|
قال أنيس النقاش منسق شبكة الأمان للدراسات الاستراتيجية "إن حكومة آل سعود تخاف من الفراغ الإستراتيجي وقد تحدثت مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لكي تكون الإدارة الأميركية أشرس في التصدي لهذه المسألة لأنها أصبحت تعني الوجود العربي وليس الأميركي كقوات عسكرية فقط".
وأضاف النقاش قائلا "لقد طرح آل سعود برنامجاً لتمويل الحروب الأهلية يسمى (عقد) عربي إسلامي بين المسلمين والعرب على نمط ذلك الذي طرحته أميركا في نيكاراغوا، مضيفاً "أن الحل الوحيد أمام هذه الأنظمة التي تخاف من الفراغ الإستراتيجي، نتيجة هزيمة أميركا، هي أن تدب المعارك بين الشعوب العربية"، مشيراً إلى "أنه منذ أربعين سنة وكل الفائض النفطي لال سعود يذهب بالإستثمار بكمية معينة في البند الأميركي وهنا يكمن الغباء العربي بدرجة إمتياز كونه يمّول الدّين بإعطاء أموال إلى أميركا من نفطه".
ورأى "أن البعض يطلق على بعض الدول العربية اسم دول معتدلة في حين أن هذه الكلمة مسمومة وهذه الدول متطرفة بالعمالة وبدفع الأموال للمشاريع الأميركية، وهم متطرفون في الخيانة والغباء"، متسائلاً هل "أن مملكة آل سعود مختلفة عما كانت عليه في الماضي وهي الآن لا ينقصها علم أو جامعات وأموال فلماذا هذا الغباء بأن تستمر بالقول نحن أتباع وليس لدينا أي إمكانية للإستقلالية؟"
وأضاف "أن الرياض تقوم بالأعمال التي ترضي أميركا فهي لا تقوم بأي عمل خلافاً للتوجه الأميركي"، ضارباً على ذلك مثالاً "بأنه عندما كانت أميركا لا تعتبر خطر دعم المقاومة الفلسطينية خطراً إستراتيجياً على مصالحها في المنطقة كانت حكومة آل سعود تغض الطرف، وعندما أصبح دعم الفلسطينيين يهدد مصالحها طلبت بعدم دعم عوائل الشهداء عندها إمتنعت السعودية وإنصاعت إلى الأوامر، متحدياً من يقول إن الرياض تدفع مبلغاً ما لا ترضى عنه أميركا..
|