|
تبراك
قرية تقع إلى الشرق من القويعية وتبعد عنها مسافة خمسة وسبعين كيلاً ويقع النفود غربها ؛وهي تعرف بهذا الاسم قديما وحديثاً.
وتعتبر الآن من بين أكثر المناطق زراعةً حيث تنتشر فيها مئات المزارع ساعدها في ذلك غزارة المياه الجوفية.
ثنية عصام
الثنية بين جبال سود وهي تمتد لأعلى وادي محيرقة وهو أحد الثنايا المشهورة في جبال العرض تمتد من محيرقة غرباً ويفيض في أعلى وادي السرداح وتقع ثنية عصام غرب القويعية بمسافة ثلاثة وعشرين كيلاً تقريباً ، قال الهمداني " والثنية ثنية حصن بن عاصم معدن ذهب معدن شمام الفضة والصفر قرية عظيمة يقال لها العوسجة وهي معدن شمام معدن الفضة ومعدن النحاس وكان به ألوف من المجوس يعملون المعدن " ويلاحظ انتشار المناجم القديمة حول هذه الثنية ، ويوجد آثار مبان ومناجم بقرب جبل يدعى أم الفهود من جهة الشمال ويقابله أيضاً شمالاً جبل مرتفع ويظهر في أعلاه بقايا آثار لمبانٍ قديمة من ضمنها صفائح حجرية يصل طولها سبعين سنتمتراً.
(هناك آثار سور عظيم اكتشف مؤخراً يقع في جنوب شرق محيرقة يعتقد بأنه هو سور حصن بن عصام).
وعصام هو وزير النعمان بن المنذر مللك الحيرة والذي قال فيه النابغة
أنفس عصام سودت عصاما وعلمته الكــر والإقدامــا
قال الهمداني " ..... بلد يقال له القويع يعرف ببني زياد من بأهلة ثم أعلى منه حصن آل عصام وهو من ولد عصام خادم النعمان ..."
ويوجد في الجهة الشمالية من ثنية عصام ببضع كيلو مترات مكان يسمى دحلة الكتابة وهو واد صغير يوجد في مدخله نقش على حجرة سوداء تمثل كتابة بالخط الكوفي عبارة عن أدعية وصلاة على النبي.
هذا النقش في جنوب محيرقة (ذات طلوح) كتب باسم صاعد ويعتبر الوحيد الذي عثر عليه مؤفداً ولكنه غير مكتمل في السطر التاسع ويعود هذا النقش الخالي من التنقيط والتعريب إلى القرن الثاني الهجري:-
(غفر الله لصا عد ورحمة وادخله جنات النعيم ولمن قال امين
صلا الله على محمد وعليه التسليم وكتب في شوال........)
وداخل هذا الوادي يوجد آثار لمنجم وعلى سفوح الجبال يوجد مسجد صغير وغرب المسجد يوجد آثار لمبنى صغير .
محيرقة ( ذو طلوح)
قرية زراعية تنتشر في واديها النخيل والأشجار وقد كانت مشهورة بذلك منذ القدم ، و تبعد عن القويعية غرباً بحوالي ستة وعشرين كيلاً قال الهمداني " ثم قرى باهلة مريفق وعيسان وواسط وعويسجة والابطة وذو طلوح أعلاه حصن بني عاصم صاحب النعمان بن المنذر والقويع في ثنية وجزالى والثريا والجوزاء في واد عن يمين ذي طلوح فيه نخيل وقرى " يقول الشيخ سعد الجنيدل " من دراسة واقع هذه البلاد وتطبيق العبارات عليها يبدو لي أن ذا طلوح هو القرية التي تعرف في هذا العهد باسم محيرقة " .
أجزالى(إجزالا):-
ورد اسمها بهذا الاسم في معظم كتب الأقدمين وهي قرية زراعية تبعد بحوالي عشرين كيلاً شمال غرب القويعية وهي تمتاز بعذوبة الماء وبالأحجار ذات التكوينات الغريبة.
صخرة عظيمة تقع بالقرب من البلدة المعروفة حالياً بجزيل.
يتبع
|