|
لم تكشف صحيفة ( يديعوت احرنوت ) شيئاً لم يكن معروفاً للجميع ... ولكنها على أية حال اضافت دليلاً آخر لحقيقة العلاقات القوية القائمة بين تل أبيب وعصابة آل سعود ..
إنكار حكومة الرياض الخجول لخبر اللقاء الذى تم بين مسؤول كبير في الملكة ( يرجح أن يكون الملك نفسه ) وبين ريئسي حكومة الكيان الاسرائيلي كان أشبه بعتا ب المحبين ...
أما تصريحات ( أولمرت ) في الرد على التسريبات فقد كانت أقرب إلي التأكيد منها إلى النفي خصوصاً عندما تحدت عن إعجابه بحكمة الملك عبدالله وبالسياسة المتوازنة والعقلانية التي تتبعها عصابة آل سعود ويبقى أن وجود علاقة بين هؤلاء وبين إسرائيل ليس بالكارثة التي لايمكن تجاوزها ، إذا ليس من المسترب ان تحن عائلة آل سعود إلى بني جلدتها من اليهود وهي التي ترجع في نسبها إلي يهود نجران ...
الكارثه الحقيقة ان دور العائلة المالكة في الرياض تجاوز مرحلة الدعم الخفي للإسرائيليين من خلال بتهم للفرقة والتشرذم بين الدول العربية إلى مرحلة التحريض العلي الضعيف لضرب وتدمير المدن والشعوب العربية كما حصل في الحرب اللبنانية الاخيرة ، وهذا ماتؤكده تصريحات العديد من المسؤولية الأسرائيلية الذينأفادوا عتد تلقيهم الاتصالات من مسؤولين ( سعوديين !! ) تدعوهم لأستخدام كامل القوة التدميرية (جيش الدفاع ) من أجل تصفية المقاومة الإسلامية اللبنانية في الجنوب تحت ذريعة إرتباطها بالمشروع الإيراني في المنطقة .. !! ..
إن شعوب الجزيرة العربية مدعوة بعد سقوط القناع عن عائلة ( يهودا الاسخريوطي )
إلى الثورة حتى تطهر الاراضي النجدية والحجازية من دنسها والجهاد على هذه الارض لايقل وجوباً عن الجهاد في فلسطين والعراق وإفغانستان
|