حتى للإعتراف بأن علاقاتنا الدائمة ترتبط بعلاقة اكثر من النفط. عندنا عدد من الروابط المهمة التي تدعم علاقتنا. انا اعتقد بسته روابط : النفط، التجارة، الحرب على الإرهاب، إستقرار الشرق الأوسط، تعاون عسكري، والولع المتبادل بين بعضنا البعض. تشكل هذه الاعمدة اساسنا.
 يعرفون تفاعلنا وتزويدنا باسباب متينه قويه (يصفها بالخرسانية) لتكون امتنا مستمره للعمل بنجاح سويةً. خطوة أخرى الى تحسين علاقتنا نريد شعبنا ان يتصلوا بالامريكان ، ان المملكة تشجع وفود أكثر من المسؤولين، وكبار رجال أعمال، ومواطنون للذهاب إلى الولايات المتحدة للإشتراك في وجهات نظرهم وللتعلم في النوع. توسعنا أيضا في برنامج ثقافي لإرسال طلابنا إلى الكليات في الخارج. العديد من طلابنا سيذهبون إلى الولايات المتحدة.
 أكثر من 10,000 طالب يدرسون في امريكا الان. لن يكون هم الطلاب التعليم العالي فقط ، هم سيشكلون علاقات صداقاتنا القادمة بين السعوديين والامريكان هم سيكونون السفراء الحقيقين. ( وايضا كما ان الحكومه السعوديه تشجع طلابها للذهاب وتصرف عليهم الكثير من اجل توثيق وتوطين العلاقات المستقبليه فايضا الكليات الامريكيه تتسابق لجذب هؤلاء الطلبه ولمزيد من التفاصيل يراجع هذا الرابط ) : وشيء آخر الى الان بامكاننا تطوير علاقات افضل بين السعودية والكونجرس الامريكي وهي اولويه لنا .
 زملائي وانا اجتمع بأعضاء الكونجرس. نحن نعمل لإجابة مخاوفهم وأسئلتهم حول المملكة، حول هكذا ننظر علاقتنا بالولايات المتحدة هناك الكثير من القضايا على هذا المستوى.
 هناك أيضا اشياء تحتاج الولايات المتحدة لتعملها، مثل تسهيل التأشيرات للمواطنين السعوديين، تشجيع وفود تجارية أمريكية لزيارة المملكة، وترويج للحوار بين المثقفين في كلا البلدين. تشجيع الممثلين الأمريكان للمجيء الى المملكة.
 نريدهم أن يرو بلادنا. نريدهم أن يقابلوا رجال أعمالنا. نريدهم أن يسمعوا من مواطنينا - رجالنا، نسائنا، وأطفالنا. أنا واثق اذا زاروا المملكه ستتغير وجهة نضرهم ايجابياً.

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004