|
ذكرت صحف لبنانية ان دولاً عربية عدة لم تتعاون في موضوع التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري من بينها مملكة
آل سعود التي لم تقدم ما لديها من معلومات عن بعض العناصر المشتبه بها والتي دخلت اراضي الجزيرة العربية وهم ستة من أصل لبناني كان التحقيق اللبناني قد اشتبه بهم يوم حصول الجريمة.
وقالت إن بقايا متفجرات وجدت على المقاعد التي ركبوها في الطائرة التي غادروها مباشرة بعد الانفجار، وهو الكلام الذي قيل لاحقاً إنه غير حقيقي وإن هؤلاء كانوا في زيارة الى لبنان بعد عودتهم من أداء فريضة الحج، علماً بأن تقريراً وصل الى لبنان بعد أيام على الطلب الاول وجرى إخفاؤه أو إهمال نتائجه في التحقيقات اللاحقة التي اشرف عليها رئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس.
وأضافت ان الرياض لم تقدم معلومات نهائية عن حقيقة ما اذا كان هؤلاء الاشخاص الستة قد أدوا فريضة الحج وعن طريقة دخولهم أو خروجهم من المملكة، وأي أمور أخرى تخصهم. إضافة الى ملف احد الموقوفين بتهمة الانتماء الى القاعدة، والذي تردد ان محققين تابعين لحكومة ال سعود استجوبوه في مكان توقيفه في لبنان قبل حصول لجنة التحقيق الدولية على محاضر التحقيقات مع المجموعة المؤلفة من 13 شخصاً والتي تبيّن أن لبعض أفرادها علاقة بكل من أحمد أبو عدس وخالد طه الذي اختفت آثاره نهائياً. وقيل إنه كان قريباً من لحظة الاعتقال وانه انتقل الى مخيم عين الحلوة وجرى تهريبه لاحقاً الى العراق.
كما أن الكويت امتنعت عن السماح باستجواب رئيس تحرير جريدة “السياسة” أحمد الجار الله الذي نشرت صحيفته معلومات وفيرة عن التحقيقات في مرحلتها الأولية وتبيّن أن معظم ما ورد فيها ردد لاحقاً على لسان بعض الشهود ومن بينهم محمد زهير الصديق وشخصيات لبنانية سياسية وأمنية من فريق السلطة.
|