|
- قصر صاهود:
هو أحد الآثار القديمة في الحوطة ومن أشهر القصور التي شيدت فيها ، بناه ناصر بن عبدالله آل حسين ، ونظراً لهجره من قبل أهله وعدم العناية به فقد تهدمت معظم أجزائه ولم يبق منه سوى جزءٍ من جداره الشرقي مع إحدى البوابات التي فوقها برج ضخم يبلغ ارتفاع هذا الجدار قرابة تسعة أمتار مبني من الطين واللبن على شكل عروقٍ إضافة إلى مسجد بجوار تلك البوابة.
وقصر صاهود هذا لا علاقة له بقصر صاهود الموجود بالأحساء
- صفهة الروم «صفيفة الروم»:
في آخر غزو للأتراك على الحوطة سنة 1253هـ أرادوا مهاجمة الحلوة أولاً ثم الاتجاه نحو الحوطة حيث إنهم لما وصلوا الحلوة من فوق الجبل تمركزوا في الأماكن الاستراتيجية فنصبوا المدافع على جبل المرخية وتمركز بعض الجنود الأتراك في أحد شقوق الجبال المشرفة على الحلوة.
- قصور الوسطة:
وهي عبارة عن بقايا أطلال بالية لقصور وقلاع وحصون وأبراج قديمة تقع في منطقة متوسطة بين الحوطة والحلوة ، ولذلك سميت بالوسطة وإلى الشمال منها يوجد سور ضخم يمتد من الجبل إلى الجبل المقابل له في الجهة الثانية وفي أعلى الجبل القبلي أقيم جدار بمثابة مرسام.
- سور الحوطة:
لكل مدينة وقرية في السابق سور يحيط بها ويشتمل على عدة حصون وقلاع وبوابات قليلة وذلك من أجل حمايتها من أمور شتى منها:
- الوحوش والحيوانات الضارية.
- حماية حيوانات البلدة من الخروج منها والضياع أو وقوعها في يد الحنشل .
- حمايتها من هجمات الاعداء ايا كانوا.
إضافة إلى أن تلك المجتمعات في السابق كانت كالأسرة الواحدة في البيت الواحد .
ويختلف سور كل مدينة عن الأخرى على حسب طبيعة موقعها والظواهر الجغرافية المتوفرة في البلدة.
- القويع:
ومن المراكز المعروفة أيضاً بالآثار مركز القويع.. وهنا نعرض لمحةً عن هذا المركز.
مركز القويع بلد قديم ويقع في الجنوب الغربي من محافظة حوطة بني تميم جنوب مدينة الرياض بحوالي «185»كم تقريباً فهو مركز حضاري معروف يجمع بين الماضي التليد والحاضر المشرق ويشتهر مركز القويع بأراضيه الخصبة التي عرفت بجودة الإنتاج الزراعي منذ القدم وتجد الجمال في تضاريسه من جبالٍ شاهقةٍ وروابٍ وهضابٍ جميلةٍ بالإضافة لوادي نعم هذا الاسم الجميل الذي ملك قلوب هواة الصيد لما يحتويه من غزلان ووعول وأرانب بالإضافة لجميع أنواع الطيور وتجد على ضفاف هذا الوادي أشجار السمر، الطلح، العبك، السلم واللصف على امتداد «25» كم ، وهو الآن ضمن محمية الوعول بحوطة بني تميم.
- سكان مركز القويع:
عرف سكان القويع منذ القدم بالكرم والمواقف النبيلة والشجاعة وهناك مثل شعبي «إذا صرت جويع فرح راعي القويع»، وقد قال الشاعر ناصر بن جمعان في إحدى قصائده:
لعل نعم يحدر من علاويه
سيل غبيط من الوسمي يجينا
الله يسقي القويع ومن نزل فيه
من رايج فيه الرعد الرزينا
عسى الزبد في النخل يكسي شواطيه
حتى يثمر محل الخيرفينا
كم أشبع الضعيف من عالي نواصيه
في ماضي الازمان وأمحال أسنينا
وإلا ترى اليوم كل عز ناصيه
من فضل خلاقنا اللي معتيننا
يا دار اللي يذكر في مماضيه
يا طيب سكانته دنيا ودينا
- الآثار في مركز القويع:
المواقع الأثرية في مركز القويع كثيرة ولاسيما كهف القويع الذي يعتبر أشهر الكهوف الأثرية في وكتب عنه المهتمون وتم حماية الكهف بسياجٍ حديدي وأصبح مزاراً للمهتمين بالآثار.
يتبع |