يهود يشرفون على بلاد الحرمين الشريفين

 

     خلال كل الأزمات والحقب التي مر بها العالم العربي خاصة والعالم الإسلامي بشكل عام أثبت آل سعود أن لا علاقة لهم بالسلالة العربية والإسلامية لا من بعيد ولا من قريب. فأخطر مرض يواجهه الإسلام الآن على أيدي أمراء النفط هو استخدام عوائد النفط لنشر الإسلام كما يفهمونه هم وحلفاؤهم الأمريكان وبني عمومتهم اليهود في كل أنحاء العالم فلقد أصبحت الثروة والبترول (السعودي )سبباً جذرياً ومباشراً لانحسار المد الإسلامي، فالجزيرة العربية التي كانت مهداً للرسالة الإسلامية المحمدية أصبحت على أيدي آل سعود مركزاً للتآمر على الإسلام ومرتعاً لكل القوى المعادية للإسلام والمسلمين فعائلة آل سعود ذات الأصل اليهودي مازالت تقدم كل يوم كافة أنواع الدعم والمساندة لإسرائيل وتعمل على تنفيذ ما تتطلبه المصلحة اليهودية وتؤيد هذه العائلة المارقة أن يبقى اليهود متفوقون على العرب والمسلمين بترسانتهم العسكرية والنووية حتى يبقى العالم الإسلامي تحت رحمة الإسرائيليين. ومن خلال كل المبادرات الاستسلامية التي تدعي أسرة آل سعود أنها تصب في المصلحة العامة للأمة العربية والإسلامية والتي يأتي بها حكام آل سعود من أدراج المخابرات الأمريكية والإسرائيلية من خلال تلك المبادرات المشبوهة أن تجعل من إسرائيل في فلسطين أمراً واقعاً لا سبيل لتغييره ومن تم الوصول إلى أن يعترف كل العالم العربي والإسلامي بالدولة اليهودية والتعامل معها باعتبارها عضواً في جامعة الدول العربية ولهذا وتأسيساً على ذلك ينبغي أن يعمل كل المسلمين على تحرير الحرمين الشريفين من سيطرة آل سعود وجعل الحرمين تحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي حفاظاً على الإسلام وخوفاً على مقدسات المسلمين التي تداس وتنتهك كل يوم.

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004