ابن سعود ..عراب النكبة

 

"عقد المؤتمر الإسلامي الأول في عام 1926 تحت شعار تخليص العالم الإسلامي من الاستعمار وكان أول اختبار لموقف عبد العزيز آل سعود من قضية فلسطين، وقد بدأ المؤتمر بالخطبة الإفتتاحية والتي فضحت حقيقة عبد العزيز آل سعود والتي قال فيها: "إنكم أحرار اليوم في مؤتمركم هذا وراء ما يفيدكم به دينكم ومن التزام أحكامه إلا بشيء واحد وهو عدم الخوض في السياسة الدولية وما بين الشعوب وحكوماتها من خلاف فإن هذا من المصالح الوضعية الخاصة بتلك الشعوب" .
ثم استكمل خطبته طالبا من الوفود أن تقتصر مناقشات المؤتمر حول بحث تحسين الطرق المؤدية بقوله إن استيلاءه على الحجاز أمر جازم. وبهذه الخطبة أعلن عبد العزيز آل سعود موقفه بصراحة من قضية وضع فلسطين، ولم تكن الخطبة هي الإعلان الوحيد عن دور آل سعود في استغلال المؤتمر الإسلامي.
بل إنه عندما اجتمعت الوفود الإسلامية أمام الكعبة اقترح الشيخ عبد الله بن بلهيد أن تقسم الوفود الإسلامية الحاضرة المؤتمر على أنهم سوف يسعون بكل قواهم لتخليص الأماكن المقدسة من النفوذ الأجنبي وبمجرد اقتراح هذا القسم على الوفود وشرح أغراضه ورد الفعل الذي سوف يحدثه في نفوس المسلمين حين يصل إلى مسامعهم وقتها، أظلمت الدنيا في عيني ابن سعود وحث مستشاريه لتأجيل البت في هذا الاقتراح إلى العام المقبل.
ولم يكن هذا هو آخر مواقف ابن سعود للحيلولة دون مناقشة قضية وضع اليهود في فلسطين بل احتج وهدد بإلغاء المؤتمر وعدم استضافته مرة أخرى، عقب الموافقة على تأجيل القسم إلى العام المقبل طلبت الوفود مناقشة قضية تخليص المقدسات الإسلامية وإدراجها في جدول الأعمال بما فيها قضية الشام وبمجرد طرح هذا الموضوع للمناقشة علق ابن سعود استمرار المؤتمر على حذف هذا الاقتراح من جدول الأعمال. وكانت أكثر المواقف سفورا ومكرا عندما طرح مستشارو عبد العزيز آل سعود فكرة تنصيب ابن سعود منصب بابوية الإسلام وذلك تحت شعار أن ابن سعود دان له حكم الحجاز لذا وباعتباره حارسا للأماكن المقدسة فلابد أن تكون له سيادة نوعية على العالم الإسلامي. وهنا تدخل الشيخ الظواهري ممثل مصر ليفضح حقيقة علاقة آل سعود بالغرب، وبدأ كلامه بنقد خطبة الملك ابن سعود وكانت بداية مقولته إننا لا نقبل تدخلاً أجنبياً في هذه البلاد الطاهرة أيا كان نوعه، وكان رد الشيخ الظواهري على هذه الفقرة أن كلمة أجنبي هذه مجملة فإذا كان المراد بها من يدين بالإسلام فذلك ما يؤيده فيه كل العالم إلا أن تطبيق ذلك مع الجمع بين سلطنة نجد ومملكة الحجاز يحتاج إلى دراسة المعاهدات التي عقدتها نجد مع الدول الأجنبية خشية أن يكون فيها ما يحمل إقرار الجميع بوجه من وجوه التدخل الذي نهى عنه الملك، وضرب مثلاً لذلك بأنه إذا فرض أن لدولة أجنبية حق التدخل في تعيين سلطان نجد من بين آل سعود كان معنى ذلك أن لهذه الدولة حق التدخل في تعيين ملك الحجاز ما دام سلطان نجد هو ملك الحجاز.
وقد سببت هذه الاستفسارات من الشيخ الظواهري إحراجا لابن سعود لدرجة تجنيده لكل مستشاريه للتوسط لدى الشيخ الظواهري لسحب مذكرته مقابل سحب الملك خطبته الافتتاحية. وقد سحب الملك خطبته وسكت الشيخ الظواهري وماتت قضية المقدسات في فلسطين . وقد تنبه الإنجليز وقتها وابن سعود إلي ضرورة تعديل معاهدة الحماية البريطانية على الحجاز وكافة اتفاقياتها مع ابن سعود. لأن المؤتمر كشف إمكانية ثورة المسلمين من أجل الأماكن المقدسة، وكان مخططها هو تنصيب ابن سعود ((كبابا)) للإسلام ليخدم مصالحها، لذا فقد قامت بريطانيا بتعديل معاهدة 1915 التي من شأنها إثارة مشاعر المسلمين وإبرام معاهدة جديدة تحقق لابن سعود قدراً من الوضع المتميز مع عدم الالتزام من ناحيته بأية تعهدات حول وضعها في البلاد العربية خاصة مسألة فلسطين، حتّى لا يحدث لها مثل الذي حدث من الشريف حسين. وبتلك المعاهدة أصبح ابن سعود ((بابا)) للإسلام لوقوع الأماكن الإسلامية تحت حمايته وأطلق لبريطانيا العنان لتحقيق حلمها بزرع جرثومة على جانب قناة السويس لتأمن ممتلكاتها عبر البوابة السرية. وبمجرد تعديل المعاهدة والتعامل مع ابن سعود على أنه ((بابا)) للإسلام بدأ ابن سعود يلعب دورا جديداً يقوم على البعد كل البعد على ما يتعارض مع مصالح بريطانيا ومخططها في المنطقة العربية، ولعل موقفه من ثورة البراق التي وقعت أحداثها عام "1929" هو خير دليل على هذا الكلام .
فالبراق عبارة عن حائط بحي الحرم الشريف ويعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عرج منه إلى السماء في ليلة الإسراء وأن البراق ربط في تلك الليلة في الغرفة التي يدخل جزء منها وسط الحائط الغربي ويسمى هذا الحائط البراق، والمسلمون وهم يملكون الحرم الشريف يملكون أيضاً الحائط الغربي منذ أكثر من ألف وثلاثمائة عام والرصيف الملاصق لهذا الحائط والذي يقف عليه اليهود عند قيامهم بفروض الصلاة وقف إسلامي مؤيد لدى متولي الوقف وقد عنى به المسلمون على مختلف الأزمان عناية خاصة.
وحائط البراق هو في الوقت نفسه حائط المبكي وآخر آثار الهيكل اليهودي الذي هدمه الرومان يؤمه اليهود ويبكون مجدهم الغابر، وقد سمح لهم المسلمون منذ القرون الوسطى بزيارة هذا الحائط على أن يكتفوا بالزيارة وفي يوم الصيام المعتاد المعروف باسم تسعة "آب" والذي يحتفل فيه بذكرى آخر هيكل لليهود جرت العادة عند اليهود ممن يكونون بالقدس أو بالقرب منه ويستطيعون زيارة الحائط أن يقوموا بهذه الزيارة بشرط احترام قدسية المكان الإسلامي. ولكن ومنذ انتهاء الحرب العالمية أخذ اليهود يفكرون في تثبيت حقوق واسعة لهم في هذا المكان عن طريق الحال الذي كان موجوداً قبل الاحتلال، وبدأوا خطواتهم الأولى عام 1919 بما قدموا من عرائض رسمية نشروها في مقالات عديدة، لدرجة نشر صورة هيكل جديد مكان مسجد قبة الصخرة ونشروا الصور يعلوها العلم الصهيوني. وفي عام 1929 وعقب انتهاء المؤتمر الصهيوني السادس عشر الذي عقد بزيورخ في شهر يوليو وتقرر فيه طلب فتح باب الهجرة على مصراعيه، عقد أول اجتماع تأسيسي للوكالة اليهودية خلال الفترة من 28 يوليو إلى 11 أغسطس وأرسلت الوكالة رسالة إلى حاكم مدينة القدس أكدت فيها على ان عدداً من الشباب اليهودي يريدون زيارة حائط المبكي، وقد وافق حاكم القدس بشرط عدم الهتاف أو رفع الأعلام والتظاهر احتراما لمشاعر المسلمين. ولكن وبمجرد وصول موكب اليهود إلى حائط المبكي ارتفعت الأعلام وحاولوا عمل ستائر حول حائط البراق وأخذوا ينشدون نشيد هاتيكفا وهو النشيد اليهودي وأخذوا يرددون قولهم الحائط حائطنا عار على الذين يدنسون أماكننا المقدسة، عار على الحكومة.
الأمر الذي أثار المسلمين وهبوا للدفاع عن المسجد الأقصى، وبدلا من منع اليهود قامت الشرطة البريطانية بضرب المسلمين وإلقاء القنابل على المسجد الأقصى. وباعتبار ابن سعود هو بابا المسلمين فقد كان المتوقع منه التدخل لحماية مقدسات المسلمين لأنه سبق أن طلب عام 1926 أن تكون له سيادة نوعية على العالم الإسلامي.
ولكنه سكت وتجاهل الأمر كليا وتوالت بعد ذلك المواقف المخذلة لابن سعود، ففي يوم 7 ديسمبر 1931 عقد مؤتمر إسلامي بالقدس لمناقشة قضية المقدسات الإسلامية، وقيل إن ابن سعود رفض الحضور بعد أن علم أن هناك "145" شخصية عربية قررت اتخاذ موقف جماعي ضد الاستعمار البريطاني في القدس، لذا فقد رفض ابن سعود الحضور أو إرسال مندوب عنه خوفا من أن تغضب عليه بريطانيا. ولعل ما حدث عام "1936" هو أخطر دور لعبه ابن سعود في خدمة اليهود، وهذا العام هو الذي شهد قيام أول ثورة فلسطينية حقيقية بعد أن تأكد الفلسطينيون أن عدوهم الأول هو بريطانيا. وقد اشتعلت الثورة ولاقت تأييداً من كافة دول العالم الإسلامي، وأصبحت بريطانيا في موقف لا تحسد عليه لدرجة أنها بدأت تعيد حساباتها بشأن وضع فلسطين بعد أن بدأت رياح التمرد تظهر بين المسلمين وتؤيد الثورة. هنا لجأت بريطانيا إلى بابا المسلمين وحامي الحرمين وبدلا من أن يعلن تأييده للثورة وإعلان الجهاد من فوق منبر الحرمين نجد أنه يلعب أخطر دور في تاريخ المسلمين، فقام يوم 13 يولية 1936 بإرسال رسالة إلى عبد الله بن الشريف حسين أمير الأردن يقترح فيها التقدم لتوجيه نداء عام يشترك فيه سموكم وجلالة الأخوين الملك غازي والإمام يحيى ندعو فيه أهل فلسطين لوقف الإضطرابات ليفسحوا للحكومة البريطانية المجال لإنصافهم في جو هاديء، فإن مثل هذا النداء إذا قبل ووقفت الحركة، بعده يكون لنا جميعا وجه عند الحكومة في رجائها بقبول مطالب أهل فلسطين وإنصافهم. وفي يوم 12 أغسطس من نفس العام أرسل إلى اللجنة العربية نداء جاء فيه أن الواقع في بلاد فلسطين قد آلمنا كما آلم كل مسلم وعربي ومن أجل ذلك توالت المراجعات والمداولات منذ مدة بيننا وبين جلالة الملك يحيى والملك غازي. وبريطانيا على استعداد لنظر قضية فلسطين بعين العطف بعد أن تهدأ الحالة.
واستجابت اللجنة العربية وأهل فلسطين لنداء بابا الإسلام وتوقفت المظاهرات وهدأت إلى الحالة التي استطاعت فيها بريطانيا توسيع قبضتها وإحكام سيطرتها على البلاد وانتظر أهل فلسطين نظر بريطانيا إليهم بعين العطف حول مطالبهم. وكان رد بريطانيا حول مطالب أهل فلسطين هو ما قيل تحت قبة مجلس العموم في 4 نوفمبر 1936 والذي أعلنه وزير المستعمرات البريطاني والذي جاء فيه: لم تتقدم حكومة صاحبة الجلالة بأي طلب على الإطلاق إلى أي من الحكام العرب للمساعدة أو المشورة فيما يتعلق بفلسطين وأن الحكام العرب قد أبدوا تلقائيا وبالطرق السلمية رغبتهم في استخدام نفوذهم لدى عرب فلسطين لصالح السلام، وقد أخبروا رداً على استفساراتهم بشأن موقف حكومة صاحبة الجلالة من القضية أن الحكومة ليس لديها اعتراض على أن يوجه الحكام العرب نداء إلى عرب فلسطين بوقف الاضطرابات وحملات العنف شريطة أن يكون غير مشروط، ولم تقدم حكومة صاحبة الجلالة أية تعهدات أو دعوة صريحة أو ضمنية، كما أنه كان واضحا تمام الوضوح للحكام المعنيين أن حكومة صاحبة الجلالة غير مستعدة للدخول في أي نوع من التعهدات على الإطلاق. وإذا كان ابن سعود قد تدخل لإجهاض أول ثورة فلسطينية لصالح بريطانيا عام 1936، إلا أنه لم يحاول أن يكفر عن خطاياه بل اندفع اندفاعا لخدمة بريطانيا على حساب المقدسات الإسلامية، مستغلا منبر الحرمين في الدعوة لبريطانيا ومجدها.
وقد أكدت الحكومة البريطانية على أهمية الدور الذي لعبه ابن سعود أثناء الحرب العالمية في تقرير 28 أبريل 1943 والذي أعده تشرشل والذي جاء فيه: "إن الساسة العرب باستثناء ابن سعود والأمير عبد الله لم يبدوا أي تعاطف نحو بريطانيا أثناء الحرب". أما عن الدور الذي لعبه ابن سعود أثناء الحرب فكان أوله هو إرسال ابنه على رأس قوة إلى مرسي مطروح للحرب بجانب بريطانيا، في وقت كان يستطيع أن يقطع كل خطوط الإمداد عن بريطانيا لموقعه المتميز. وأثناء الحرب العالمية الثانية أعلن المسلمون العصيان على بريطانيا وهاجموا القوات البريطانية وكان ينقصهم الدعم المعنوي من حامي الحرمين إلا أنه لم يستطع الإقدام على أية خطوة تهدد حكومة صاحبة الجلالة. وفي العراق وعلى بعد كيلو مترات منه قامت الثورة العراقية بقيادة رشيد غالي وبدلا من تقديم العون لهم أغلق حدوده ورفض تقديم أية مساعدات وكانت آخر أدوار ابن سعود في خدمة بريطانيا لصالح اليهود هو ما حدث في 8 يونية 1946 أثناء انعقاد دورة طارئة للجامعة العربية لمناقشة الاقتراحات والإجراءات التي يجب اتخاذها لمواجهة موقف اللجنة البريطانية الأمريكية الخاصة بتحقيق وعد بلفور وإقامة وطن قومي لليهود. في هذا التاريخ استقر رأى الوفود العربية في فندق بلوردان بسوريا على أن:
1 ـ الحالة في فلسطين تتطور إلى صدام عنيف وقد ينشأ عن ذلك أن يتخذ عرب فلسطين لأنفسهم الحيطة بترتيبات مماثلة ويقع الاحتكاك بين القوتين ولن تستطيع الحكومات العربية منع شعوبها من التطوع بجميع الوسائل لنصرة عرب فلسطين بالمال والسلاح والمجاهدين. ثم كان الاقتراح الثاني الخاص بإلغاء ما يكون لبريطانيا وأمريكا من امتيازات داخل الوطن العربي هو أهم الاقتراحات. وقتها أرسل ابن سعود رسالة إلى مندوبه رافضا تلك الاقتراحات متعللاً أن جلالته يرى التزام سياسة الحذر وألا تغامر الدول العربية بأمر لا تثق بنتائجه.
** تغير القبلة ناحية واشنطن:
عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية خرجت بريطانيا مدينة للولايات المتحدة الأمريكية بـ 450 مليون جنيه بالإضافة إلى أن الولايات المتحدة قامت بإلقاء قنبلتي هيروشيما ونكازاكي لتجمع بذلك بين القوة العسكرية والاقتصادية، فكان من الطبيعي أن تتلاشى الامبراطورية البريطانية ويغيب نجمها أمام القوة الأمريكية وتسلم لها ميراثها كله في الشرق، لذا كانت أول خطوة اتخذها ابن سعود هو تغيير قبلته من لندن إلى واشنطن ليبدأ في تنفيذ نفس الدور الذي لعبه لصالح بريطانيا في الماضي. وكانت البداية في يناير 1945 عقب نهاية مؤتمر يالطا عندما فاجأ الرئيس روزفلت المستر تشرشل بعزمه الطيران إلى البحيرات المرة بمصر لمقابلة الملك فاروق والملك عبد العزيز آل سعود وهيلا سلاسي.
وفي اتجاه ميناء جدة تحركت مدمرة أمريكية لنقل ابن سعود إلى الإسماعيلية لمقابلة روزفلت لتصل إلى الإسماعيلية يوم 14 فبراير وعلى ظهر الطراد الأمريكي أعلن روزفلت تبعية ابن سعود لأمريكا وإنهاء سيطرة ونفوذ بريطانيا عليه، الأمر الذي دفع تشرشل أن يقول مقولته المشهورة: "إن هناك مؤامرة لنسف الامبراطورية في تلك الجهات". وأصبح عبد العزيز يؤدي نفس الدور الذي كان يؤديه لصالح بريطانيا، وعندما أبدى أصحاب شركات التنقيب عن البترول مخاوفهم من خطورة تورط الولايات المتحدة الأمريكية في المشكلة العربية الفلسطينية، رد الرئيس الأمريكي على مخاوفهم بنص رسالة مرسلة إليه من عبد العزيز آل سعود في عام 1943 طلب فيها ابن سعود من الإدارة الامريكية أن تستشيره قبل الإقدام على أي عمل يتعلق بفلسطين وردت الحكومة الأمريكية عليه بأنها لم تتخذ أي خطوة في تأييد إقامة الوطن اليهودي دون مشورته في 26 آبار 1943. هذه الرسالة كانت اللغز الذي ظل لسنوات يبحث عن إجابة على التساؤل حول كيفية قيام دولة يهودية بمباركة أمريكية رغم مخاوف أصحاب شركات النفط على مشاريعهم، وكانت رسالة آل سعود إلى الإدارة الأمريكية وطلب المعرفة والمشورة قبل الإقدام هي خير إجابة على السؤال.
فما عاد على ابن سعود وأسرته من أرباح البترول يفوق في أهميته فلسطين فالبترول سلعة إستراتجية في بلد متخلف لا تملك وسائل تكريره واستخراجه، والإدارة الأمريكية وشركاتها قدمت المال والمعدات لابن سعود وتأمين الملك وحكمه بعد زيادة النفوذ الروسي وأطماعه في المنطقة العربية. كل هذه الأساليب تؤكد أن ابن سعود كان له دور في إقامة الدولة اليهودية.

 

د/ سهيل العبدالله

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004