ماذا يجري في فضائيات آل سعود

 

  نشرت إحدى المواقع الإخبارية الهابطة عن قناة روتانا التابعة لآل سعود وما يحصل فيها من مشاكل وتحرشات جنسية يقوم بها المسؤولون فيها ، بخلاف ما يحصل في هذا الجو العفن من مشاكل فنية و إدارية بسبب حب الشهرة والظهور ( اتسعت دائرة الخلافات في قناة (روتانا التابعة لآل سعود) حتى بلغت أقصى مدى ممكن لتمددها..وتجاوزت مرحلة القطيعة الصامتة ين العاملين فيها (مذيعين ومذيعات ومسؤولين وإداريين) إلى مرحلة الشتم والقذف والصراخ العلني.
آخر ضحاياها كانت المذيعة أميرة الفضل مقدمة برنامج (بيت القصيد) التي خرجت ـ مؤخراً ـ للمشاهدين وهي تضع على جبينها (لاصقاً طبياً) طويلاً عريضاً تخفي به آثار الجرح الذي نتج عن سقوطها على أحد الأجهزة داخل مكتب الأردني أيهم الزيود مدير البرامج في القناة نفسها.. بعد معركة لسانية نشبت بينهما على أثر إبعادها بشكل مفاجئ من جدول تقديم برنامج (يا هلا) في اليوم المحدد لها؛ لأسباب لا تزال في غيهب المجهول..الأمر الذي نتج عنه هبوط حاد في ضغط دمها وفقدانها الوعي وسقوطها مغشياً عليها على كائن صلب داخل غرفة المدير، وإصابتها بجرح قطعي في رأسها استدعى حضور الصليب الأحمر ونقلها إلى أقرب مستشفى.
وتبدو الصورة بهذا الشكل (طبيعية) داخل القناة التابعة لآل سعود كونها تعيش منذ لحظة تدشينها فوضى ِإدارية و تخبطات إنتاجية، ولم تسهم إقالة تركي شبانة مديرها السابق من منصبه في ردعها أو الحد من تفشي وبائها؛ كون سالم الهندي المدير (المؤقت) الجديد مشغول بمهمة إدارية أخرى أهم وأرفع شأناً (مدير عام الشؤون الفنية في شركة روتانا للصوتيات والمرئيات)..لذا تصرف الحرس الإداري القديم حسب الأفكار التي وضعها المدير المعزول..وهي أفكار تنتهي عادة بالاعتداء الجسدي والنفسي على العاملات داخل المحطة العملاقة.
 ويسجل ضد القناة خلو قائمتها من أسماء المذيعين الرجال باستثناء بركات الوقيان ـ الذكر الوحيد في طاقمها الإذاعي ـ الذي يفكر في حزم حقائبه والعودة أدراجه حيث (تلفزيون الكويت) دون أن يعرف أحد حتى الآن ما إذا كانت رغبته هذه نهائية أم أنها من باب المناورة فقط ولفت الانتباه إلى حقه المهدر الذي أضاعته عليه الإدارة البائدة، بعد أن شتمته داليا مراد مقدمة برنامج (يا هلا) على الهواء المباشر، وأمام الناس أجمعين بكلمتين نابيتين:"تخسى وتهبي"..!! دون أن يحرك أحد من أولي القرار ساكناً.. حتى أن الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس الإدارة تلقى على فاكسه خطاباً موقعاً من نفر قليل من الإناث العاملات في القناة، يطالبنه فيه بحمايتهن من محاولات التحرشات الجنسية التي تحدث لهن بين مرة و أختها من بعض أصحاب الأمر والنهي الإداري في (روتانا خليجية) والتضييق عليهن عملياً إن رفضن الاستجابة لهذه المساومة القذرة.. )

 

محمد العبد

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004