|
إن من أعظم مساوئ نظم التوريث المختلفة إتيانها بشخص لا يصلح حتى لقيادة قطيع من الماعز لتضعه على رأس هرم السلطة ، من أمثال عبد الله بن عبد العزيز الذي يستطيع بالكاد فك الحرف و تمييز رأسه من قدميه بسبب خلفيته البدوية ، و تعليمه المحدود الذي لم يتجاوز حفظه لسورة الفاتحة و بضعة آيات تلقاها عن شيخه في بداية طفولته ..
وقد تجلى ضعفه وذكاؤه المحدود في سلوكه و حديثة أمام وسائل الإعلام و في المحافل الدولية التي يظهر فيها بمظهر مخجل أضحك العالم كله على شخصه الملكي السامي .
إننا كمواطنين أولاً و كمثقفين ثانياً ندعوا كل أبناء و شيوخ القبائل العربية المنتشرة على صعيد نجد وفي كل مناطق جزيرة العرب إلى مقاطعة مهزلة البيعة لعبد الله و فضح كل المنافقين الذين يمدون له يد النفاق و المداهنة
|