منبر رسول الله تحت أسر آل سعود

 

    لم يعد مخفيا على أحد بأن أعداء الأمة هم الذين يتحكمون بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر النظام آل سعود الذي تم توظيفه بالإشراف على هذا المنبر حسب أرادتهم.
 تم تغييبه عن قضايا الأمة الحقيقية ووضع بمنأى عن جراحها التي طالت طويلا، فكم من دماء المسلمين أريقت وكم من الأعراض انتهكت وكم من ثروات الأمة نهبت ومقدسات دنست، أجيال بأكملها تعرضت للخطر، احتلت فلسطين وذبح أهلها وشردوا، وها هو العراق الجريح يجري له نفس الشيء، وما من مكان في جسد الأمة إلا وفيه طعنة، ولا كلمة حق توجه للأمة عبر هذا المنبر توازي هذه الجراح، بل صدر عنه ما يعين الأعداء ويثبط العزائم. وليس هذا فحسب بل تآمر ممن يدعون خدمة هذا المنبر مع أعداء الأمة في كل حروبهم ضد المسلمين، فقد وقفوا في فجيعة فلسطين مع الغرب ويهوده ضد أهلها، وفي السودان وقفوا مع جنوبه النصراني ضد شعبه المسلم، وفي لبنان وقفوا مع الكتائب ضد مسلميه واللاجئين الفلسطينيين على أرضه، وفي البوسنة وقفوا مع الغرب ضد أهلها المسلمين الذين طحنوا في أسوأ الحروب دموية، وها هم الآن يقفون مع أمريكيا في حروبها ضد العراق وأفغانستان.
حتى الحركات الهدامة نالت نصيبها من دعم آل سعود، و رغم السرية الشديدة التي تتبع في أمور كهذه، إلا أنه كشفت عدة جوانب منها كأختيار ابن سعود أحد القاديانيين كمستشار له وهو محمد الدين القادياني والذي حاول حتى نشر فكر حركته بين أهل مكة، وحين كشف أمره بين الناس قام ابن سعود بتهريبه.
 وفي عام 1935 أرسل ابن سعود أبنه سعود للمشاركة في افتتاح معبد ووكنج القادياني في لندن، وفي عام 1936 أرسل ابنه فيصل لزيارة نفس المعبد، وقاموا بدعوتهم للحج، واستقبلت جماعة منهم بحفاوة من قبل وزير الحج لحكومة آل سعود عام 1972، كما امتدحتهم صحيفة عكاظ آنذاك، كما اجتمع ابن آخر لأبن سعود وهو بندر بن عبد العزيز مع كريم آغا خان زعيم الحشاشين الأسماعيليين في المغرب وتمت دعوتهم للحج أيضاً، حتى المحافل الماسونية لها نصيبها من الدعم، فعلى بعد 70 كيلو متر من الحرم الشريف يوجد محفل البحر الأحمر 909 في جدة.
 عندما كانت بريطانيا تعد الشريف حسين بن علي للثورة ضد الأتراك قالت له :"إن نداء الثورة من مكة سيكسر حدة أعلان الخليفة للجهاد! " حينها عرف وجع الأنجليز، ولهذا عندما نكثوا بعهودهم معه هددهم بمنبر الرسول صلى الله عليه وسلم، فكتب بذلك نهايته وأحضار من لم يقل لا لبريطانيا، وهو ابن سعود، "أنه أفضل من عمل لحسابنا " هكذا اقرت عميلة المخابرات البريطانية جرتريود بيل، وزميل آخر لها وهو آرثر هرتزل يقول "أنه من الأفضل أن يحكم ابن سعود مكة ".
 في تشرين الثاني أعطى ابن سعود في مؤتمر" العقير" بريطانيا ما لم تحلم به واعطته بريطانيا ما لم يحلم به أيضاً يقول كنت وليم في كتابه ابن سعود " في هذا المؤتمر حلت معضلة اليهود الكبرى ".
 في عام 1924 منع ابن سعود اهالي نجد من الحج، و طلب من الإنجليز تعيين قنصل له في القدس، وفي شهر آب من نفس العام وجه جيشه نحو مكة عبر الطائف، والتي استسلمت حالا وفتحت بواباتها في وجه الغزاة والذين ارتكبوا مجزرة في غاية البشاعة في أهلها، أخرجوا قاضي الطائف والعلماء والمشايخ من المساجد وقطعوهم إربا بالسيوف " نهر من دم رأيته يجري " شاهد عيان يقول، ثم قاموا بنهب المحلات والدكاكين والبيوت، ولم يكتفوا بذلك بل دمروا حقول ومزارع الأهالي في المدينة. روع سكان مكة المكرمة والمدينة المنورة حين سمعوا بما جرى في الطائف، وساروا على وجوههم في الجبال والصحاري، مما اضطر الشريف حسين الأستنجاد بالإنجليز والذين كان يحاصرون الحجاز بحرياً لإعانة الحاكم القادم، وكان الرد الإنجليزي " فلتسر الأمور حسب ما هي عليه ".
 سأل الصحفي المصري محمد شفيق مصطفي، ابن سعود "قلتم لنا إنه لم يكن بد من تدخل بعض الدول في شان من يحكم الحجاز، فماذا تقصدون جلالتكم بهذه الدول ؟ فأجاب ابن سعود " تعلمون أن أكثر دول أوروبا وفي مقدمتها إنجلترا تحكم أمما إسلامية فمن الطبيعي انها تهتم بشئون حجاجها" في 13 أيلول أبلغت بريطانيا ابن سعود في الرياض بلاغا سرياً تطلب منه فيه "حماية الحجاج البريطانيين ومنحهم حرية الوصول للأماكن المقدسة"، وكان هذا البلاغ قبل احتلال مكة بثلاثة أشهر، وقبل أكثر من عام على احتلال بقية الحجاز.
 أدت بريطانيا ما عليها وأدى ابن سعود ما عليه "إن لا يتدخل الملك عبد العزيز وذريته من بعده بشكل من الأشكال ضد المصالح البريطانية والأمريكية واليهودية في البلاد التي تحكمها بريطانيا أو تحت انتدابها أو نفوذها ومنها فلسطين " وحتماً منبر رسول الله لم يكن بمعزل عن هذا التعهد. انتظر الإنجليز وابن سعود ثماني سنوات للإعلان الرسمي عن " المملكة " بشطريها نجد والحجاز، وكانت فترة مقلقة للإنجليز الذين أثاروا سخط العالم الإسلامي عليهم باتخاذ هذه الخطوة، ومقلقة أيضاً لابن سعود نفسه الذي أنتهت احدى دول اسرته بعد احتلالها لمكة المكرمة، كما أخافته الدعوة بمقاطعة الحج حتى رحيله، حتى انه أدعى بأن حكمه سيكون مؤقتاً ليتسنى اختيار من هو أفضل منه.
دعا أبن سعود ممثلين عن العالم الاسلامي في عام 1926 للبت في من سيحكم مكة، ولم يكن هذا المؤتمر حقيقة إلا لتمكين حكمه على الحجاز، وكانت البداية غير حسنة في هذا المؤتمر مع ابن سعود، عندما أثار وفد الخلافة الهندي قضية فلسطين ووجوب تحريرها، مما دعى أبن سعود أن يطلب من المجتمعين "عدم طرح أية امور سياسية حتى لا تغضب بريطانيا "، وانتهى الأمر بطرد وفد الخلافة الهندي من الحجاز الذي اصر على موقفه.
 الكلمة كلمة ابن سعود الآن، فحتى جيشه الذي ساعده في الوصول إلى ما وصل اليه، عندما اختلف معه أباده، ومن هرب منهم لاحقتهم الطائرات البريطانية وأكملت عليهم، ومن تبقى حياً أحضر لابن سعود ليسجن حتى الموت.
اشترى ابن سعود ذمم علماء ومشايخ ومفكرين وحركات إسلامية ومنابر إعلامية، لاقناع العامة بأنه الرجل المناسب لحكم الحجاز، مثال على ذلك؛ الرشوة التي دفعها لمجلة "أخبار محمدي" الهندية، والتي شكرته عليها على صفحاتها، وذبجت عنه فيما بعد العديد من المقالات منها "عظمة السلطان جلالة الملك ابن سعود -1 آب 1926" و "بركات أبن سعود 15 كانون الأول 1926 " و " فضائل ابن سعود في ضوء الأحاديث 15 كانون الثاني1927".
 حتى الجاسوس الأمريكي أمين الريحاني وهو ماروني من أصل لبناني اعتبرابن سعود أفضل البشر بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والذي قال إن الأمويين والعباسيين وحتى صلاح الدين الأيوبي استخدموا العرب حطباً للحروب، لكنك يا ابن سعود وحدت العرب !، فأكرمه ابن سعود، وقدم له العديد من الهدايا والعطايا، وقد وجد من بين مقتنيات الريحاني بعد موته قطعة من ستار الكعبة !.
رغم كل ما قيل عن ابن سعود، ورغم كل الجهود التي بذلت من أجل تحسين صورته، الا أن ذلك لم يساعد على إقناع العالم الإسلامي بأدنى درجة من القبول لحكم ابن سعود على الحجاز، فلا تاريخ الأسرة الدموي ولا الطريقة الدينية التي ولدت لتساير سياسة الأسرة، ولا العمالة المفضوحة لأعداء الأمة، فقط قبل ثلاثة سنين من احتلال ابن سعود لمكة، ارتكب جيش ابن سعود جريمة في غاية البشاعة، عندما أحاط جيشه بالحجيج اليمني والذي يقدر عدده بثلاثة الاف حاج أثناء مروره بالأراضي السعودية نحو مكة المكرمة وأبادوهم جميعاً وأخذوا طعامهم وامتعتهم حتى ملابس الحرام التي يلبسها بعضهم أخذت من على اجسادهم، وذلك بدعوى أنهم جاؤوا لحرب.
 وفي عام 1926 نتج تعاملهم الأحمق مع حجيج مصر بقتل ما يقرب من أربعين حاجاً في قضية المحمل. كما رفض منح الحجاج الصينيين تأشيرات للحج من عام 1949 وحتى عام 1956 بدعوى أنه لا علاقات ما بين الصين و مملكة ابن سعود، في عام 1952 تحمل 16 حاجاً صينياً مسناً أعباء الوصول للباكستان في ظروف محزنة، للحصول على تأشيرات للحج لكن سفارة ابن سعود رفضت منحهم التأشيرات ليعودوا من حيث أتوا.
 وفي عام 2004 منع حجاج العراق من الحج والذين ظلوا على الحدود لفترة طويلة وفي ظروف محزنة دون أدنى إحساس أو تأنيب ضمير من قبل آل سعود والذين لم ينته تآمرهم على الشعب العراقي بعد. ما أن استتبت الأمور حتى بدأ النظام آل سعود بتسيس منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب سياستهم التي هي في النهاية سياسة أعداء الأمة، فكل الخطب التي تلقى عبر منبر رسول الله خطب رسمية من الدولة، يعدها مختصون حسب إرادة نظام آل سعود، وكل الأئمة والخطباءالذين يختارون لهذه المهمة يختارون بدقة حسب شروط الدولة، ونادراً ما خرج أحدهم عن النص المعطى إليه؛ سعود الشريم أوقف عن الخطابة لسبب كهذا، وعلي الحذيفي ارتجل خطبة الجمعة في الحرم أدت إلى إيقافه عن الخطابة وتوبيخه وطرده من الحرم الشريف. لم يترك آل سعود أي مجال لكلمة حق تقال بحرية عبر منبر رسول الله في أحدى المرات أعترض احد المصلين على إمامة الجاسوس البريطاني الشهير والمتظاهر بالأسلام جون فيلبي للمصلين في الحرم الشريف مما عرضه لتوبيخ شديد من قبل الأمير (الملك فيما بعد) فيصل بن عبد العزيز. حتى إدارة شؤون الحرم اليومية وصيانته أعطيت لشركات مقربين من أسرة آل سعود، إحدى هذه الشركات مجموعة الدلة لصاحبها صالح كامل، والذي يمتلك على بعد 70 كيلو متراً منتجع درة العروس في جدة أحد أقذر المنتجعات في العالم العربي.
منذ اختيار الملك فهد بن عبد العزيز لقب الخليفة العثماني السلطان سليم "خادم الحرمين الشريفين " عام 1986 وحتى عام 2006 قتل ما يقرب من 3200 حاج حسب إحصائيات حكومة آل سعود - قلما صدق في احصائياته - وذلك لأسباب عديدة، منها ما هو مريب، وكأنهم يريدون أعطاء صورة مهزوزة دوما لهذه الشعيرة الإسلامية المقدسة امام العالم، وعادة ما يكون الضحايا هم السبب في تبريرات نظام سعود لتلك الكوارث، كقولهم بأن الذي قتل من المقيمين والمتسربين والمتخلفين بصورة غير شرعية (قول إياد مدني وزير الحج لحكومة آل سعود نتيجة إحدى الكوارث)، وهؤلاء ليسو ببشر عند آل سعود ولا بأس لو ماتوا دهسا تحت الأقدام. في عام 2005 قتل أكثر من ثلاثمائة حاج عندما أوقفوا فجأة لتسهيل موكب أحد الأمراء. عندما أمر الملك فهد بن عبد العزيز بتوسعة الحرم الشريف فحتما لم يكن ذلك خدمة للإسلام وأهله، بل لأسباب عديدة منها، تحسين صورته في العالم الأسلامي بعد سلسلة من الفضائح ارتبطت باسمه، ولم يكن هذا الأمر بالتوسعة يختلف عن اللقب الذي اختاره "خادم الحرمين الشريفين " وهو أبعد ما يكون عنه، كما في التوسعة ازدياد الحجيج، وبالتالي ازدياد مداخيلهم، وفي التوسعة مليارات الدولارات التي ذهبت لحسابات العديد من الأمراء والشخصيات المقربة منه، وقد شكى الملك عبد الله عندما كان ولياً للعهد من هذا الفساد الذي بلغ أعلى الدرجات.
فخدمة الحرمين رأيناها بوضوح في ضيوف الرحمن الذين لبسوا ملابس أحرامهم أكفانا...... الذين قتلوا برصاص نظام آل سعود ودهساً تحت الأقدام وحرقا وهدما وخنقا وحتى غرقاً.. رأيناها في ضيوف الرحمن الذين اضطروا للنوم على جوانب الطرقات وتحت الجسور بعد أن خدعوا من بعض الأمراء والمتنفذين.. رأيناها في القصر الملكي الواسع والملاصق للحرم والذي بني على حساب راحة آلاف الحجاج.. رأيناها حتى في الداعرات اللواتي أحضرهن أمراء آل سعود من بلدانهن بتأشيرات حج وعمرة.
 فأين هذه الخدمة المزعومة للحرمين الشريقين، لقد خدم آل سعود كل مكان وجدوا فيه متعهم الدنيوية، بل خدموا ماربيا أكثر من مكة المكرمة، حتى إن الملك الراحل فهد أجاب صحفي إسباني سأله عن سر اختياره لماربيا لبناء قصره قال له "لأنها الأرض التي باركها الله "!.
وان رضينا بالهم فالهم لم يرض بنا، فحتى الأمراء الذين تم اختيارهم على إمارتي مكة والمدينة كانوا من نوع النطيحة وما أكل السبع؛ منهم محمد بن عبد العزيز "أبو الشرين "؛ ولقبه يقول عنه الكثير فقد كان أكبر الأمراء انحطاطا وفساداً ودموية، ومنهم مشاري بن عبد العزيز؛ قاتل مساعد القنصل البريطاني في جدة سايرل أوسمان بسبب زجاجة خمر ولم يمنح اي منصب بسبب حساسية جريمته أمام الغرب لكن تم تأميره على المدينة المنورة!، ومنهم متعب بن عبد العزيز؛ يمتلك نصف الرياض ولاحق شعب الجزيرة حتى في لقمة عيشه ورد اسمه بين المتورطين في أنهيار سوق الأسهم بلاد الحرمين مؤخرا، ومنهم مشعل بن عبد العزيز؛ دموي وظالم اشتهر عنه بأنه يعشق الشراء بلا دفع!.
 ومنهم فواز بن عبد العزيز؛ ضد تطبيق الشريعة الأسلامية أختصه جهيمان العتيبي عندما سيطر على الحرم الشريف ووصفه بعاشق القمار والويسكي، كما نشر ناصر السعيد صور مخزية له وهو في نوادي بيروت.
 أهان آل سعود مكة المكرمة ومدينة رسول الله بلا حدود، وليس هذه جريمتهم فحسب فعندما تحول النظام آل سعود من بضاعة بريطانية الى بضاعة امريكية، جددت كل الأتفاقات ما بين نظام السعود والحاضن الجديد؛ أمريكيا وبأسوأ مما كانت عليه قبل، فثمة شواهد تدل على وجود اشراف من قبل المخابرات الأمريكية على الحرم الشريف، عبد الرحمن عزام مستشار الملك فيصل بن عبد العزيز للشؤون الأسلامية لسنين طويلة كان من أكبر عملاء المخابرات الأمريكية في العالم العربي وكانت إحدى مهامه ترجمة فتاوى العلماء المسلمين وارسالها للاستخبارات الأمريكية، وكان دائم اللقاء بالشخصيات الإسلامية التي تأتي من أجل فريضة الحج.
كما كشفت وثائق أمريكية سرية مداولات ما بين نظام آل سعود والحكومة الأمريكية بخصوص أحداث الحجاج الأيرانيين عام 1987؛ أحد الردود تظهر أرسال نظام آل سعود أشرطة مصورة خاصة بالأحداث الى سفارة الولايات المتحدة في غينيا.
 وفي إطار الحرب على الارهاب أدخلت المخابرات الأمريكية عملاءها للأماكن المقدسة لمراقبة ضيوف الرحمن في مواسم الحج والعمرة وهناك من منعهم نظام آل سعود من الحج ومن أشد خطراً عليهم وعلى أسيادهم سمحت له بالدخول ليحقق معه ليختفي أثره بعدها أو يسلم لأمريكيا.
منبر رسول الله وبيت الله الحرام وكل شيء مقدس في أرض الجزيرة في خطر عظيم بين يد هؤلاء، فلا أمان للأماكن المقدسة بين أيدي حشاشي هذا العصر وماذا اختلفوا عن الحشاشين، لقد فعلوا ما هو أسوأ من أفعايلهم في حربهم على الإسلام وأهله.
وأسوا من القرامطة، فإن كان القرامطة استولوا على الحجر الأسود، فإن آل سعود استولوا على بيت الله الحرام كله. فمن يدق ناقوس هذا الخطر ؟
 دم ضيوف الرحمن وحرمان الأمة الغارقة في مآسيها من كلمة الحق عبر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم، في رقاب كل من عرف وصمت.
 اللهم اشهد إني بلغت، اللهم اشهد إني بلغت، اللهم اشهد إني بلغت.

 

 

 

 

 

 

بلا أقنعة
 الرئيسية| مدخل | على الطريق | أخبار | البرلمان النجدي |مدخل |أضواء على الأنباء

 

نجد 2004