علماء أنجبتهم جلاجل بسدير

 

 جلاجل واحدة من أقدم بلدان سدير ذلك الإقليم الجميل في منطقة الرياض ، هذه المدينة جلاجل تقع شمال الرياض وتبعد عنها مسافة 170 كلم تقريباً عبر طريق الرياض – سدير القصيم ، ولهذه المدينة الجميلة تاريخها القديم الذي لا يتسع المجال لذكره وأهل جلاجل أهل كرم وجود ، وأهل علم ودعوة ، مثلهم في ذلك مثل مدن وقرى سدير و بلدان وقرى جزيرة العرب كافة فهذه المدينة الزراعية الجميلة بجمال أهلها وجمال نخيلها وبساتينها أنجبت علماء مدينة جلاجل بسدير ، الذين تعرفت عليهم عبر مصادر منها تاريخ ابن بسام ، والقاضي ، وابن عيسي ، وكتاب جلاجل لمؤلفه الدكتور إبراهيم بن سليمان الاحيدب الأستاذ الفاضل المشارك في كلية العلوم الاجتماعية قسم الجغرافيا في إحدى جامعات الرياض ، كتاب يحكي تاريخ وتطور ، وكل ما يتعلق بالحياة الاجتماعية عن مدينة جلاجل بسدير .. ومن العلماء ..
** ولد عبد الله بن سليمان بن عبد الرحمن بن حمد بن عبيد في جلاجل عام 1171 هـ وتربى وترعرع فيها حفظ كتاب الله الكريم وكان محباً للعلم متنقلاً في طلبه في الوشم والدرعية ومكة المكرمة ، وعين قاضيا في جلاجل ومن ثم تولى القضاء في حائل حتى عام 1233 هـ ، ثم عاد إلى جلاجل ، ومن ثم تولى قضاء سدير واستقر في المجمعة حتى توفي -يرحمه الله- عام 1241 هـ .
 ** المؤرخ م عثمان بن بشر 1210 – 1288 هـ ، الأديب المعروف والمؤرخ المشهور عثمان بن عبد الله بن عثمان بن أحمد بن بشر الحرقوص من بني زيد المولود في جلاجل عام 1210 هـ تقريباً وليس تحديداً ، تربى فيها وتعلم حيث إنه محب للعلم متنقل ما بين بلدان سدير وبلدان الوشم والرياض مطلعاً على العلوم والتاريخ والأنساب والشعر ومن مؤلفاته الكتاب الشهير ، عنوان المجد في تاريخ نجد ، وسهيل في ذكر الخيل و بغية الحاسب وغيرها من الكتب توفي ابن بشر في جلاجل عام 1288 هـ تقريباً وكان ابن بشر محبوبا لدى الناس وموثوقاً في قلمه .
** سليمان بن جمهور 1265-1361 هـ .. في عام 1265 هـ ولد في جلاجل سليمان بن محمد بن سليمان بن منصور بن سليمان بن محمد بن جمهور العدواني وفي جلاجل نشأ وتعلم وحفظ القرآن الكريم وكان طموحاً ومحباً للعلم ومن أجل العلم واكتساب المعرفة والرزق سافر إلى العراق ، وأخذ من علمائها أمثال نعمان الالوسي وشكري الالوسي .
 ثم سافر إلى الهند وعاد منها إلى العراق ومنها إلى الرياض وعين قاضيا في بلدة رنية ومن ثم مستشاراً شرعياً في مكة المكرمة وعين قاضياً في أبها وبعدها عاد إلى جلاجل بسدير حتى توفي عام 1361 هـ وكان محباً للخير مرشدا وواعظا وداعية إلى عقيدة السلف الصالح . ومن العلماء الذين أنجبتهم جلاجل / علي بن زيد الغيلان و إبراهيم بن نغيمش وإبراهيم الفائز وإبراهيم بن ناصر الفريح وغيرهم ..
لا ننسى شخصيات فاضلة قامت بنشر العلم والتعليم في جلاجل ، وذكر المؤلف الكريم : المرحوم فوزان القديري ومحمد بن ربيعة المعروف بابن حماد ومنصور العمران وأحمد بن عبد العزيز السلمان ، وقد قاموا بالتدريس قبل فتح مدرسة جلاجل الابتدائية عام 1368 هـ ، وعمل أحمد السلمان إماماً للمسجد الجامع في جلاجل مدة طويلة وكان يكتب العقود والمواثيق بين أهل جلاجل حتى توفي عام 1405 هـ عن عمر بلغ 90 عاماً.
 هذه إطلالة عاجلة متواضعة عن بعض من علماء أنجبتهم مدينة الكرم والجود والنخيل جلاجل سدير .

 

خالد العفيسي

 

 

 

مدخل
 الرئيسية |على الطريق |  أخبار |
البرلمان النجدي |بلا أقنعة |أضواء على الأنباء
 

نجد 2004