|
أشار التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية في 15 (سبتمبر) الذي يغطي الفترة الممتدة من بين الأول من (يوليو) 2005 و30 يونيو 2006، لعدد من الأحداث التي كانت لها مدلولات واسعة النطاق للحرية الدينية.
وكان أحد هذه الاتجاهات وجود اهتمام متزايد في وسائل الإعلام العالمية بالقضايا والخلافات المتعلقة بالحرية الدينية.
وشملت مثل هذه الأحداث ردود الفعل السلبية في شهر (فبراير) 2006 ضد إعادة نشر سلسلة مؤلفة من اثني عشر رسماً كاريكاتيرياً تشتمل على صور تسخر من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، كانت قد نشرت أصلا في شهر (سبتمبر) 2005 في جريدة جيلاندز – بوستين الدانمركية.
واستشهدت وسائل الإعلام الأوروبية التي قررت نشرها بحرية التعبير عن الرأي، إلا أن مراقبين عديدين، خاصة في مجتمعات الأقليات الإسلامية الأوروبية، فسروا ذلك كهجوم مباشر على الدين الإسلامي أو كتعبير عن عدم التسامح نحوه.
واعتمد التقرير في جزء منه على قول لوزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، التي صنفت في شهر (نوفمبر) كلاً من بورما والصين وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية ومملكة ال سعود والسودان وفيتنام، كدول تشكل مبعث قلق خاص.
وقد أشار التقرير في بعض فقراته إلى ما اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية من خطوات لتشجيع الحريات الدينية في العالم، في بورما، وفي إريتريا على سبيل المثال.
كما أن نائبة وزيرة الخارجية، روبرت زاليك، استضافت في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2005، منتدى أديان شارك فيه زعماء مسيحيون ومسلمون في الخرطوم بالسودان، في حين أجرى مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، باري لوِنكرون، محادثات حول الحرية الدينية خلال زيارة قام بها إلى بيجين، بالصين، في شهر (فبراير).
وقدم تقرير عام 2006 معلومات دقيقة وإضافية عن الأوضاع في فيتنام والسودان وإيران والمملكة العربية ، داعيا الجميع إلى ضرورة السعي باتجاه احترام مبدأ الحريات الدينية.
|