|
أهمية كتاب " عماد عون " عن الأمير الوليد بن طلال تكمن من الوظيفة التي شغلها الوليد كسكرتير شخصي للوليد مطلع على كل أسراره المالية والخاصة ، كما تكمن من الوثائق والصور التي يمتلئ بها الكتاب ، وبعضها خاص جداً ، ما كنا لنعرف بها لولا كتاب عماد عون .
المثير للاهتمام في كتاب عماد عون عن الوليد بن طلال هو إشارته إلى أن الفضائيات الخاصة التي يمتلكها أمراء آل سعود قد انطلقت في إطار الصراع على العرش ، حيث يؤكد عماد عون في كتابه انه ليس بين السبعة آلاف أمير وأميرة من أفراد الأسرة الحاكمة ،شخصية مثيرة للجدل ،ولعلامات الاستفهام ،وللتعجب ! وجامعة للتناقضات كشخصية الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز ،الذي بدأ حياته العملية برأسمال قدره 100 ألف ريال قدمه له والده .. وهو اليوم مصنف على لائحة أكبر أثرياء العالم ،وتقدّر ثروته بـ 15مليار دولار .حتى إن المراقبين الاقتصاديين الدوليين باتوا يتساءلون :هل الارتفاع السريع لرصيده المادي ناجم عن لعبة حظ ..أم لعبة ذكاء ..أم هو نوع من الإثراء غير المشروع ؟...
وفي مقابلة نشرتها مجلة "الشراع "اللبنانية في 27ـ9ـ1999 قال الوليد : إن رفيق الحريري رئيس الحكومة اللبنانية السابق هو" صديقه الحميم "وشريكه ، ليس فقط في مشروع "مركز المملكة "ولكن أيضا في مشروع "مدينة المملكة "وفي شركة "تيليديسك ".
(ولكن الوليد قد قال لي شخصيا في 2ـ1ـ1993 كلاماً مغايراً وسلبياً عن الرئيس رفيق الحريري ..ويتناقض كلياً مع ما يصرح به مؤخراً في وسائل الإعلام !..).
وتباهى الوليد في هذه المجلة قائلاً : " أنا على اتصال دائم بالدكتور بشار الأسد،وهو يكلّمني بين الحين والآخر ".
(وهنا تجدر الإشارة الى أن البروتوكول واللياقة بين الناس عامة ،تحتم عليهم إحترام مراكز وخصوصيات بعضهم البعض ، وبأن لا يتباهوا في مجالسهم وفي وسائل الإعلام بشكل خاص،بأن أحد المسؤولين،كالعقيد الركن الدكتور بشار حافظ الأسد،يكلمه بين الحين والآخر !.".فباعتبار ذلك واقعاً كما صرّح الوليد، هل من المنطقي قيامه الإعلان بذلك أمام عامة الناس ؟!وهنا أيضاً لا بد من ذكر اليافطات التي رفعها الوليد في بيروت،والتي تقول إحداها:مع بشائر الأمل مع لحود والبشار والوليد،نراهن على المستقبل ولا نرتهن له.
(تقدمة محمد كوسا ـ أبو عبد)..
الكثيرون يطرحون علامات استفهام حول مصادر ثروة الوليد بن طلال،ويتحدثون من مواقعهم كعارفين في خفايا أعماله،عن صفقات وعمولات مصدرها تجارات قد تكون غير مشروعة تدر عليه مالاً وفيراً ..وقد لا يكون ذلك مستغرباً ما دام الوليد قد شارك فنان الشذوذ والاغتصاب مايكل جاكسون في مشروع فني/موسيقي يثير هستيريا المراهقات وهلوسات المراهقين ضارباً عرض الحائط بالقيم العربية والعقائدية وإرث التقاليد ..وما ذلك إلا لتحسين أوضاع مايكل جاكسون المادية ..وإنهائه لهذه العلاقة "التجارية.. وهذا نقلاً عن تصريحه في مجلة "الشراع" اللبنانية في 27 ـ 9 ـ 1999.
كما أنه لم يتردد في تعويم مشاريع عديدة خاسرة يملكها غير العرب ..ومنها على سبيل المثال وليس الحصر،مشروع"كناري وورف"الذي تناولته الفضائح والاختلاسات والمستقبل"الحزين"،ومشروع " بلانيت هوليود" الذي تقدم مؤخراً بطلب إفلاسه".
|