|
إن الإعلان رسمياً عن وفاة
(
فهد) .. وتولّي خليفته المعتوه
(
عبد الله) زمام الأمور وسط الانقسامات الحادة التي تعيشها أسرة آل سعود جرّاء الصراع الذي يخوضه أقطابها من أجل الاستيلاء على السلطة ...
يمكن أن يشكّل ظرفاً مواتياً للبدء في تحرك شعبي وسياسي تقوده قوى شعبنا الحيّة للتخلص من نير الاستعباد والاسترقاق الذي نرسف تحت ثقله منذ ما يزيد عن السبعة عقود والإطاحة بحكم الأصنام الممتد من عبد العزيز إلى فهد ..
نعم إنها اللحظة المناسبة لاستخدام المنابر والمساجد في دعوة الأمة للثورة على الظلم والطاغوت ، والتحرك الفاعل لإحداث أيّ عمل من شأن إسقاط الأسرة المترنحة ..
وتفعيل قنوات التحريض الإعلامية من خلال المقالات والمناشير التي يمكن تداولها بين المواطنين ورجال الأمن وأفراد القوات المسلحة المتحفزين لنصرة أبناء شعبهم الصابر المجاهد ...
|