آل سعود : كلما جاعوا سرقوا، وكلما سرقوا جاعوا

 

بلاد واسعة، وخيرات كثيرة، وعدد السكان قليل، نتيجة حتمية لهذه المعادلة هي الرفاه، ولكن النتيجة لم تكن الرفاه والأمن، بل الفقر والبطالة والسبب هو الفساد، فآل سعود تنطبق عليهم مقولة لا أذكر قائلها: كلما جاعوا سرقوا، وكلما سرقوا جاعوا.
 إليكم هذه المعلومة والتي يعرفها الكثير، وهي دعوة الحكومة للشركات الأجنبية في الاستثمار في بلاد الحرمين وإن الوضع الاقتصادي جيد والأمني ممتاز، والاستقرار السياسي موجود وكذلك وجود قوانين جديدة لتسهيل دخول الرساميل الأجنبية .
من يسمع تصريحات الحكومة وأعني الملك عبدالله والأمير نايف ووزير الدفاع الأمير سلطان، يعتقد بأنهم جادون في تحسين الأوضاع للمواطنين وإنهم "أي آل سعود" باقون في دفة الحكم لفترة طويلة ليشاهدوا هذا الرخاء القادم، ولكن على أرض الواقع يتصرف الأمراء على أنهم خارجون أو هاربون من البلاد في وقت قصير، ولذلك سرقاتهم من الأراضي بازدياد، وفي العام الفائت فقط وصلت إلى ما مساحته 264 مليون متر مربع.
 الأمير نايف، رجل الأمن ووزير الوزراء سرق عدة ملايين من الأمتار من أراضٍ ساحلية مملوكة لأصحابها فقد تم استدعاء مالكيها وإجبارهم على تسليم صكوكهم وقام الزايف بكسح أشجار القرم فيها ودفنها لبيعها مرة أخرى للمواطنين الذين سرقهم أموالهم.
 وقام أيضاً بسرقة مزرعة كبيرة يملكها أحد الأشخاص وله صك عليها ولمدة تزيد على 15 سنة، ولكن قام الزايف باستخراج صك للأرض بتاريخ سابق، والآن يجري التفاوض على بيعها لصاحبها مرة أخرى بمبالغ خيالية، وإلاّ سيتم بيعها لغيره.
 وكذلك سلطان ليس أفضل حالاً، وغيره من الأمراء أيضاً، فالأماكن السياحية يملكها الأمراء والأميرات أيضاً، وموضوع أرض الرامس في العوامية لا تزال أمام أعيننا شاهداً على حرص آل سعود ليس فقط على سرقة المواطنين بل على تدمير البيئة أيضاً بسبب دفن البحر وتلويث البيئة، وربما لهذا السبب تم إعطاء سلطان جائزة على إنجازاته البيئية من قبل مؤسسة عربية.
 إن محاولات آل سعود وضع وجه جميل لواقع قبيح لن يثمر إلاّ المزيد من المشاكل، فلا يزال آل سعود لا يؤمنون بأي شيء له علاقة بالإصلاح، وكما قال نايف بأنه يكره كلمة إصلاح، ويريد استبدالها بكلمة تطوير لأن كلمة إصلاح تعني وجود فساد، وهو "ولله الحمد والمنةّ" رجل نزيه وعائلة آل سعود لهم جذور ملائكية وبالتالي فعملهم دائماً خال من الأخطاء.
لكن دول العالم ترى الوضع الداخلي بمنظار آخر، فمنظمة هيومان رايتس تنتقد مملكة آل سعود لإنفاقها الملايين من الدولارات على الإعلانات الدعائية لإيصال رسالة للغرب مفادها بأنهم ضد المعارضين وإنها مملكة تؤمن بحرية الرأي وحقوق الإنسان، وقالت المنظمة بأنه كان من الأفضل عليهم الالتزام بالقوانين الدولية واحترام حقوق الإنسان والحريات الدينية على أرض الواقع بدل التطبيل الدعائي.

 

النجدي

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004