قاطعوا البقرات (السعودية ) الثلاث

 

مما لاشك فيه فإن المقاطعة الإقتصادية الشعبة للبضائع الدنماركية قد نجحت وبدأت نتائجها تظهر للعيان وباعتراف الدنمركيين أنفسهم الذين صرحوا بأنهم يخسرون يومياً مايعادل عشرة ملايين يورو جراء هذه المُقاطعة!؟
وبما أن النتيجة كانت قاسية على الطابور الخامس من العرب وخصوصاً في الجزيرة العربية لذلك تسمع صراخهم وعويلهم على قدر الألم وفداحة المصيبة وتشاهدهم يُبررون لأسيادهم ويجدون الأعذار ويحاولون خلط الأوراق وتشتيت الجهد وهُم يعتصرون ألماً وحسرة على النتائج الشعبية الباهرة التي حققتها الشعوب العربية والإسلامية! وقد تكون ردة فعلهم هذه هي نتيجة الخوف والرعب من عودة التيار الإسلامي الذي تعرقل وضعف بعد تداعيات أحداث سبتمبر وبما أنهم تيار كرتوني هامشي هش وغير موجود أصلاً على أرض الواقع ولايملكون شعبية فهُم يشعرون بالقلق والخيبة لأنهم تخندقوا ومنذ ظهورهم مع المعسكر الغربي ووجودهم من وجوده وبقاؤهم من بقائه وهم يعتمدون على قوة التأثير الغربي والأمريكي على تلك الحكومات العميلة لذلك تحولوا الى طابور خامس أذلاء وإدلاء لسادتهم في الغرب ..
 ماأُريد قوله أن هؤلاء أصابتهم لوثة عقلية من بروز التيارات الإسلامية مُتمثلة بفوز حماس وكذلك التكتل والاتحاد الشعبي العربي الإسلامي ضد الهجمة على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بعدما ظنوا أو كادوا أن يظنوا أنهم قضوا على التيار الإسلامي وقبروا أطروحاته وأفكاره وهزموا مُريديه لذا لانستغرب حينما نشاهد ارتباكاً وتوجسا من إعلام هؤلاء وخير دليل هو فبركةً وتدليس قناة العربية المملوكة للجوهرة البراهيم والتي يُديرها أحد أقطاب الطابور الخامس الجُدد المدعو عبدالرحمن الراشد باعتبارها المنبر الأساسي لهؤلاء المنبوذين المسخ؟
 وكذلك تقاطر صحف آل سعود في تهوين الأمر والتشكيك في حملة المقاطعة ودس الأخبار الكاذبة وتعليل الأمر بأنهُ عابر ولن يجدي نفعاً وماهو إلا نزوة عابره ستزول قريباً!؟ وهذا الطرح يبدو واضحاً في صحيفة خضراء الدمن "الشرق الأوسط " وصحيفة الحياة اللندنية فمثلاً في بداية حملة المُقاطعة ادعت القناة التي يدعوها الناس بالعبرية وزعمت أن رئيس الوزراء الدنماركي قد قدم اعتذاره وهُم طبعاً يكذبون لأن ( راسموسن) وبنفس اليوم ظهر على قناة الجزيرة ورفض رفضاً باتاً وبشدة الاعتذار مُبرراً رفضه بعدم تدخل حكومته في حرية الرأي والصحافة!؟
 والعربية لا تُدرك أنها بتصرفها الأحمق هذا قد أساءت لضيفها رئيس وزراء الدنمارك قبل أن تُسيء للشعب العربي والإسلامي في بلاد الحرمين باعتبارها قناة مملوكة لحكومة آل سعود!؟
 فهُم ادعوا ادعاء كاذباً على رئيس الوزراء الدنماركي( راسموسن) وقولوه مالم يقُله وهذا يُعتبر خطأ مهنياً فادحاً ومن حقه قانوناً مُقاضاة قناة العبرية لو أراد ذلك؟ ولايوجد تفسير واحد لدافعهم هذا وسعيهم المحموم للفبركة والتدليس وخلط الأوراق وقلب الحقائق إلا الحقد والشعور بالهزيمة والإندحار!؟ ثم ظهروا علينا باستفتائهم المزعوم عن رأي العرب والمُسلمين في حملة المُقاطعة على البضائع الدنماركية وأيضاً كذبوا وزوروا وأخرجوا استبياناً كاذباً ومفضوحاً وزعموا أن 54% هُم ضد المُقاطعة ولايرون داعياً لها ومن حق الصحيفة أن تنشر ماتنشره لأن هذا الأمر راجع لحُرية التعبير!؟ وأنا أتحداهم وأتحدى مهنيتهم أن يعيدوا الاستفتاء المزعوم وسنرى الاستبيان الحقيقي لا الاستبيان العبري المُلفق المُفبرك ومع هذا لم يعتذروا وياليتهم صمتوا وكفونا شرهم بل زادوا في التلفيق والكذب والتدليس والمُغالطات المكشوفة والمفضوحة!؟|
 ففي تقرير اقتصادي لمراسل قناة العبرية في يوم الثلاثاء الموافق 7\3\2006 يقول في تقريره الكاذب أن نسبة ماتصدره الدنمارك لدول الشرق الأوسط لايتجاوز 1% من مجمل إنتاجها!؟ بينما السفير الدنماركي في الجزائر يقول 30% ومع هذا فهو يُقلل النسبة وكذلك حكومة الدنمارك تعترف أنها من أكبر الدول الموردة لمنتجات الحليب ومُشتقاته إلى الشرق الأوسط وخصوصاً المملكة!؟ وماتهديد الاتحاد الأوربي للدول العربية والإسلامية باتخاذ إجراءات رادعة ومُقاطعتهم بالمثل إلا دليل على حجم الخسارة وهول المصيبة وعِظم الكارثة التي حلت بالدنمارك فهؤلاء الأُمعات من خلايا الطابور الخامس يقاتلون وبضراوة دفاعاً عن تلك البلدان الراعية لمؤتمرات كوبن هاجن وأسلو وحينما شعروا بالخيبة والفشل أخذوا يُشككون بالمقاطعة ولما أحسوا أنهم لن ينجحوا بدأوا أخيراً باستخدام إسلوب التنكيت والمسخرة على حملات المُقاطعة!؟ وماأسوأ من ثقيل الدم إذا حاول أن يستخف دمه ويجعل من نفسه خفيف ظل في مُحاولة للإساءة لمن غلبوه ومرغوا بكرامته الأرض فلم يجد إلا إسلوب التلميذ البليد الذي يجد خلاصه في مسح السبورة؟ فاليوم مثلاً وعلى موقع قناة العبرية نشروا موضوعاً للتهكم على المُقاطعة والتقليل من شأنها ومحاولة للازدراء من المُقاطعين منقولاً من صحيفة "الشر الأوسخ" خضراء الدمن والتي تُعتبر الوكر الرسمي لعُتاة الطابور الخامس من المجذومين المنبوذين وبرروا فعلهم هذا كنوع من النُكتة التي يتداولها ((المواطنون)) على موضوع المُقاطعة والحقيقة فإن ردة فعلهم هذه تؤكد أنهم يتألمون ويُعانون من مرض نفسي عضال والدليل هذا الإصرار العجيب على تبرئة الجاني وعدم مُعاقبة المُسيء لذا فقد قرروا استخدام أساليب قذرة والضرب من تحت الحزام بحجة النكتة!؟ إلا أن المُدهش هو ردود فعل القُراء والمُشاهدين ومن يقرأ الموضوع ويطلع على الردود المكتوبة في هذا الموضوع يعرف مدى كُره وبغض الناس لقناة العبرية ودرجة التبرم والغضب من توجه هذه القناة المسخ وطبعاً كل هذا الحنق والحقد سوف يعود بالسوء والضغينة على الممولين الرئيسيين وهُم آل سعود وأنسابهم فيكشفهم الناس ويعرفون مدى خُبثهم ولؤمهم وتآمرهم على الدين وعلى العرب والمُسلمين ولله الحمد والمنة على هذه السقطات والهفوات الكارثية التي تجعل هؤلاء يوغلون في الشر ويستمرون في غيهم وعجرفتهم . فعبدالرحمن اللاراشد قد بدأ يستخف دمه ويضع نُكتاً على حملة المُقاطعة بحجة أن الشعب في بلاد الحرمين يتداول هذه النكت التي تهزأ بالمُقاطعة!؟ وأُقسم بالله العظيم أنهُ يكذب ويُدلس ومُستحيل أن يهزأ الناس بقدر وكرامة رسولهم العظيم صلى الله عليه وسلم ومهما وصل بالبعض من الفساد والمُجاهرة بالفواحش والمُنكرات إلا أنهم من المُستحيل أن يتعرضوا أو يمُسوا عملاً خيراً يُرجى منه نصرة سيد الخلق وخاتم النبيين عليه أفضل الصلاة والسلام .
 لكن هذه والله من هرطقات وأحلام عبدالرحمن الراشد المريضة وصراخ وألم رفاقه في الطابور الخامس من الليبراليين المأفونين الذين ينازعون ويصرخون على قدر الألم الذي يُكابدونه من جراء المُقاطعة . ومن ضمن النُكت التي رواها ذلك السقيم النكرة مراسل الشرق الأوسط في تقريره التافه أن زوجا قد قاطع زوجته لأنهُ يرى أن لها علاقة بالأبقار الدنماركية!؟ وليسمح لنا اللاراشد أن نستخف دمنا مثله ونقول له آخر نُكتة يتداولها الشعب في الجوالات وخدمة الأس أم أس .. تقول النكتة أن الشعب في بلاد الحرمين قاطع آل سعود بسبب جيناتهم البقرية الدنماركية!؟
(قاطع جبنة البقرات الثلاث )!؟
حيث إن الكُل يعرف ماذا يُسمي الشعب الصور القديمة التي كانت تجمع الملك المقبور فهد وعلى يمينه ولي عهده الخبل سابقاً عبدالله وعلى يساره النائب الثاني الممحون في حينه سلطان بن عبدالعزيز!؟ كان الشعب يُسميهم البقرات الثلاث!؟ أي الجبنة الدنماركية المعروفة جبنة البقرات الثلاث وهذا التعليق كان متداولاً ومُنذ عدة سنوات وقبل مقاطعة الدنمارك اقتصادياً!؟ وبما أن اللاراشد سمح لنفسه أن يمزح ويتمسخر بالمُقاطعة للمُنتجات الدنماركية التي جاءت نُصرةً لسيد الخلق وخير البرية رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والسلام.. فليسمح لنا أن نسخر ونهزأ بأولياء أمره وولاة خموره ونمسح بهم البلاط باعتبارهم أشخاصاً عاديين تافهين( نكرات طبيعيين) وإن كانوا يُصنفون كديناصورات مُنقرضة؟ وعلى نفسها جنت براقش..

 

ناصر العليان

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004