بندر والخيار الاسرائيلي ...

 

   تحدثت مصادر سياسية ان تحركات رئيس مجلس الأمن القومي الأمير بندر بن سلطان كـ"صانع قرار" في موضوع الحرب على ايران يسوق البلاد الى الهلاك ويزعزع العائلة المالكة، التي تنظر بعض أجنحتها الى ما يقوم به بريبة وحذر.
 ورأت مصادر سياسية معارضة أن عائلة ال سعود المالكة ترتكب خطأً قاتلاً إذا ما قررت السير في الخيار الاسرائيلي الأميركي. وكشفت مجلة "الحجاز" المعارضة أن "قوة الدفع الأمامي نحو الحرب على ايران تحظى بدعم غير مسبوق من الرياض".
 واعتبرت أن "عائلة آل سعود المالكة تقترف خطأ قاتلاً في حال قررت السير في الخيار الأميركي الإسرائيلي لخوض حرب جديدة في المنطقة"، ورأت أن الغطرسة الأميركية ترافقها غطرسة من ال سعود كالتي لدى رئيس مجلس الأمن القومي الأمير بندر الذي صوره الإعلام الأميركي بأنه يملك ذكاءً سياسياً فريداً، بما يجعله يتصرف على هذا الأساس في مقاربة أزمات المنطقة، وقد يسوق البلاد إلى مهلكة قاصمة، فهو يتحرك بين عواصم (المعتدلين) كصانع قرار رئيسي وربما وحيد في موضوع الحرب على إيران، وقد أحدثت تحركاته زعزعة داخل العائلة المالكة، وأثارت استياء الأجنحة الأخرى التي تنظر بريبة إلى ما يضطلع به من أدوار خطرة".
وفي مجال آخر اعتبرت المصادر السياسية أنه "بات واضحاً بأن حكومة ال سعود تلجأ إلى حليفها السلفي لمواجهة خصومها عن طريق استغلال السلاح المذهبي، فقد استعمل الملك فيصل هذا السلاح ضد القوى الوطنية في الستينيات، واقتفى الملك خالد الطريق نفسه في نهاية السبعينيات ضد إيران والمواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية، وقد استعمل السلاح ذاته بصورة مفرطة خلال عهد الملك فهد، والآن، ومع تنامي التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، فإن حكومة ال سعود تبدو أَميل إلى توظيف الخلافات المذهبية في عدة قضايا: لبنان، العراق، وكذلك الشيعة الجزيرة".
 على مستوى العلاقات مع اسرائيل التي نشطت في الفترة الأخيرة أكدت مصادر دبلوماسية إسرائيلية بأن لقاءً جرى بين رئيس مجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في عمان في منتصف يناير الماضي، بحضور الملك عبدالله الثاني ودار اللقاء حول تحضيرات لمرحلة الحرب ضد إيران.
 وذكر مصدر دبلوماسي إسرائيلي أن زيارات متواصلة تجري بين الإسرائيليين ومسئولين من حكومة ال سعود في كل من واشنطن وعمان، وأن ال سعود يشجعون الإسرائيليين على تشكيل قوة ضغط على إدارة الرئيس الأميركي من أجل توجيه ضربة عسكرية إلى إيران".

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004