هل أصبحنا غرباء في وطننا

 

  ليس الأمر سهلا على الاطلاق.. بأن نرى أنفسنا نحن الشباب على قارعة الطرقات والضياع والتشرد والبطالة.. والانحراف.. فالبطالة أصبحت هاجسنا الذي يترصدنا من كل جانب..
ونحتاج إلى حلول سريعة لها دون انتظار وزير العمل لايجاد حلول لها بترحيل ثمانية ملايين اجنبي خلال ثلاثين عاما ؟ او مانسبته 20% خلال خمسة اعوام.. وبحسبة بسيطة للغاية كم عدد العاطلين في جزيرة العرب من أقراني الشباب هذه الأيام وكيف بعد خمسة أعوام سيكون عدد خريجي الجامعات والباحثين عن عمل وكذلك بعد ثلاثين عاما وهل ترحيل 20% من العمالة الاجنبية سيحل المشكلة التي تتصاعد وتتفاقم وتتكاثر كل عام.. بزيادة عدد خريجي الجامعات والمعاهد العلمية والمهنية؟ ..
 فبعض المؤسسات بدأت تعي الضرر البالغ لتفشي البطالة وانتشارها في الوقت الذي لا تستطيع استيعاب تشغيل الخريجين وهذا عايشناه نحن الشباب من خلال تقدمنا للحصول على عمل فيها والسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف يمكن لهذا الوطن ان يبني امجاده وتاريخه المستقبلي وحضارته بسواعد الاجانب التي تصل الى اكثر من 70% في كل شركة او مؤسسة أهلية؟.. وهل من العدالة ان يبقى الشاب على الرصيف مشردا ضائعا والعامل الاجنبي خلف المصنع.. او المعمل او اية منشأة حضارية تسهم في نهضة بلاده..
ثم من يدري فقد يمنح هؤلاء الأجانب بعد سنوات قليلة جنسية ال سعود أكراما لتفانيهم في العمل حيث سيصبح من الصعب جدا الاستغناء عليهم وحينها سنجد أنفسنا نحن أبناء جزيرة العرب الحقيقيين ..
 قد أصبحنا غرباء في وطننا بحكم الفراغ والبطالة والفاقة والعوز. ومن هنا أتساءل هل أولياء الأمر أقصد أمراء آل سعود الاكارم يضعون قضايا واحتياجات الشباب من أولى اهتماماتهم أم يرمونها في سلة مهملاتهم ؟.

 

شاب يبحث عن عمل

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004