|
المواقع الأثرية القديمة
موقع أثري يعود إلى العصر الآشولي
يوجد هذا الموقع جنوب غرب القويعية بمسافة سبعة عشر كلم تقريباً حيث يوجد منطقة صخورها سوداء إلى الغرب من الطريق المرصوف واعتبر من أغنى المواقع الآشولية من حيث الملتقطات السطحية وهو كبير المساحة إذ تبلغ مساحته (200م × 100م) " العصر الآشولي يرجع إلى العصر الحجري القديم الأسفل من 1500000 إلى 100000 تقريبا ً"
موقع أثري يعود إلى الألف الثالث – الألف الخامس قبل الميلاد
يقع شرق القويعية وعلى بعد خمسين كيلو متر يوجد به بناء حجري دائري طول قطره 15متراً وسمك جدرانه مترا واحد من الكتل الحجرية السوداء.
موقع أثري ثمودي
يقع شرق القويعية على بعد خمسين كيلومتر من القويعية ، حيث توجد منطقة صخرية عالية بنية اللون عثر على نقوش ورسوم كثيرة تشبه على حد كبير النقوش الثمودية .
موقع أثري في بعيثران
يقع جنوب القويعية بمسافة خمسة عشر كيلو متراً ويوجد في واديها رسومات صخرية أثرية على أحد الجبال وتمثل رسوماً لحيوانات وقد تكون هذه الرسومات امتداد للطراز الثمودي .
الحدبا
تقع في شرق القويعية وهي عبارة عن أرض مستوية ولا توجد فيها ظواهر طبيعية سوى جبل يسمى قارة سوفه والبعض يطلق عليها حدب قذله وسعتها من الغرب إلى الشرق تتراوح بين ثلاثين إلى خمسة وثلاثين كيلا تقريباً أما من الشمال إلى الجنوب فإنها تمتد إلى مسافات شاسعة ولسهولة أرضها وانبساطها كانت طريقاً للقوافل ويمكن أن يُرى الراكب فيها من مسافة نصف نهار .
المروت
وهي أرض منبسطة قليلة النبات تعرف بهذا الاسم وفي الوقت الحاضر بمروته أو مراريتا وتقع في شمال تبراك ، والمروت خال من الجبال إلا جبل واحد يطلق عليه جبل سوقه قديماً أما حديثا فيسمى سوفه ويقع في غرب المروت ويحدها من الجنوب الغربي الحرملية وهي قرية حديثة، وقد وقعت بقرب هذا الجبل معركتان الأولى قبل الإسلام وكانت بين بني يربوع وبين قشير والثانية وقعت عام 1309هـ بين مطير وعتيبة بعد مناخ على ماء الحرملية لمدة شهرين .
العرض
وهي سلسلة جبال ذات لون أسود تمتد من الشمال على الجنوب في منطقة القويعية تعترضها الأودية وتنتشر فيها القرى ، والعرض يمكن أن يطلق لكل واد فيه قرى ومياه وشجر .
ويطلق بعض الناس العرض على القويعية فيقولون عرض القويعية وكذلك على بلدة الرويضة فيقال رويضة العرض ، وجبال العرض السوداء سواد باهلة .
شمام
وهو جبل له رأسان بارزان ويقع شمال غرب القويعية بمسافة أربعين كيلو متراً تقريباً وقد اشتق اسمه من الشمم وهو العلو ويقال لرأسيه ابني شمام قال لبيد
فهل نبئت عن أخوين داما على الأحداث إلا ابني شمام
قال البكري " والدليل على سموق هذا الجبل وامتناعه قول امرئ القيس
كأني إذا نزلت على المعلى نزلت على البواذخ من شمام
ويطلق عليه بعض سكان المنطقة أذني شمال .
صبحا ( يذبل)
تقع غرب جنوب القويعية بمسافة 125كيلو متر ويحدها من الغرب قمم من الجبال وقد نسي الاسم القديم للجبال يذبل بقي اسم صبحا
قالت الخنساء
أخو الجود معروف له الجود والندى حليفان ما قامت تعار ويذبل
الرين ( الريب )
يقع في جنوب القويعية بمسافة سبعين كيلو متراً ويضم مزارع وهجر لقبيلة بني زيد وقحطان وتشتهر قديما بالقرى المترامية والمياه العذبة الوافرة قال الهمذاني في وصف الريب ( الرين حالياً ) " وهو واد ضخم فيه في أعلاه واد يقال له عنان ( ما تزال تعرف بهذا الاسم وتبعد عن القويعية خمسة وثلاثين كيلو متراً ) ويحف الريب من يساره جبل يقال له عريق وصفا أم الصبار ووراء ذلك في ناحية البيضة ماء يقال له الشطور ثم بطن العمق ( وهي الآن قرية ما تزال تعرف بهذا الاسم وتبعد خمسة وخمسين كيلومتراً إلى الجنوب من الرين ) والمبهلة وهي أملاح قذرة وقرن ظبي وزره هضبتان أحداهما سوداء والأخرى حمراء وعن يسار ذلك القتد وهو جبل أسود فيه مياه عذاب ضماخ وعنزة وقرى مقابلة له من الهضب والآجرية والصماخ وسديرة قساس ( يطلق عليه في الوقت الحالي دساس ويقع هذا الجبل غرب الرين بمسافة عشرين كيلو متراً وهو يحتوي على معدن الحديد وإليه تنسب السيوف القساسية)ثم فوق ذلك يحف الريب إلى باهلة الضواحي وهي فسحاء من الأرض ليس فيها قران ثم القرع وهو يصب في بطن السرداح مقابل القهاد (مازال يعرف وادي السرداح بهذا الاسم وهو واد طويل تصب فيه أودية العرض الغربية ) .
(نقوش ثمودية في عريقية بالقرب من الرين وتعود لألفين سنة قبل الميلاد)
الحصاة (عماية )
تقع حصاة قحطان في جنوب غرب القويعية بمسافة مائة وستون كيلو متراً وهي عبارة عن جزئين الحصاة الدنيا وتسمى حصاة آل حويل والحصاة القصوى وتسمى حصاة آل عليان والمسافة بينهما أربعون كيلومتراً ،ومن وصف الأقدمين يتبين أن الحصاة هي عماية قال أبوعلي " عماية جبل ضخم أعظم جبال نجد أعظم من ثهلان ومن قطنين وعماية برمل السر بين سواد باهلة وبيشة " وقال أبو زياد الكلابي " سمي عماية لأنه لا يدخل فيه شيء غلا عمي ذكره وأثره وهو مستدير وأقل ما يكون العرض والطول عشرة فراسخ وهي هضبات مجتمعة متتابعة حمر فيها الأوشال والنمر وشجر البان وأشجار كثيرة وفيه قلال لا تؤتى أي لا تقطع " وقد زال اسم عماية اليوم .
الدخول وحومل

مكانان بارزان يقعان في جنوب غرب القويعية بالقرب من الحصاة ويكتسب هذان المكانان شهرتهما من وردهما في أشهر قصائد الشاعر الجاهلي أمرئ القيس حيث قال:
بسقط اللوى بين الدخول وحوملِ
داحس
مكان تاريخي يقع في شمال غرب القويعية 80 كلم وهي قرية زراعية كبيرة وقد اكتسب اسمهما من معركة داحس والغبراء ولا يعرف أين منهما تسمى بالآخر هل الفرس داحس أم البلدة داحس ويكثر في هذا المكان المقابر الجماعي وقد يشير ذلك إلى أنها شهدت معارك طاحنة في الأزمنة الغابرة.
يتبع
|