اعلان الجهاد ضد آل سعود

 

    نفت أسرة آل سعود وبشدة مانشرته صحيفة اسرائيلية عن لقاء سري جرى بين أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي ومسؤول الكبير من هذه العائلة باعتباره ان هذا الخبر مختلق وليس له أساس من الصحة وانها تقوم بدورها الوطني والقومي بوضوح وشفافية وليست لها سياسات معلنة وأخرى غير معلنة واستنكرت واستهجنت لما أداعته وسائل الاعلام القطرية والاسرائيلية من حدوث هذا اللقاء باعتبار انه ليس الاول على حد قول الصحيفة فقد قام البندر بن سلطان بزيارة تل ابيب ولقاءه بقادة امنيين وسياسيين اسرائيليين حيث حمل خلال الزيارة تمنيات واستعداد مملكتة ال سعود لتطبيع العلاقات مع اسرائيل على مراحل وهذه طبعا ليست المرة الاولى التي يعلن فيها عن ولاء ال سعود الكامل لاسرائيل وتقديمهم التنازلات لهم باعتبار ان هذه العائلة ذات الاصل اليهودي استولت على جزيرة العرب وفق مخطط سدة الحكم فيها و توضح للملأ دورها القومي في الدفاع عن قضايا الامة في الوقت الذي تجهض فيه كل حلم على وشك الولادة فهم من فتح الاراضي االمقدسة لتدنس من قبل الامريكان ابان حرب الخليج الثانية و مؤخرا لاسقاط نظام صداتم حسين بالاضافة لاعطائها الضوء الاخضر لاسرائيل في شن الحرب على جنوب لبنان للقضاء على حزب الله واعتبرت ان القتال معه ليس جهادا والمتابع لتاريخ هذه الاسرة الاسود لن يجد فيه ما يرفع الرأس تجاه قضايا الامة في الوقت الذي يجب ان تكون هي المدافع عن الاسلام والمسلمين وهي التي تحث على الجهاد ضد اعداء الله نجدها اول من يغض الطرف واول منة يقدم التنازلات واخر من يصدر بيانات الاستنكار بعدما يتحرك المسلمين في الفلبين ونيجيريا وكأن بيت الله الحرام في هذه البلدان عموما وسائل اعلام ال سعود شنت حربا ضد كل الوسائل الاعلامية التي نشرت خبر هذا اللقاء السري العلني الذي يرسم الوجه الحقيقي لهم في كيفية التآمر على الاسلام والمسلمين في سبيل ارضاء امريكا واستمرار احتلال هذه العائلة للجزيرة وفق المخطط الذي وضعه لهم والدهم المؤسس لمملكة الظلام هو وحليفه محمد عبدالوهاب ومن هذا المنطلق يجب على كل المسلمين في بقاع الارض عامة والعرب خاصة ان يقاطعو هذه الاسرة المتآمرة على الاسلام وان يتوقفوا عن الحج الى بيت الله الحرام وجهتهم ويعلنوا الجهاد ضدها حتى يتم تحرير جزيرة العرب من دنسها وتشكيل لجنة اسلامية لتسسير امور الحجاج والمعتمرين بديلا عنهم لان اسمه بيت الله الحرام وليس بيت ال سعود

 

العفيسي 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004