القمع المزدوج في مملكة الصمت

 

    فضاء الانترنيت الواسع ضاق بما يعرض من تقارير ووثائق ومقاطع افلام وصور تنطق بالاعمال الاجرامية والتعسفية التي تمارسها حكومة ال سعود والتي باتت تؤثر على العالم برمته .
 هذه الانتهاكات التي يمارسها ال سعود على الصعيدين الداخلي والخارجي ، فعلى الصعيد الخارجي بدأت بالظهور الفعلي بعيد احداث سبتمبر بعد ما كانت غير معروفة بالنسبة للعالم والتي كانت موجودة اصلا .
 اما على الصعيد الداخلي فالمواطن مسلوب الحقوق وممنوع الحرية من ممارسة ابسط حقوقه باستثناء الاعمال الاباحية فانها منتشرة بارضنا. ما من منظمة او هيئة او معهد من المعاهد التخصصية اصدر تقريرا يخص الشان الداخلي الا واشار الى الظلم والانتهاكات التي تمارسها عائلة ال سعود بحق المواطن.
 ففي الوقت الذي تمنع سلطات ال سعود الموطنين من ممارسة الشعائر الدينية نجدها تصرف الملايين على قنواتها الفاحشة من ( روتانا ) وغيرها من القنوات بالاضافة الى الافلام الاباحية للعائلة الحاكمة مع العاهرات من عجرم وغيرها والتي باتت المواقع في شبكة الانترنيت زاخرة بهذه الاخبار .
 ال سعود يرتعشون من كلمة مظاهرة تحدث حتى ولو سلمية يقوم بها نساء فانها لا تتوانى في قمعها باشد الوسائل واقبحها وفي احدى التقارير عن حقوق الانسان التي اعدتها لجنة تابعة لحقوق الانسان العالمية ولشدة انذهالها مما رات هذه اللجنة لم تستطع ان تصف الحالة الا بكلمتين وهي ( مملكة الصمت ) تعبيرا عن القهر والكبت الذي يعانيه المواطن في جزيرة العرب,,, لايسمح لكثير من الكتب والمجلات والصحف من الدخول الى لا بل ان الذي يمتدح انتصار لبنان في حربه ضد اسرائيل فانه يسجن ويجلد وحتى يعدم بوسائل بشعة كأن يقطع راسه او يده اليمنى ثم رجله اليسرى وهكذا ، هل هنالك نظام اشد قباحة من ال سعود ... اذن لماذا السكوت الامريكي على هذه الحكومة العفنة ؟!
 مما لاشك فيه ان الجواب موجود في الحقول النفطية ،فأن اعتماد الاقتصاد الامريكي على النفط بالدرجة الاساس فلو اغلقت الحنفية النفطية فما هي الا ايام وينهار الاقتصاد الامريكي . وعليه اعتقد انه اذا ما ضمنت الادارة الامريكية احتكار حقول النفط العراقية والتي تحتوي على ثاني اعلى احتياط في العالم عندها تبدأ بالخطوة الثانية لفك الشراكة مع ال سعود مع مساندة كثير من القوى المعارضة لهم ، واعتقد ان هذا اليوم بات وشيكا .

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004